باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

غو جافيز: اشتراكي في زمان وقح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 مارس, 2013 8:12 صباحًا
شارك

رحل عن دنيانا أمس الأول أوغو جافيز (58 سنة) رئيس جمهورية فنزويلا. وهو زعيم ندر مثله في زمننا لأنه اتصل بغمار الناس وأعتقد في الاشتراكية في غير وقت وسماها “الاشتراكية البولفارية للقرن الحادي والعشرين”. (وبولفار ثوريّ تاريخي جنوب أمريكي). فوطّن حركته السياسية بين الكادحين من الفنزويليين الأصليين (الهنود الحمر) منصرفاً عن الطبقة الحظية التي جمعت إلى المال عزة  بعرقها الأسباني الإمبريالي. فلم يحصل ملايين من فقراء بلده على بطاقة المواطنة (ومنافعها) إلا في عهده. وضل أكثر الهاربين من الاشتراكية من الفقراء وتذاكوا يصطنعون مساومات بلهاء في أجندة التغيير الاجتماعي. وصار سقوط الاتحاد السوفيتي وصمة يعتذرون بها عن خدمة الكادحين بغض النظر.
كان جافيز شجاعاً في شق الطرق إلى المعلمين الله. ونعاه كارتر بقوله إن اختلافنا معه لن يحجب عنا أنه حمل نصف فقراء بلده إلى عيش ميسر. وأتبع قدوته جيل يساري حاكم في الأرجنتين وأورغواي وبوليفيا. وهو جيل تعافى من ثورية الغابة والانقلاب في شروط المساومة التاريخية التي تعاقدت عليها القوى السياسية جمعاء. وسلك الجيل طريق الديمقراطية إلى سدة الحكم. فبدأ جافيز إنقلابياً في 1992 وفشل ودخل السجن. ولما أطلق سراحه كون حزبه الثوري ودخل الانتخابات وفاز في 1999 وجدد لنفسه دخول المنافسة في 2012 بصورة غير دستورية لم ترض الكثيرين.
كان شديد العداء لأمريكا حريصاً على استقلال بلده.  وكانت أمريكا أهانتهم بإدارة  أوطانهم ك”جمهوريات موز”. ولقد أصاب في هذا العداء حين قطع العلاقات مع إسرائيل بعد وحشيها في غزة.  ولكن أعماه العداء من بلوغ الحق في تحليل الربيع العربي. فقد خرج بثقله يدعم القذافي، صديقه، لأن حلف الناتو وقف بينه وبين قتل شعبه عن بكرة أبيه. ولم يكن دمثاً لطيف العبارة. فقال لدى مصرع الرجل إنه شهيد “لقد إغتالوه. وهذه وقاحة أخرى. وسنذكر القذافي طول عمرنا كمقاتل عظيم وثوري وشهيد”. علىّ رسلك!
قيل إن جافيز سيبكيه أنصاره وخصومه كمسيح. فهو في نظر الأنصار مبعوث حثا المال حثوا للفقراء. أما خصومه فنظروا إليه دائماً كمسيح في معنى أنه “غرقان” ،بدلالتها الصوفية، أي غائب عن الحقائق بالجذب الرباني. ولكن لن ينسى له المهووسون بالكادحين والديمقراطية التفاف غمار الناس حوله في 2002 أنجاه من انقلاب صفوي أودعه السجن. فخرج الكادحون ينصرونه على المنقلبين ليعيدوه إلى سدة الحكم.
ترك فينا جافيز نائبه نكلوس مادورو. وهو شاب شديد الفتوة أصله سائق عربة تجمر حسه بالوطن في العمل النقابي وحزبه. ومأمول أن ينتهز جدته ليبني جسراً للمعارضة يخفف به من غلوائها الذي ربما كان بعضه غيظاً من شافيز، ويوزن العلاقة مع الولايات المتحدة ، ويصحح موقف بلده من الربيع العربي. وهذا من باب الرأفة على حركة الكادحين في فنزويلا التي نرغب لها الاستدامة بلا نكسات كبيرة.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثقافة الشجرة
الأخبار
شبكة الصحفيين السودانيين: كل الشواهد تؤكد أن إنقلاب البرهان هو في حقيقته إنقلاب التنظيم الإسلامي داخل القوات المسلحة
مغامرة القاهرة والرياض في السودان : دعم البرهان بين التكتيك والمخاطرة الإقليمية
منبر الرأي
غضب الشعب .. بقلم: الفاتح جبرا
منشورات غير مصنفة
بيان من مكتب قوى الإجماع الوطني أمريكا الشمالية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة لأعمال العلم والمعرفة في السياسة السودانية .. بقلم: عاطف العجيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

كفكف دمك أيها الشهيد .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يبقى وزير النقل الفاشل في منصبه؟ .. بقلم: د.محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

رسالة لوم وتثريب وربما احتجاج لسعادة مدير مرور ام درمان .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss