عيال الحديقة- (الحلقة الثالثة و العشرون) .. بقلم: عادل سيداحمد
كانت صفته، مديرًا للصالة، وصلته المكشوفة والعلنية، بالسيد: جمال عبد الرفيع مدير فرع البنك، تحُوُل دون وضعه في واجهة الأعمال، ليتصدر الإجراءات، ويمضي الشيكات،ويعقد الصفقات، ويستخرج المرابحات ويُدير المضاربات، التي كانت تمثل الدماء الجارية، في جسد: أعمال ناس هُيام…
في تلك اللحظة، مادت الدنيا بهيام، و صارت أصغر من رُكنٍ ركين، وتضاربت مشاعرها تجاه ذلك العاشق (الخائن)… ولكنها لم ترد عليه بالكلام، بل مسحت على رأسه بطريقة حارت، هي نفسها، أن كانت تحمل في طيّاتها إشفاقاً أم لا!؟
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
