غاب الإمامُ .. بقلم: عباس أبوريدة/الدوحة
غاب الإمامُ فقلب الأمة منفطر ُ
غاب الحبيب فما أقساه من نعي ٍ
صمت الحداة فكل الناس محتسب ٌ
خرجت تحف بك “أمدرمانُ “حافية ٌ
تخفي أساها وحزنا ًلا حدود له
غاب الإمامُ فباب الصفح منغلق ٌ
أفل البيان ُوتاهت كل ُّ بارقة ٌ
كان الإمام وفيا ً في محافلها
وينزل الناس إذ حضروا منازلهم
نعم النصير لحقٍ هان صاحبه
يطوي القفار لينجد في مكابدة ٍ
غاب الإمامُ فقوس الحلم منكسر ٌ
يـُـروى المقال فلا يعنيك قائلهُ
تـرجـو قدومك في “أبا” أمـم ٌ
يبدون شــوقـا ًكـي تحادثهــم
تطوي القفار فما يممت من شطر ٍ
فما تروم لغير النصح من وطر ٍ
غاب الإمام فمن للأمة من سند ٌ
قد هـمـًّـك الفعل لا من كان فاعله
بعد الإمام تهاوى ثوب نضرتها
تهب اليمينُ وما تدري مياسرها
تعلـِّـم الناس حب الخير قاطبة ً
فما نصكت لعهد ٍعندما نكصوا
في لجـَّـة الأمر مظلوم ٌ ومحتسب ُ
غاب الإمامُ فبقيت شمسُ حكمته
نعم الجليس لكل ٍ فيه منزلةٌ
تمضي الحياة كبرق ٍ في تعاقبها
غاب الحكيم فشطر الأمة في كبد ٍ
نهـج ٌكريم ٌ نلت فيه رضى ً
أدعو إلهي بفعل الخير يجيـَـزيكم
واهنأ برفقة ِ من حقـًّـت شفاعته
عباس أبوريدة
aburaida@hotmail.com
لا توجد تعليقات
