بسم الله الرحمن الرحيم
[عَرَبستان؛ العِرضُ يُهتكُ و يُسفكُ الدَم] .. بقلم: محمد حسن مصطفى
مَا نشهدُ أنَّ الدَولَة إذِ “الأنظِمَة” فيها تسقُط تنكشِفُ “العَورةُ” منها -الدُوَل- “فوضىً” من لعنة أعرَاق و قبائل و أجناس و مَذاهب!
و كُلّ تلك الجَماعَات و الفرق و الحُشُود لابُدَّ حتماً أن خلفها من يُموِّلُها و يُخطِّطُ لها بل و عن بُعد يقُودُها.
لا غرَابَة أن نجدَ بيننا مَن هُوَ مِنَّا و ضِدَّنا!
و أصواتٌ تنبَحُ و تَعويِّ
أسهَلُ شيء أن تملُكَ القُدرَة على إمْلاءِ الأوَامِرَ مُطاعَاً؛ لكِن القُدرَة على التنفِيذِ بنفسِكَ ـ أنت ـ هَل أنت حَقَّا تملُكُهَا؟!
و تطهيرٌ عِرقيٌّ يَطالُ أقلِيَّات مُسلِمَّة تُغتصَبُ؛ تُقتـَّلُ و تُشـَّردُ.
ضـَلالُ كُلِّ تِلك التنظيمَات آيَتُهُ أنَّها بَدَأت جهادَهَا “المَزعُومَ” أوَّلَ ما بدَأتهُ على الإسلام و ضِدَّ الشُعُوب المُسْلِمَة!!
سَفكٌ للدِمَاءِ و استِبَاحَة أعرَاض.. و آآآآآآآهـــ ؛ أيُّ نوع مِن الأمَّهات أنجَبْنَّ أو أرضَعْنَّ كُلَّ تِلكَ العُصَب المَسْعُورَة مِن ذِئاب و كِلاب!!
محمد حسن مصطفى
لا توجد تعليقات
