باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عوض الله صالح وهاشم صديق .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2010 6:37 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

كانت جائزة أو "عيدية" كبرى لكل  مشاهدي القنوات الفضائية السودانية في أواخر أيام  الشهر الفضيل وفي أيام العيد المبارك، فقد تزينت كل هذه القنوات فجأة بصورة شيخ المبدعين  الأستاذ هاشم صديق وهو يعانق مشاهديه بعد غياب امتدت سنواته. نثر هاشم صديق درره بنفس كلماته البسيطة المفهومة لكل مشاهد وقال إن معاناة المبدع الحقيقية ليست في الظروف المعيشية أو الاجتماعية أو السياسية الصعبة التي يواجهها ولكنها تكمن في رؤية المبدع للواقع من حوله بما لا يراه الآخرون ويجسد هذه الرؤية بتعبير إبداعي، وقال أيضا إنه لا يحب التلاعب بقضايا الناس المصيرية مثلما تفعله  الآن الحركة الشعبية وما يفعله المؤتمر الوطني بكل الوطن. في إحدى القنوات قال إنه لن ينصب من نفسه حكما ،وليس من حق الآخرين أن ينصبوا من أنفسهم حكاما، على التجارب الغنائية للأجيال الجديدة، فهذه التجارب تعبر عن ثقافات ورؤى مرحلة تاريخية معينة في المجتمع. وغير ذلك كثير من الدرر التي نثرها هاشم صديق فأجاد وأشبع وروى عطش المشاهدين.
أما لماذا كان على المشاهد أن ينتظر كل هذه السنوات (17 سنة) ليتواصل من جديد مع هاشم صديق فذلك أمر غير مبرر. كان المغفور له الشيخ عوض الله صالح مفتي الديار السودانية يقدم برنامجا إذاعيا عبر الإذاعة السودانية في أم درمان يتناول الأمور التي تهم الناس ويشرح المسائل الفقهية ويقدم الفتاوى بلغة مبسطة يفهما عامة الناس، وكان البرنامج يجد رواجا واسعا وسط المستمعين حتى جاء انقلاب 25 مايو 1969م فأحيل الشيخ عوض الله صالح للتقاعد المبكر جريا على نهج "الصالح العام " القديم المتجدد، ليس ذلك فحسب ولكنهم أوقفوا بث ذلك البرنامج الجماهيري ، ولكنهم بعد سنة واحدة اكتشفوا الخطأ وطرقوا باب إلى الشيخ عوض الله، وهو لم يتعود على طرق باب أحد، وطلبوا إليه أن يعود ليقدم برنامجه في الإذاعة من جديد. اكتشفوا فجأة أن الشيخ عوض الله رجل طيب وعالم ينفع الناس. سألهم بطريقته الساخرة المعروفة لماذا أوقفوا برنامجه أصلا ، هل  لأنه فصل من وظيفته؟ ولم يحر المسئولون في الإذاعة جوابا. وهكذا عاد الشيخ عوض الله صالح لمستمعيه المحبين من جديد.
القنوات التلفزيونية السودانية، قديمها وجديدها، اكتشفت  الخطأ، ولكن بعد 17 سنة، وليس سنة واحدة، فطرقت  باب الأستاذ هاشم صديق الذي لم يتعود هو الآخر على طرق باب أحد، واكتشفوا أن هاشم صديق رجل طيب ومبدع عظيم وأن غيابه من شاشاتها يخصم منها أكثر مما يخصم منه وأن وجوده فيها يكسبها ألقا وصدقية ويجذب المشاهدين.
هاشم صديق، شيخ المبدعين .. الثروة القومية الضخمة واللؤلؤة التي  تزين جبين كل شاشة تلفزيونية في جميع الأزمنة … تعظيم سلام.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جــوائــز الــعـلـومي والـبـحـوثي .. لـغــادة وبــوســي ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منشورات غير مصنفة
عبد الرحيم محمد حسين .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
نيروبي بين “الاستباق السياسي” وفخ “النخبة المنعزلة”
السودان عند مفترق طرق- تحولات جيوسياسية ومآلات سياسية في ظل توازنات جديدة
الأخبار
تعليق الدراسة بجامعة الدلنج بعد احتجاجات وتخريب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هي ملامح التسوية القادمة؟ .. بقلم: رشا عوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشاشة لوزمها شنو؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكاية الحركة الإسلامية مع حكومة «الإنقاذ» .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

على قدر التحدي !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss