عودة الي توطين العلاج بالداخل .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
كان العشرات من المرضي ومرافقيهم في العراء خارح غرفة العمليات بعضهم افترش الأرض وبعضهم اتخذ من الطوب الاسمنتي مقاعدا، ولولا أن حارس باب غرفة العمليات تنازل لي عن كرسيه رأفة بحالي لما أمكنني الصمود من الثامنة صباحا الي الرابعة عصرا.
abdullohmohamed@gmail.com
لا توجد تعليقات
