باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غزو الجَنجَوِيد لمدينة الخرطوم .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 8 يونيو, 2023 6:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

لقد أوقع: الجشع و الطموحات و الأطماع الغير شرعية في الإنفراد بالسلطة و الإستئثار بالنفوذ و التنافس المحموم على ثروات بلاد السودان الغرمآء من رفقآء السلاح من أعضآء اللجنة الأمنية لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و أذنابهم من أمرآء المليشيات المسلحة و جماعات: الإنتهازية و الطفيلية السياسية/الإقتصادية و الأرزقية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية و المجتمعية إلى الإرتمآء في أحضان الدول الأجنبية التي لها مصالح إقتصادية/حيوية/إستراتيجية في بلاد السودان…
و قد أدت: هرولات العسكر و المدنيين إلى السفارات و الوكالات و عواصم الدول الكفيلة و إتباع الوصفات/التوجيهات في أجوآء إنخفضت فيها درجات الوعي/الحس الوطني و السياسي و غابت عنها البصيرة و الحكمة و سادت فيها المحسوبية و النفاق و الممارسات الغير راشدة لأمور السياسة و الإدارة إلى إحداث ربكة عظيمة و حالات غير مسبوقة من العبث و الفوضى و اللامعقول السياسي/الإداري ، و كان لا بد من حدوث تقاطع/تضارب في المصالح بين الدوآئر الأجنبية الفاعلة/الوالغة في الشأن السوداني ، و قد إنعكس ذلك خلافات و نزاع و تشاكس بين اللاعبين/العابثين المحليين ، و كانت النتيجة الحتمية نشوب الحرب و ما ترتب على ذلك من القتل و الدمار و الفوضى التي شهدتها/تشهدها بلاد السودان إبان الفترة الإنتقالية و الوقت الحاضر ، و كان مسك الختام في هجمة الجنجويد على مراكز السلطة في العاصمة الخرطوم بغرض الإستيلآء على السلطة بقوة السلاح و ما نتج عن ذلك من كر و فر و قتال عشوآئي و دمار إمتد ليشمل مدن العاصمة السودانية الثلاث و ضواحيها و بقاع سودانية أخرى في إقليمي دارفور و كردفان…
و قد تأثرت سلباً و ما زالت تتأثر أطراف و مدن عديدة جرآء إندلاع الحرب ، فقد أصاب الخراب و الدمار المتواصل مدن: الخرطوم ، الخرطوم بحري ، أم درمان ، الفِاشِر ، نِيَالَا ، زَالِنجِي ، الجِنِينَة ، كُتُمْ و الأُبَيّّضْ و ربما مدن و قرى أخرى بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، و قد دفع القتال العشوآئي و العنف المفرط و الإنتهاكات الفظيعة جماعات كبيرة من المواطنين إلى هجر دورهم و ربوعهم و النزوح/اللجوء إلى مناطق آمنة داخل و خارج بلاد السودان ، و مما لا شك فيه أن الخاسر الأول من الحرب الدآئرة هي جميع بلاد السودان و كل الشعوب السودانية ، لكن يبدوا أن الضرر الأكبر مادياً كان من نصيب العاصمة المثلثة و ضواحيها حيث أُستبيحت الدور الغالية الثمن و نهبت/خُرِّبَت/دمرت البنوك و الأسواق و المتاجر و المصانع و الممتلكات و المقتنيات الثمينة ، و ضاعت المدخرات و إستثمارات السنين…
و قد جذب القتال في الخرطوم و دارفور و كردفان إنتباه/فضول العديد من القنوات التلڨزيونية الأعرابية ، فأرسلت مراسليها إلى تلك المواقع يلتقطون لها الأخبار و الصور و يوثقون القتل و الحرآئق و الدمار و الخراب ، و يبدوا أن وطيس الحرب و درجة إحتدامها لم تكن كآفية بالدرجة التي تجذب إنتباه تلڨزيون جمهورية السودان الفطيس و القنوات التلڨزيونية السودانية الأخرى فلم تبعث بمراسليها إلى مواقع الأحداث ليلتقطوا لها أصوات المدافع و دوي الإنفجارات و أزيز الطآئرات الحربية و صور الحرآئق المنبعثة من الأبنية و جثث القتلى و الأشلآء الملقاة في العرآء و جموع النازحين الوجلين الفارين على عجل من نيران القتال و بطش مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) التي آلت على نفسها قتل الأنفس و ممارسة الإغتصاب و النهب و السلب و تحويل مدينة الخرطوم إلى رماد و جعل أحيآءها و عمآئرها سكناً للكَدَايس أو مقار لجنودها الفارين من المعسكرات المدمرة!!!…
و رغم المصآئب و المحن إلا أن غزوة الخرطوم و الغزوات الجنجويدية الأخرى كانت فاتحة خير على الكثير من اللايفاتية (ناشطي الوسآئط الإجتماعية) ، الذين جذبت أحاديثهم المليئة بالدراما و الإثارة العديد من: المشاهدات و (اللايكات) و (الشيرات) و المداخلات ، و قد عمت البركة و البَهَلَات لتشمل المعلقين السياسيين و الإعلاميين و الخبرآء (يمكن إسقاط حرف البآء) الإستراتيجيين المحليين و الإقليميين و العالمين الراتبين/المرابطين أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية ، الذين يقدمون خدماتهم و تحليلاتهم الجاهزة لمن يرغب من القنوات التلڨزيونية مع إضافة ميزات المرونة و الإستعداد الفوري للتغيير و التعديل في الفروض و الإستنتاجات حسب: سياسات القناة/الكفيل و صيغة الأسئلة و إلحاح المذيع و كذلك قوانين العرض و الطلب و أحوال البورصة ، فقد ذكرت مصادر أن أجور المتعاونين مع القنوات الفضآئية قد تضاعفت كثيراً ، و أنه قد أصابها ما أصاب الأسعار من إرتفاع جنوني عقب وبآء ڨيروس كوڨيد/كورونا المتحور…
و قد شاهد/عايش السودانيون القاطنون في العاصمة الخرطوم و مدن الفِاشِر و نِيَالَا و زَالِنجِي و الجِنِينَة ، كُتُمْ و الأُبَيّّضْ و لمسوا عن قرب السقوط الأخلاقي العظيم لمليشيات الجنجويد (الدعم السريع) ، و قد شاهدوا كيف تكشف/كشفت العنصرية و التعصب الجهوي و الحقد و الحسد و الغل و الكراهية و الغبن الإجتماعي و بقية الأحاسيس الإنسانية السالبة الأقنعة عن وجوهها القبيحة أثنآء ساعات الخصام و الإحتراب ، و عرفوا أن النفس الأمارة بالسوء تكون في أفضل أحوالها في وجود سطوة الأسلحة القاتلة الفتاكة ، و تأكد لهم يقيناً أن القادة و الأفراد من مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) يمتلكون قدراً عالياً من الأروح القتالية الإنتقامية و مقدرة إستثآئية على ممارسة التخريب و الوحشية و إلحاق الأذى بالآخرين ، هذا بالإضافة إلى حظ وافر من الجهل و خصال: الخسة و النذالة و الوضاعة و أخواتها ، و أنهم يتمتعون بزخم فياض من: العنصرية و الحقد و الحسد و الغبن و الكراهية و بقية المشاعر الغير إيجابية تجاه مؤسسات الدولة السودانية و جميع مواطني/ساكني الوسط و الشريط النيلي و على سكان الأحيآء الراقية في العاصمة المثلثة على وجه الخصوص…
و قد أبانت الڨيديوهات المتداولة بكثافة في الوسآئط الإجتماعية كيف تستباح المؤسسات و البيوتات و تنهب البنوك و الممتلكات و المركبات ، و كيف يتم تخريب/تدمير المصانع و الأسواق و المتاجر و المرافق العامة بشهوات عارمة ، و أكدت التسجيلات أن جماعات المعتدين من اللصوص تتعاون بتنسيق تآم مع مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) ، و تشاركها عمليات السطو و النهب و السلب و ذات الأهداف و الرغبات التخريبية و المشاعر السالبة و السلوك الغير حميد التي تم الإفصاح عنها شفاهةً و علناً و بصورة لا لبس فيها تجاه سكاني أواسط بلاد السودان و ممتلكاتهم/مقتنياتهم و على الخصوص قاطني الأحيآء الراقية في العاصمة المثلثة و ضواحيها…
و الشاهد هو أن النفس الأمارة بالسوء تبدع و تكون في أفضل حالاتها و قمة نشاطها أثنآء أزمنة الفقر و الحرمان و مع حالات الإحساس بالظلم و التفرقة ، و يبدوا أنها تظل ساكنة و كامنة في وجود الوازع الأخلاقي/الديني أو الرادع القانوني أو الإثنين معاً ، و قد دلت التجارب الإنسانية أنه في حالة إنتفآء ذينك العاملين و إمتلاك السلطة و النفوذ و أدوات البطش فإن النفس الأمارة بالسوء تنفلت من عقالها لتمارس بحرية كاملة الظلم و الحسد و الحقد و الغبن و ملحقاتهم من النشاطات المدمرة/القاتلة ، و أنها أثنآء ذلك تتحور و تتغير بحسب الظروف و تنوع الأدوات و الأليات المتوفرة لها ، فتجدها تارةً تمارس الطغيان و التوقيف و الإزدرآء و الإهانة و التعذيب و الإعتدآءات ، و تارةً أخرى تنغمس في أعمال النهب و السلب و التخريب ، و يتجلى النشاط الشيطاني للنفس الأمارة بالسوء و يكون في أبهى صوره عند إمتلاك السلاح و أدوات القمع و في إنعدام القيادات الواعية الراشدة فحينها تمارس البطش و القتل و الفتك بأريحية و شهية/شهوة عظيمة يحسدهم عليها إبليس و أعوانه و جميع الأشرار ، أما أضعف الإيمان/الأفعال فيتمثل في حالات السب و الشتم و اللعن و الإهانات الممتلئة بالعنصرية و الحقد و الغبن…
و الشاهد هو أن الأنفس الإيجابية: اللوامة و المطمئنة الراضية المرضية و القادرة في بلاد السودان ربما قد أقلعت عن ممارسة نشاطاتها المعتادة في الآونة الأخيرة بسبب سعير الحرب و المضايقات ، أو أنها قد تكون غير فاعلة/مُفَعَّلَة ، أو ربما أنها تعمل و تفعل بجدية و لكن في الخفآء و بعيداً عن أعين البصاصين و الفضوليين ، أو أنها ربما أحجمت عن الفعل و العمل طواعيةً ، أو أنها عاجزة و مقهورة و مغلوبة على أمرها و مجبرة على الخمود و الخمول ، أو أنها ربما تكون في حالة سكون و سبات طبيعي كما يحدث في فترات متفاوتة لغالبية الأنفس ، أو أنها تمارس في صمت عمليات تفكير و مراجعة و محاسبة ، أو أنها تفضل ممارسة تمارين السكوت الذهبية و فضيلة أضعف الإيمان ، أو قد تكون في حالة سفر و نزوح أو أنها هاربة أو مهاجرة مع الجموع إلى دول الجوار أو إلى بلاد بعيدة تموت من البرد حيتانها…
حاشية:
ذكرت مصادر موثوقة أن العديد من الأنفس الأمارة بالسوء قد شوهدت و هي تغادر بلاد السودان مندسة بين جموع الأنفس النازحة/الهاربة/المهاجرة ، و قد أكدت ذات المصادر أن قسم ليس باليسير من الأنفس الأمارة بالسوء و الشريرة قد توجهت صوب إقليمي دارفور و كردفان ، و أنها قد عزمت على معاودة نشاطها في تلك النواحي…
الخلاصة:
و لقد أبانت الحروب و الغزوات الجنجويدية الأخيرة أن:
– الحابل قد إختلط بالنابل و الأوراق حتى أصبح الرَّبَّاط القاتل قآئد ثآئر يناضل من أجل الشعوب السودانية و ينادي بالعدالة و الحرية و الديمقراطية ، و قد جارته في ذلك و أعانته فلول الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)…
– الخرطوم عبارة عن هامش كبير في وسط بلاد السودان التي إنهارت دولتها و مؤسساتها…
– الفقر و الجهل و الغبن الإجتماعي و التناقضات قد تراكموا عبر السنين و استوطنوا جميع بلاد السودان و اتخذوا لهم ”مشيخات/نظارات“ كبيرة و عديدة داخل العاصمة المثلثة و بقية ربوع بلاد السودان ، و أنهم و العنصرية و الجهوية و الكراهية و الغل و الحسد و الحقد و النفاق و بقية المشاعر الغير إيجابية قد تسيدوا الموقف الإجتماعي/السياسي/الإقتصادي/الصحي… إلخ… إلخ… بالكامل…
– الهوة بين القلة المقتدرة و الغالبية المسحوقة إن لم يتم ردمها/معالجتها على وجه السرعة فربما تستفحل الأمور و تسوء الأوضاع و ربما يتم تمزيق ما تبقى من ”النسيج الإجتماعي“ و الوحدة السياسية/الإدارية ، و ربما تكون المحصلة النهآئية تعاظم أمر الجهل و العنصرية و الجهوية و إنهيار الدولة مما يلحق جمهورية السودان بأمات طه أو سلة زبالة دول العالم الفاشلة و منظومة جمهوريات الموز ، أو يعود ببلاد السودان إلى ”سيرتها الأولى“ و ممالك: علوة و المقرة و المسبعات و الدَّاجُو و سلطنتي سنار و دارفور…
الختام:
و رغم قتامة المشهد الراهن فإن مليشيات الجنجويد و الظلم حتماً مهزومان ، و أن الثورة السودانية منتصرة بإذن الله ، و ذلك إذا ما توفرت الإرادة الوطنية القوية الصادقة و التصميم على النجاح…
و ما زالت هنالك فرصة كبيرة عند العسكر ليعودوا إلى رشدهم و ثكناتهم و يعود الأمن و الإستقرار إلى بلاد السودان…
و ما زال الأمل عظيماً و كبيراً في الثورة و الثوار و الراشدين القادرين يتولون القيادة و زمام الأمور و يحققون شعارات الثورة في:
– التغيير و إحداث النقلات/التطورات النوعية في طرق و أساليب الإدارة و الحكم و التربية و التعليم و الصحة و بقية الخدمات الأساسية
– تفعيل شعارات الثورة في دولة المؤسسات و القانون
– خلق أجوآء المساواة و الحرية و السلام و العدالة
– دفع عجلة العمل و الإنتاج مما يحقق التنمية و الرخآء في بلاد السودان…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحر الأبيض المتوسط … مقبرة جماعية بلا شواهد!* .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
كمال الهدي

هل يتصدى للقيادة !! .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
منبر الرأي

الإعلام الالكترونى والسياسة فى السودان .. نموذج سودانايل (2-2) .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

هل يوجد تمويل صناعي في السودان؟

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss