باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عودة المرحلة الوسطي .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2022 9:13 صباحًا
شارك

عودة المرحلة الوسطي إن لم يصحبها تحسن في مستوي لغتنا العربية الجميلة وأيضا في لغة جون نكون ياعمرو لا رحنا ولا جينا !!..
قالها العلامة عبدالله الطيب بالفم المليان أن التفاضل للدخول للجامعة يجب أن يكون باللغتين العربية والإنجليزية !!..
عندما فرضت الإنقاذ التعريب طبقته علي عجل من غير استعداد كافي وكانت النتيجة أن اللغة الإنجليزية افل نجمها وكذلك العربية أصبح معظم طلاب البلاد من الاساس وحتي الجامعة ناطقين بغيرها كما خرجت جامعاتنا من التنافس الدولي وتراجع عند طلابنا كل ما يمت للبحث بصلة وصار مبعوثونا الي الخارج في حاجة ماسة لاسعافات في اللغة ودربات ورغم ذلك يجدون من الصعوبة بمكان المواكبة ونجاحهم يتم بشق الأنفس وبعد أن تبلغ الروح الحلقوم !!..
في وقت مضي رأت وزارة الخارجية أن تعقد امتحانا في اللغة الإنجليزية للسفراء وكانت النتيجة مما يندي له الجبين ويجعل النفس تتوارى خجلا وفي الفؤاد حسرة ولسان الحال يقول :
( ياحليل الزمن الجميل عندما بهر د. صلاح بخاري ملكة بريطانيا وهو يلقي علي مسامعها نماذج من أشعاره بالانجليزية والفرنسية مما جعل الصحف في اليوم التالي تكتب بالخط العريض : الفتي القادم من النيل سحر الملكة ) !!..
التعريب كما يعرف الكل هو ضرورة وطنية وعقدية وفي إسرائيل اخرجوا اللغة العبرية من سراديب الزمان ونفضوا عنها غبار الزمن وصارت اللغة الرسمية في التدريس !!..
ونحن اتخذنا القرار الصائب بالتعريب ولكن لم نتدرج فيه ولم نحسن الإعداد له ولم تكن هنالك التهيئة الكافية لإعداد المعلمين لهذا المشروع الكبير الخطر والطلاب في الجامعات كانوا يضربون اخماسا في اسداس وهم يستمعون الي طلاسم من اساتذتهم العراقيين والسوريين وحتي الأساتذة السودانيين تعودوا علي إلقاء المحاضرات بالانجليزي أما بالعربي فقد وجدوا أنفسهم في غاية من العجز وخانهم التعبير !!..
وتدهور الوضع في الثانويات بعد فرض التعريب وطاش سهم الانجليزي وسرعان مالحق به العربي وفي الجامعات كانت المأساة اكبر مما حدا بدكتور منصور خالد أن يصفها بأنها أصبحت مجرد كتاتيب !!..
في ندوة بكلية الطب حول تعريب الكلية نادي العلامة عبدالله الطيب كما ذكرنا من قبل بأن تكون المفاضلة للدخول للجامعة باللغتين العربية والإنجليزية وقال إن التعليم قد تدهور لأن القائمين عليه أصبحوا من الجهلة !!..
لو امعنا النظر في دفاتر التلاميذ وحتي الطلاب الكبار نجد أن الخط قد تدهور لدرجة لا ينبغي السكوت عليها ولا فرق بين من يكتب بلغته الأم أو باللغة الأجنبية فقد ضاع جمال الكتابة والخط صار رديئا ينفر منه الذوق السليم وحتي اكبر المسؤولين في الدولة تراه في كامل زينته مثل فرعون ولكن عندما تري خطه تتحسر علي الايام الخوالي عندما كان الحوار في الخلوة يكتب بأناقة وجمال وزخرفة في اللوح وكان تلميذ المرحلة الأولية يبدأ بلوح الاردواز قبل أن تصرف له الدفاتر والكراسات وكان ايضا يكتب على الرمل !!..
جاء الوقت لتغيير طريقة تدريس اللغات في مدارسنا وجامعاتنا خاصة ونحن نري طلابا كبارا يخطئون في الكتابة بصورة غير مغتفرة ودفاترهم تعمها الفوضي والانفلات وأدوات الترقيم ذهبت مع الريح والحروف باتت معوجة تعاني من الغضروف والتهاب المفاصل وحتي بعض المعلمين ليسوا باحسن من الطلاب فكتابتهم في السبورة مثل درب النمل وحلو درب الطير في سكينة وبالكاد تقرأ أو تفهم !!..
فيما يتعلق بلغة الخواجات هل يعقل أن نجد طالبا في مرحلة الماجستير ومازال يعاني من كتابة بعض الحروف وبالتالي هذا الصنف لا يرجي منه تدبيح مقال في اي موضوع كان لانه تدرج من البداية والي أن اجتاز الجامعة وهو يحمل معه هذا التشوه الكتابي والفهم اللغوي وإذا اتخذ أحد هؤلاء التدريس مهنة رضع الطلاب تأخرا وجهالة !!..
نقترح في أي مرحلة من المراحل من الاساس وحتي الجامعة أن تقوم دراسة مسائية لفصول في اللغة الانجليزية يقسم الدارسون بعد إجراء معاينات دقيقة عليهم الي مستويات ا ، ب ، ج وكل فئة توضع في فصل مختلف وتعطي المقرر المناسب بقدراتها واستعدادها ولا بد من تكثيف استخدام كتب المكتبة للجميع مع التركيز علي تدريبهم علي المخاطبة وكسر حاجز اللغة النفسي والثقة بالنفس وعدم التهيب من الحديث أمام الجميع !!..
مدة الكورس يمكن أن تكون شهرا واحدا يعقبه امتحان والناجح في هذا الامتحان ينتقل للمرحلة التالية وهكذا يتمرن الطلاب بصورة تلقائية علي ممارسة اللغة دون تحفيظ وتلقين ودون أي شرح باللغة العربية لغة الأم حتي يتعودوا علي الطلاقة وحسن الاستماع والإنتاج التلقائي من غير تلعثم وتاتاة كما نلاحظ عند الكثيرين عندما يرتجلون الحديث بلغة أجنبية أو حتي بلغتهم الام !!..
ينتظرنا الكثير حتي ينصلح حال مدارسنا وجامعاتنا وتعود المكتبة المدرسية ويكون هنالك مكتبة عامة في الأحياء وترسل البعوث الطلابية للخارج كما كان الحال زمان وان نضع الإنسان المناسب في المكان المناسب وتعود الحرية والديمقراطية وان تختفي كل مظاهر المحسوبية والظلم والفساد وتشرق شمس بلادنا من جديد وان تنجح الثورة بالكامل وتنتصر علي أعداء العلم والايمان !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منشورات غير مصنفة
وقفة احتجاجية للعمال والموظفين المفصولين من مشروع الجزيرة بالأربعاء
منشورات غير مصنفة
في ذكرى معاوية الفاتح النور .. بقلم: عوض الحسن
منبر الرأي
أسماء الاعمال التجارية في السودان .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس
منبر الرأي
(الوجعة اكبر .. من تقال) .. للشاعر الاستاذ / يوسف عوض الكريم (الدوش)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخليفة عيساوي والقُوت سر الختم – (قُوتْنَا) في الزمن السمح .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الطبيب بين التأديب والحساسية .. بقلم: عميد (م) طبيب سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيام أبوجا الأخيرة: أليكس دي وال .. ترجمة: موسى حامد

طارق الجزولي

أزهري محمد علي في مؤتمر تقدم وهج البشارات والمعاني الخالدة!

رشا عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss