باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عودة الكيزان .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أدري أن العنوان صادم و مخيف و مرعب و محبط للكثيرين, لكن العودة التي أعنيها ليست بالضرورة أن تكون بالطريقة الواضحة و المعلنة و المعروفة لدى الناس, لقد علمتنا التجربة مع المتأسلمين أنهم يفوقون سوء الظن العريض و انهم يتقلبون كتقلب الليل و النهار و يلونون جلودهم كما الحرباء, فلا تندهش عزيزي القاريء إن قلت لك ان الكيزان موجودون ضمن طاقم حمدوك بل وعلى مقربة منه , وكذلك يوجدون في لجان المقاومة و منهم قادة كبار لهم صلات وثيقة بأعضاء مجلس السيادة.

ضعف الذاكرة الجمعية ودروشة الروح السودانية, جعلت حسن الترابي ينجح في تحقيق مشروعه التخريبي وسط هذه الشعوب التلقائية والبسيطة والمستضعفة, وهو مايزال ذلك الاستاذ الجامعي الغير معروف لدى جموع جماهير الشعب السوداني قبل أكتوبر من العام 1964, ذات الحيثيات ماتزال ماثلة أمامنا اليوم ومن الممكن جداً أن يعود الكيزان في لباس جديد, وعلى اكتاف الثوار الذين اقتلعوهم في ابريل الماضي ذات انفسهم, وذلك لأن العبط و السذاجة ما زالتا تهيمنان على العقلية الجمعية للإنسان المركزي الذي ساهم بنصيب كبير في صناعة التغيير, كما ساهم ايضاً في تمكين الحكومات العسكرية في الماضي القريب.
هنالك فارق عظيم بين العقلية الجمعية المركزية و العقلية الاقليمية المهمشة البعيدة عن مركز القرار السياسي, فالميزان الذي يستخدمه سكان اقاليم الهوامش السودانية العريضة في قياس الأمور, يختلف تمام الاختلاف عن منهج التفكير الجمعي المركزي, ترى هذا في كفر المهمشين بطواطم احزاب الطوائف المركزية الانتهازية, وما سلسلة زيارات الصادق المهدي إلى المدن الرئيسية بولايات دارفور إلا خير دليل على وجود هذا الاختلاف البائن بين العقليتين,
والكيزان ليسوا عباقرة ولا يمتلكون خوارق الأسباب بل هم قارئين للواقع السياسي بطريقة راتبة , ويمارسون النقد الذاتي بين صفوفهم و يقبلون حتميات التاريخ و يقرون بخطأهم, و يراجعون و يجتمعون و يختلفون و يتفقون ويقتلون بعضهم (تسريبات الأسرار الكبرى لقناة العربية), لكنهم لا يقطعون حبل الود وآصرة العلاقة الرابطة بين مكوناتهم, لقد حكموا البلاد عشرون عاماً أخرى بعد انقضاء عشريتهم الأولى التي من بعد انقضائها اختلفوا واقتتلوا واختصموا مع شيخهم الأكبر , الذي روضوه فيما بعد وساسوه سياسة الامساك بالبيضة و الحجر و أتوا به طائعاً مختاراً لافتتاح مؤتمر الحوار الوطني الذي قصدوا به كسر الدش في يد المعارضة السلمية و المسلحة, وأنزلوا إصبع كل من رفع سبابته في وجوههم باالتهديد ولوعيد, فأجبروا جهابذة المعارضة (الصادق المهدي) على القبول بالصفقة المتخاذلة التي اسموها الهبوط الناعم.
بحسب تصوري أن الكيزان الآن يمارسون فقه التقية, فمنهم من أصبح شيوعياً بين ليلة و ضحاها و صار مناصراً لقضايا الالحاد وحقوق المثليين وحرية المرأة و الحق في التدين, أكثر من أي ناشط علماني ظهر على ساحات الإعلام, ليس إيماناً منهم بحقوق المرأة والعلمانية وحرية الأعتقاد, وإنما سعياً وراء الحفاظ على حيوية التنظيم وفاعليته وضمان وجوده في الفعل والحراك السياسي, سيمضون في هذا الاتجاه حتى و لو كلفهم الأمر الخروج من الملة, إنهم يعلمون متى يضعون الكرة على الأرض و متى يستخدمون رؤوسهم في تحريكها يمنة ويسرة في اثير الهواء الطلق, وهذا ليس مبالغة في التعريف أواشادة بهم و لكنها تجربتنا الحياتية التي عرفتنا بهم عسى ولعل أن تتعظ بها قبيلة النعام من ساستنا وحكامنا الجدد.
واحد من الدلائل المؤكدة على فرضيتنا هذه, هو الجبن الذي يعتري رموز حكومة الثورة في ترددهم وخوفهم من القيام بحسم ملفات جرائم القتل ومخالفات الاختلاسات المالية بحق رموز الحكم البائد, لا تسمعوا لنظريات المحكمة الجنائية الدولية التي إذا اسلمناها البشير لن تقطع رقبته البتة, بل سوف تقوم بو ضعه في غرفة فخيمة عالية المقام تفوق غرف فندق كورال بيتش بمقرن النيلين في جودة الخدمات المقدمة للنزلاء.
فالبشير قد اعترف على رؤوس الأشهاد انه قتل العشرات و الآلاف من سكان درافور, وأنتم تعلمون جزاء قاتل النفس في شريعتنا السمحاء التي تاجر بها تجار الدين, وتعلمون أيضاً عدالة كتابنا المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه, والذي تجازي آياته المحكمة و المفصلة قاتل النفس بضرب العنق حداً بالسيف كما يحدث في المملكة العربية السعودية حاضنة الحرمين الشريفين, فقبل أن نستجير برمضاء المحكمة الجنائية لماذا لا نقيم الحدود على اللصوص والقتلة؟.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إمام الأدبـــاء عبد الله بن المقفـع .. بقلم: صـلاح محمـد علـي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

الدكتورة إحسان فقيري .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

إنقاذ السودان وهورلا موباسان .. بقلم: محمد كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

دروس في مواجهة الإعتقال .. بقلم: أمجد فريد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss