باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غادر الصادق “مكحل الوالدات” جبار خواطر فاطنة” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

awatifderar1@gmail.com

رحم الله وغفر للحبيب الأمام الصادق المهدي اللهم تقبله قبولا حسن بقدر مجاهداته فكرا وتدافعا سياسيا وتراثا مجتمعيا ليكون السودان وطنا يلف أهله بالعناية وبالعدل والحرية والسلام.. العزاء لاسرته الكبيرة في فجاج الأرض وللحبيبة د.مريم المنصورة وإخوتها اللذين ساروا في دروب الاولين آل المهدي اصابوا مرات وأخفقوا أخر ..
لا يخلوا بيت سوداني من لحمة قربي او صداقة ومحبة او اختلاف ببيت الأنصار او الميرغنية أكبر حزبين تقليديين لهم هوي في نفوس العمق الانساني كمكحلة الوالدات وسوميتت العرسان طقوس حبوباتنا وأرثنا ربطتنا بهم علائق متشعبة وما كانت أمي بت كانور رحمها الله تحلف إلا وتقرن السيدة زينب و نفيسة الميرغنية بحديثها …
أول مرة رايت الصادق في محفل أسري ” دبوس السابعة ” لغرسه مطعما بحريرة حمراء كتفاؤل حسن بشعر صديقتي الانصارية حتى النخاع وهي في شهرها السابع بمولودها البكر … فتحلقنا حوله إنبهارا بتواضعه .
وبداية عملي بدار الصحافة قاد محامي مشهور مظاهرة هادرة من جامعة القاهرة ملوحين بأغصان الشجر ضد الشاعر والقانوني فضل الله محمد رئيس التحرير وبالمقابل حمل عمال المطابع العصي وألواح الطباعة منعا لدخولهم للدار فأسرعت أخبي مسودة اتفاقية الصلح التي وقعت ببورتسودان بين النميري والصادق وبعض المستندات السرية وظللت لفترة استرق قرأت متونها .. وبعد خروج فضل الله من المحبس وعلم أنني خبأتها ثمن ذلك كثيرا ..
العام ٢٠٠٠ م وصل المهدي علي رأس وفد كبير للدوحة قادما من اسمرا بعد صلح ” تفلحون ” وحكومة الانقاذ بعد أن غادر خلسة العام ١٩٩٦م لاريتريا معارضا وبما يعرف ” تهتدون ” فاتصلت هاتفيا للترحيب بالحبيبة د مريم بدوحة الخير ولم أكن التقيتها قبلا كانت تحمل رتبة عسكرية كقائد ميداني لجيش الانصار المعارض باسمرا رحبت بي وقالت ” غالبية من زارونا إما أهل او أخرين للتعارف أما وأنت أعلامية أتمنى لقاءا مختلفا ”
وصادف ذلك قناعتي بالتلاقي والأخر بدلا من الأنكفاء بعضا بعضا وتحلقنا حوالي عشرين من الصديقات القطريات الناشطات واستاذات بجامعة قطر بالقاعة الكبرى بفندق كونتننتال وطلبت من السفيرة فاطمة البيلي ان تدير معي اللقاء التعارفي التنويري أمتد لاكثر من ثلاثة ساعات خرجت الاخوات منبهرات بهذه الشخصية المتحدثة المناضلة العسكرية وتبادلنا معها الهواتف… وعرجنا والبيلي لجناح الأمام فقال له د. عمر نور الدائم ” يا الحبيب أمموها ” فرد عليه ” عواطف مؤممة جاهزة ” ومنذ ذاك اللقاء ما حلوا بالدوحة الا التقيناهم و اتيح لي اجراء حوار صحفي مطول نشر بالتزامن بجريدة الشرق القطرية وصحيفة الخرطوم وكان بمثابة سياحة أوسع في فكر هذه الاسرة التي أمتهنت السياسة بكف وبالآخرى بذور طيبة لسودان مزدهر بعمقه التراثي وعاداته وتقاليده الانسانية ..
حكت لي طيبة الذكر المناضلة فاطمة احمد ابرهيم بشقتها بلندن وهي تستعد للرجوع للسودان بعد لجوء اكثر من اثنتي عشر سنة ” اتصلت بامدرمان فقالوا لي يا فاطنة أمسكي دموعك .. أمس ونحن مجتمعين دخلت علينا مريم الصادق مصرة أن تكون ضمن لجنة الأعداد لأستقبالك ” و هذا هو فقه الاختلاف النبيل عند ” الزولات ” حتى وهم بأحزاب مختلفة والذي تجسم في دافنة الامام بميدان الخليفة .. وهو المهموم بقضايا الأمة جال العالم مشاركا في مؤتمرات ومؤائد مستديرة وفي حوارات شعبية نصيرا للمرأة حافظا للشعر رياضي مولع بالمفردة السودانية في كتاباته وجدعاته التوعوية حرص ان يكون زيه الرسمي وهو خريج جامعة اكسفورد ورئيس وزراء منتخب الجلباب والعمامة والتي اطر لها في خارطة الازياء بما يعرف ب ” الانصارية ” كعلامة تجارية واسعة الانتشار بجيوب من الخلف والامام اذا تقول الحكايات ان أتباع جده المهدي الذي حارب المستعمر البريطاني اعتمدها كزي للمحاربين لارتدائها كيفما كانت ليلحقوا بمعركة كرري او ام دبيكرات وهكذا وطنها كإرث سوداني ما زال يتمدد بين الشيب والشباب تماما كنهج الامام الذي لا ينكر عطاءه السياسي والمجتمعي إلا مجافي للحقيقة وكلمته وهو طريح فراش المرض مشحونة بالعبر والدروس جاء فيها “
ههنا أقف عند المحطة الراهنة في حياتي حيث أصبت بداء كورونا منذ 27 أكتوبر 2020م، فاجعة مؤلمة وضعتني في ثياب أيوب (إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين) . من ظن أنه لا يخطئ فقد أمن مكر الله…. ليقول إن ألم المرض خير فترة لمراجعة الحسابات الفردية والأخلاقية والاجتماعية، ومن تمر به الآلام دون مراجعات تفوته ثمرات العظات.
وكأنه كان يودع مريديه ويوصي مجتمعه لنبذ البغضاء وللتصالح مع النفس .. ليختم ” إن نفساً لم يشرق الحب فيها هي نفس لم تدر ما معناها صحيح بعضنا أحس نحوي في المرض بالشماتة ولكن والله ما غمرني من محبة لا يجارى” …
فهل يتفرق مشيعي الامام الصادق الكثر ليتشتتوا مرات ومرات .. أم ليجتمعوا متراصصين لأجل مرحلة حرجة من تاريخ السودان .. ليلفهم دين الحق وحق المواطنة للجميع لتشرع سفن البلاد لافاق رحبة أحبها الصادق وناضل لأجلها كثيرا وفشل في تحقيقها طويلا ….. وسده الله الباردة .
وانا لله وانا اليه راجعون
عواطف عبداللطيف
اعلامية كاتبة
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
16 مايو: الدروس والعِبر في حياة شعب جنوب السودان
Uncategorized
ما بعد الحروب الكبرى: مراجعة الإسلام السياسي والعلمانية في الفكر الوطني العربي
الرياضة
الهلال السوداني يتجه إلى “كاس” واتحادات أفريقية تساند الهلال
منبر الرأي
الحالم سبانا .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا تريد حركات الجبهة الثورية الاحتفاظ بسلاحها وقواتها .. بقلم: د. احمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم كان الشعور الوطني معني ومبني: ملحمة تهجير اهالي حلفا ( 1-2) .. بقلم عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

طيور الشؤم وأهل الحسد والضر .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين محنتين .. بقلم: حسن أحمد الحسن / واشنطن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss