باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عيد باية واتساب عدت يا عيد .. بقلم: برير عمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ما ان ياتينا احد الاعياد حتى تتقاطر علينا الرسائل من الاهل والاصدقاء عبر الانترنت ومشتقاتها مليئة بالتهانى والامنيات وبالطبع نقوم برد التحية فى اغلب الاحوال بمثلها وذلك باختيار احسن الرسائل التى اتتنا وإرسالها للجميع ولا غضاضة فى ذلك فى هذا الزمن الذى يتظاهر فيه الناس بالمشغولية وذلك لانشغالهم باشياء ليست ذات

اهمية تذكر. وبالرغم من اللغة الرفيعة التى تحويها رسائل الواتساب وربما صحبتها الموسيقى احيانا وبعض الورود لكنها لا ترقى الى مستوى ما يكتبه
اليك عزيز تحس بخلجات نفسه ومشاعره نحوك عندما تاتيك كلماته وقد اختارها بنفسه ويا حبذا لو صحبتها اخطاء إملائية لتضيف اليها شىء من الدفء والرونق وصدق النية ولعل ذلك ما يجعلنا نتذكر مثل هذه الرسائل بعد فترة من ارسالها ولا احد منا يتذكر رسائل الواتساب ومن ارسلها ومتى ارسلها وربما حتى ساورنا الشك ان كان فعلا ينوى ارسالها الينا ام ان بنانه قد أخطأ الاختيار. لا يمكننا ارجاع الزمن إلى الوراء ولكنا يجب ان لا نكل فى محاولة ترويضة ومداراته علنا نصل ال حلول وسط او دونه بقليل. والى رجعنا قليلا الى الوراء متخطين جيل الانترنت فالكل يتذكر الرسائل او الجوابات كما كنا نسميها وكيف اننا نحتفظ بها لشهور وربما لسنوات ونعيد قراءتها وذلك لصدق مرسلها ولا يقل الاحساس بصدقها ان كان مرسلها شخص يعرف القراءة والكتابة ام اميا يمليها لكاتب. وكم كنا نستمتع بتلك الرسائل عندما تأتى ويطلب منا كبار السن فى القرية ان احد الغاءبين اتى منه جواب وعادة ما يطلب منا قراءته بصوت عالى حيث كانت تلك الجوابات صادقة وتحس أحيانا وكانك بالشخص يتحدث الى اقاربه وكان الناس يصرون ان تكتب ما يريدون من تعابير عندما يطلب منك احدهم كتابة جواب لا ما ما تريد انت ولذلك يطلبون منك قراءته عليهم حتى يطمئنوا بان اختيارهم هو ما تم واذا اردت ان تكتب بالفصحى فغالبا ما يقول لك احدهم( فلفسة وليدات المدارس دى ما دايرنها ). ومازلنا نتذكر اساليبهم فى الكتابة رغم اميتهم واليك جزء منها: قول للضو الفول ما تبيعه لامن نجى والتومة كان جابت ولد سمو احمد وكانت جابت بت سموها صفية والزين قول ليهو كان جيت فى العشرة الأوايل بنجيب ليك جلابية تترن وشبط وسمعت قالوا بت حاج الصافى خطبوها لكن قول ليهم دايرنها للريح ولدى وانا جاى شهر خمسة لكن بنرسل ليكم حق السماية الشهر الجاى وناس ابوى قول ليهم انا كويس وبعد 3 شهور جاي عشان الخريف ذاتو قرب وبندور نحضر جديد بت ود الامام وقول ليهم مبروك وربنا يتم ليها والقريشات المرسلها ادو منها حليمة تلاتين والمحبوب عشرين والباقى بكفيكم لحدى ما نجى. سلمو على ناس الحلة كلهن بدون فرز.
لاشك فى فائدة الانترنت ومشتقاها من وسائل التواصل الاجتماعي وما علينا الا تطويعها وتوظيفها لخدمتنا وذلك باضفاء شىء من الاصالة حتى يعود للتواصل جانبه الانسانى الذى تغولت عليه وكادت ان تفرغه من محتواه أخشى ان يصير البعض مثل الانسان الالى الذى يحسن صنع ما انيط به من عمل بعيدا عن المشاعر الادمية، بل ان بعض الشركات بدأت فى إضافة بعض المزايا الانسانية للانسان الالى حيث استخدموه فى بعض الاماكن للقيام بالقاء التحية على الناس مصحوبة بابتسامة بل بدا استخدمه فى اليابان فى مصاحبة اصحاب الاحتاجات الخاصة ومؤانستهم. عيدكم مبارك وربنا يديكم الفى مرادكم.

Brair2010@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضيق الصدر والأفق .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

الحل هو الحب .. بقلم: أحمد علام

طارق الجزولي
منبر الرأي

كناطحٍ صخرةً !! .. بقلم: عمر المصلحي- المملكة العربية السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

طباخ بوتين..الشينة منكورة .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss