غياب البشير .. فرصة التغيير .. بقلم: البراق النذير الوراق
ما يخيف البعض شيئان:
أما من يتبنون الدعوة لإهمال ترشيح البشير أو تبديله بآخر فهم:
في ظني إن تقييم الأمور بهذا الشكل فيه عدد من الأخطاء؛
خلاصة ما أريد قوله إن عدم ترشيح البشير هو أول عتبات التغيير، فهو يفتح الباب للعديدين الذين يرون أنهم أحق بالمنصب، وهذه فرصة أخرى لخلخلة بنيان النظام ومن ثم هده، كذلك فإن بديل البشير إن جاء إسلامياً فستكون الإطاحة به أسهل ما يكون، فجُل الناس في السودان سيريبهم ذلك بعد مرارة التجربة التي عاشوها وأساليب الغش والفساد التي ألفوها وكذبة الحكم بالدين والشريعة التي خبروا حجم الخدعة فيها؛ وكذا الاقليم من حولنا والعالم، فلن يقبل بمن يعيد البريق للإسلاميين الذين أصبحوا متهمين حتى قبل أن يقولوا بسم الله! أما إن جاء من غير الإسلاميين فسيزيد التناحر والصراع داخل النظام، وسيحاول بناء مشروعه الخاص الذي سيكون حتماً فوق رفات مشروع الإنقاذ. هذه نجدها نقطة ضعف في أي قادم جديد، لأن الأيديولوجيا لها سلطانها و انعدامها سيفقد صاحبها مميزات عديدة أولها عدم دعم التنظيم العالمي للإخوان وعدم تعاطف بقايا الجبهة الإسلامية المتناثرة بين قنوات وثنايا الدولة معه، فهم لا يريدون رؤية أشواقهم تذهب أدراج الرياح، ولا يريدون لما بنوه- أو بالأصح هدموه- خلال ثلاثة عقود أن يصبح عرضة للضياع منهم بعد أن وجدوا في السودان أرض ميعادهم!
لا توجد تعليقات
