غفلة الساسة عن الشارع السياسي المأزوم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*فالصراع الحاد الذي يدور فيما بين القدامى والقادمين من جهة وبين قوى الحرية والتغيير التي وجدت لها شركاء في الفشل هم أطراف العملية السلمية الذين حازوا على سبعة وزارات وخمسة وسبعون مقعداً في المجلس التشريعي وثلاثة مقاعد في المجلس السيادي ، وهذه الشراكة ذات القسمة الضيزى كان نصيب الوسط والشمال منها ظلماً بيناً فكأنما الهامش تحول من الهامش التقليدي الى هامش الوسط والشمال ، وعلى التحقيق برغم الظلم فإن هذه المسارات لن تتخلى عن العملية السلمية ولن ترمي الإتفاقية وراء ظهرها ،فالصراع الداخلي في الجبهة الثورية بشقيها منتظر منهما ان يضعا مسار الوسط والشمال نصب اعينهما فأكبر كثافة سكانية توجد في الوسط واكبر المشاريع الزراعية والصناعية في الوسط فإن صبر اهل الوسط فليعلم الآخرون :إن للصبر حدود .
لا توجد تعليقات
