باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

عيد المتنبي في السودان .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2013 5:07 صباحًا
شارك

بحصافة

كانت مناسبة قصيدة “عيد بأية حال عدت يا عيد”، التي تُعتبر إحدى درر الشعر العربي، قديمه وحديثه، للشاعر العربي الفذ أبي الطيب أحمد بن الحسين الشهير بالمتنبي، في عيد الأضحى المبارك في عام 350 هـ، في هجاء كافور الإخشيدي حاكم مصر، وذلك أثناء خروجه متوجِّهاً إلى الشام ليلة عيد الأضحى المبارك، هرباً من الإخشيدي الذي ضجر العيش معه، بعد أن بخل في تحقيق طموحاته السياسيَّة توزيراً أو إمارة، فلذلك صبَّ جام غضبه ومعاناته النفسيَّة من عدم تحقيق الحُلم السياسي من كافور الإخشيدي، حاكماً وفي مصر موطناً.
وقد أتى عليه العيد وهو مريض ومسافر، فلم يجد وهو في هذه الحالة اليائسة سوى تسلية النفس وإشغالها لتناسي المرارات في يوم العيد. ودفعت المرارات والإحباطات شاعريَّة المتنبي أن تتفجَّر ينابيعَ من المعاني والمفاهيم، وفقاً لرؤيته، واتساقاً مع رؤاه في هذه الحياة الدنيا. فذهب مذهباً غرائبياً في وصف حالته ورؤيته للعيد في ذلكم اليوم، حتى تمنِّياته فيه اكتست تشاؤماً وحزناً، إذ يقول يا عيد ليتك ما أتيت، وليت الذي بيني وبينك صحارى واسعة، ومساحات شاسعة، بل يدعو في يأس وقنوط أن تحدث مباعدة بينه وبين العيد، مؤكِّداً أنَّ الذي بينه وبين العيد في ذلكم العام خراب، لا يُرجى عماره. فانطلقت شاعريَّته بهذه القصيدة الرائعة التي نقتطف بعضاً من أزهارها مع الحذر من أشواكها، حيث يقول:
عـيدٌ بِـأَيَّةِ حـالٍ عُـدتَ يا عيدُ      بِـما مَـضى أَم بِـأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّـا  الأَحِـبَّةُ فَـالبَيداءُ دونَـهُمُ      فَـلَيتَ  دونَـكَ  بـيداً دونَها بيدُ
لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها      وَجـناءُ حَـرفٌ وَلا جَرداءُ قيدوردُ
وَكـانَ أَطـيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً      أَشـباهُ  رَونَـقِهِ الـغيدُ الأَمـاليدُ
لَم  يَترُكِ  الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي      شَــيءً تُـتَيِّمُهُ عَـينٌ وَلا جـيدُ
ويعرِّج إلى وصف حاله وصفاً نفسيّاً دقيقاً، متحسِّراً على وضعه في مصر الذي لا يُعجبه ومع ذلك أنَّه محسود ويصف أهلها وصفاً صعباً، يكشف عن معاناته وإخفاقاته التي أفقدته الكياسة والدبلوماسيَّة في التعامل مع ذاك البلد، حيث يقول:
مـاذا  لَـقيتُ مِـنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ      أَنّـي  بِـما  أَنـا باكٍ مِنهُ iiمَحسودُ
أَمـسَيتُ  أَروَحَ  مُـثرٍ خازِناً وَيَداً      أَنـا  الـغَنِيُّ وَأَمـوالي الـمَواعيدُ
إِنّـي  نَـزَلتُ بِـكَذّابينَ ضَـيفُهُمُ      عَـنِ  القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
جـودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ      مِـنَ الـلِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ
مـا يَقبِضُ المَوتُ نَفساً مِن نُفوسِهِمُ      إِلّا  وَفـي يَـدِهِ مِـن نَـتنِها عودُ
أَكُـلَّما  اِغـتالَ  عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ      أَو خـانَهُ فَـلَهُ فـي مِـصرَ تَمهيدُ
صـارَ الـخَصِيُّ إِمـامَ الآبِقينَ بِها      فَـالحُرُّ  مُـستَعبَدٌ  وَالـعَبدُ مَعبودُ
نـامَت  نَـواطيرُ  مِصرٍ عَن ثَعالِبِها      فَـقَد  بَـشِمنَ وَمـا تَفنى العَناقيدُ
أخلص إلى أنَّ كثيرين من السودانيين يُردِّد رائعة المتنبي في العيد، نشوانَ جذلاً، ويتغنّى بها طرباً فرحاً، متأمِّلاً ما فيها من معانٍ وحكمٍ، حتى وإن اختلف مع بعض ما جاءت به من مقولات ومفاهيم، تفارق الدين روحاً وهدياً، وتعارض التديُّن مسلكاً ومنهجاً، لكن هي بالنسبة لهم تُعبِّر خير تعبير عن سلوى الفراق، ومرارة الإحباط، وفي الوقت نفسه، هي تذكرة العشاق، بعد أن حالت صروف الدهر، ومضاغطات الحياة، وضائقات المعيشة، وغلاء الأسعار، خاصةً أنَّ العيد يأتي إلى السُّودان هذا العام، وقد سبقته قرارات رفع الدعم عن المحروقات، التي من تداعياتها الغلاء الفاحش، والأسعار المتزايدة، والضائقة المُستحكِمة. وباعدت مسافات الأمكنة من لقاء الأحبة، وارتفاع أسعار تذاكر بصات الميناء البري في السوق الأسود والأبيض معًا مما حبس أبناء الولايات في العاصمة، بعيداً عن الأهل والأحباب. وبعضهم يستشعر من خلال ترديد هذه القصيدة أن المتنبي نظمها من أجله، لمشابهة في الإحباط، ومقاربة في المضاغطة، فلا غرو أن وجد فيها راحةً وسلوى، على الرغم مما فيها من عذابات الشاعر ومضاغطات الحياة، لأنَّها قيلت في عيد الأضحى المبارك، حيث أسعار الخرفان، جعلت من يرى اللحم الحلال حرامًا. هذه الأيام عند السودانيين خاصة والمسلمين عامة أيام مباركات، يجب الاحتفاء بها، هديًا واقتداءً.
وبعيداً عن مفاهيم تلكم القصيدة المضطربة، فالسودانيون المحبطون وغير المحبطين يتأمّلونها لما فيها من شعرٍ وحكمة، ويطربون لها لما بها من سحرٍ وبيان. وهم في ذلك يتذاكرون فيما بينهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرا”. ويظنون، وليس كل الظن إثمًا، أنَّ هذه القصيدة معايدة سنويَّة من المتنبي لقارئي العربية ومحبيها، على الرغم مما فيها من أسى وحنين، ومغاضبة وتشوُّقات وأنين. فكل عام وأنتم والسُّودان بخير وسلام، وأعاده الله تعالى علينا وعلى بلادنا وأمتنا الإسلامية بالخير واليمن والبركات. ونسأل الله تعالى أن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام، حجهم قبولاً طيباً حسناً، وأن يجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً وعَوداً حميداً.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آفاق الحل السِّياسي للمحتوى التاريخي بين حكَّام الخرطوم وأهل التخوم (الحلقة الأخيرة)

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

لماذا نحارب للآخرين حربهم؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

جريمة .. “الحاويات” !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الكارثة قائمة … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss