غندور

غندور يكشف أسباب رفض الحكومة للمؤتمر التحضيري

وقال إن الحكومة اقترحت في ذلك الاجتماع أن يكون المؤتمر التحضيري ليومين بمشاركة ممثلي آلية (7+7) للحوار الوطني والحركات المسلحة للاتفاق على خارطة الطريق للحوار الوطني والتي أجازها 88 حزباً ووافقت عليها 107 أحزاب وحركات موقعة على السلام.

وأوضح غندور في مؤتمر صحفي الجمعة، أن رئيس وفد قطاع الشمال ياسر عرمان أكد للآلية الأفريقية برئاسة ثابو أمبيكي وأبوبكر عبدالسلام، موافقة سكرتير الحزب الشيوعي محمد الخطيب، ورئيس قوى الإجماع الوطني على المشاركة في الحوار، وطلبنا أن تعلن الموافقة أمام الجميع لكنهما أكدا أمام الاجتماع أنهما لن يشاركا في الحوار.

إصرار عرمان
وأضاف أن عرمان أصر على مشاركتهم في المؤتمر التحضيري، بجانب منظمات المجتمع المدني، رغم تحفظنا على إشراك المنظمات والتي يبلغ عددها 13 ألف منظمة، مشيراً إلى أن رد أمبيكي كان أن من يرفض أن يبني معك بيتاً لايمكن أن تطلب منه أن يشاركك في وضع الخارطة للبيت”.

وأكد غندور أن اجتماع أديس أبابا انفض على أساس أن المشاركة في المؤتمر التحضيري ستكون لآلية (7+7) والحركات المسلحة، مشيراً إلى أن الآلية لم توجه الدعوة للحكومة للمشاركة في المؤتمر التحضيري بالرغم من كل ماتم وإنما أرسلت دعوة للمؤتمر الوطني ودعوة للمؤتمر الشعبي وثلاث دعوات لأحزاب خرجت من آلية الحوار، و35 دعوة لمنظمات المجتمع المدني وتسع دعوات لممثلين للحركات.

وقال إنهم أبلغوا الآلية الأفريقية بكل هذه الخطوات وبموقف الحكومة كتابة.

التزام الحكومة

وأعلن التزام الحكومة بالحوار الوطني باعتبار أنه ليس مبادرة إقليمية أو دولية وإنما مبادرة حكومية وحزبية سودانية، وقال إن الحكومة ستشارك في المؤتمر التحضيري وفق ما اتفق عليه مسبقاً، مشيراً إلى حديث الحركة الشعبية والمسلحين عن وقف شامل لإطلاق النار في المؤتمر التحضيري الأمر الذي وصفه بأنه خلط للأوراق.

وجدد الدعوة لمن أسماهم بالمقاطعين والمترددين للمشاركة في الحوار الذي قال إنه سينطلق بعد الانتخابات، مؤكداً مشاركة 107 أحزاب وحركات في العملية السياسية، وقال إن هذه الجهات تمثل قطاعاً كبيراً من الشعب.

وأكد غندور أن موافقة الحكومة على إعلان برلين الذي وقعته قوى المعارضة تمت بعد اطلاعها على تفاصيل مادار في اللقاءات بواسطة وزارة الخارجية الألمانية.

وقال وافقنا على إعلان برلين بعد زيارة وفد من الخارجية الألمانية للسودان قدم لنا خطاباً بتوقيع الصادق المهدي ومالك عقار قالا فيه إنهما من يمثل قوى نداء السودان في المؤتمر التحضيري وإنهما موافقان عليه بلا شروط وإنه سيناقش مسائل إجرائية فقط. وقال إن لديهم وثائق تثبت صحة ماذهب إليه.

غندور: الحكومة باقية لحين استلام الرئيس المنتخب

دعا حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، أنصاره وكل أفراد الشعب للتوجه لصناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي ستبدأ الإثنين، مبدياً أسفه لموقف الاتحاد الأوروبي من الانتخابات، وقال إن الحكومة الحالية ستستمر حتى يؤدي الرئيس المنتخب القسم.

وأعلن نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية أ.د.إبراهيم غندور، في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، التزام الحزب بتشكيل حكومة عريضة حال فوزه في الانتخابات، معلناً تعهد الحزب بمواصلة الحوار الوطني والتفاوض مع المتمردين.

وقال إن المشاركة في الانتخابات بحسب قرار المكتب القيادي للحزب هي الطريق للمشاركة في الجهاز التنفيذي، وإن أوزان الأحزاب هي التي ستحدد حجم المشاركة، لكنه قال إن ذلك متروك لأي تقديرات سياسية أو مستجدات قد تطرأ لاحقاً.

صفقات واحتكاكات
ونفى ماتردد بشأن وجود اتفاق مع الحزب الاتحادي الأصل على منح الحسن الميرغي نجل رئيس الحزب منصب النائب الأول للرئيس، وقال إن الحزب لم يعقد أي صفقات، مؤكداً حرصهم على إدارة عملية انتخابية شفافة وحرة ونزيهة، واصفاً تنافسهم مع الأحزاب بأنه شريف “وإن لم يخل من الاحتكاكات في حدود العنف القانوني المسموح به” -على حسب تعبيره-.

وقلل غندور من تأثير عدم مشاركة الاتحاد الأوروبي في مراقبة الانتخابات، مؤكداً أنهم علموا به قبل سبعة أشهر وأنه ليس نتاج معلومات آنية تتعلق بالأوضاع الأمنية أو غيرها، وتساءل هل يراقب الاتحاد الأوروبي الانتخابات الأميركية أو الروسية أو الصينية.

وأكد فخرهم بمشاركة الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والإيقاد في مراقبة الانتخابات، وقال إن الاتحاد الأفريقي تمسك بالمراقبة في السودان رغم محاولات جهات كثيرة من بينها الاتحاد الأوروبي أثناءه عن ذلك.

تفاصيل البرنامج

وسرد غندور تفاصيل استعدادات الحزب للانتخابات، موضحاً أنها بدأت منذ فبراير من العام الماضي. وقال إن البرنامج الذي وضع للعملية الانتخابية تم تطبيقه بالكامل ولم تحدث فيه أي اختلافات سوى برنامج الرئيس في الأيام الأخيرة والذي تغير بسبب زيارته للسعودية ومشاركته في قمة شرم الشيخ.

وقال إن الحزب عمل في مؤسسية متكاملة رأسياً وأفقياً وفي تناغم كامل ونفذ كل برامجه وفقاً للتقويم الذي وضع في فبراير 2014. وقال “سنحرص على ممارسة سياسية راشدة ونتمنى أن يقابل ذلك نفس التوجه من المعارضة”.

وأشار غندور إلى أن كل الإجراءات المتعلقة بالانتخابات تقوم عليها لجنة تنفيذية تعمل تحت إشراف لجنة عليا يرأسها رئيس الحزب عمر البشير، وتضم عضوية المكتب القيادي، بجانب متخصصين في مختلف المجالات التي تتصل بالعملية الانتخابية.

الحوار الوطني
وأكد التزام المؤتمر الوطني بتنفيذ برنامجه المطروح حال فوزه في الانتخابات، وقال إن الحزب سيبدأ بالحوار الوطني وسيواصل في الحوار المجتمعي، وأشار إلى إجازة مجلس الوزراء للبرنامج التنفيذي للإصلاح في جلسة الخميس، منوهاً إلى أن “الحكومة الحالية ستستمر في عملها إلى أن يؤدي الرئيس المنتخب اليمين الدستورية” حتى لايحدث أي فراغ دستوري في البلاد.

وقال إن أولوياتهم تحقيق السلام والمحافظة على الوحدة والاستمرار في مسيرة البناء ومكافحة الفقر وتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاج في القطاعات الزراعية والتصنيع الزراعي والتنمية البشرية والخدمات والتعليم والصحة وتمكين هياكل الحكم الاتحادي.

ونفى غندور صحة ماتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي “واتساب وفيسبوك” حول تعرضه للاعتداء في مؤتمر للحزب بمنطقة الحماداب بالخرطوم، وقال إنه لم يشارك في أي مؤتمر في هذه المنطقة خلال الأيام الماضية.

شبكة الشروق

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً