باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

غياب المشروع القومي الحديث.. قيادة فاقدة الصلاحية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 17 مارس, 2021 10:28 صباحًا
شارك

 

لم يكن السودان محظوظاً أو موفقاً في إنتاج قيادات قومية ملهمة بعد الاستقلال تلتف حولها الجماهير مقتنعة بمشروع قومي يهدف لنهضة البلد حديث الاستقلال. حظيت الهند بنهرو وتونس بالحبيب بورقيبة ولكن السودان كان منقسماً في ثنائية قاتلة لازمته حتى اليوم. وكان الانقسام بين الاتحاديين والاستقلاليين ولكل فئة الطائفية التي تحتضنها وتدعمها: الختمية والأنصار وجاءت أحزابها التي قادت الحركة الوطنية بلا برنامج قومي بل حشدت الجماهير تحت شعارات عاطفية خاوية من أي مضمون يدعو للوحدة الوطنية أو يبشر بالتنمية العادلة. واكتفت تلك الاحزاب بشعار مثل: الاستقلال أو الموت الزؤوام مقابل عاشت وحدة وادي النيل تحت التاج المصري. وعجزت كل القوى السياسية المنتخبة شعبياً عن وضع دستور دائم للبلاد وظلت البلاد منذ الاستقلال تحكم بدستور مؤقت كما ان السودان عاش ثلاث فترات انتقالية وليست واحدة نهائية استهل السودانيون تقرير المصير بالعنف السياسي المبكر والذي لازم التطور السياسي حتى اليوم. ففي اغسطس 1955 كان التمرد في الجنوب وقبلها في أول مارس 1954 هاجم الأنصار موكب زيارة الرئيس المصري اللواء محمد نجيب. وبعد الاستقلال في أقل من شهرين كانت حوادث عنبر جودة في 19 فبراير 1956 في صدام دموي بين الشرطة والمزارعين العزل المطالبين بحقوقهم راح ضحيته أكثر من مائتي مزارع أو عشرون دستة من البشر كما دعاهم الشاعر صلاح أحمد إبراهيم.

كانت الطائفية تدرك تماماً أنها صاحبة الأغلبية بين بسطاء الشعب السوداني ولكنها قبلت تكتيكياً التحالف مع الخريجين في فترة فجر الاستقلال. بدأت الخلافات وصراع القوى داخل الحزب الوطني الاتحادي الأقل محافظة من (حزب الأمة). وكان أول اختبار لحكومة الأزهري ولتحديد ميزان القوى عندما طرح صوت ثقة في حكومة الأزهري الأولى في 10/11/1955 وتم اسقاط الحكومة وبمنتهى الاستهتار أعيد انتخابه في 15/11/1955 فقد تحول ثلاثة نواب من حزبه مرة إلى المعارضة ثم عادوا خلال أيام إلى تأييده نتيجة التصويت كانت (45/49). ويكتب محمد أبو القاسم حاج حمد: ” لم يكن الانذار كافياً فيما يبدو غير أنه أوضح للسيد علي موازين القوى بينه وبين الاتحاديين. فكان لقاء السيدين في أكتوبر 1955 تمهيداً لحكومة ائتلافية في 2/12/1955″ (كتاب السودان المازق التاريخي وآفاق المستقبل- الطبعة الثانية 1996- ص144) وسماه “ائتلاف النقيضين- الختمية والأنصار، ولكنه الوضع الصحيح فقد تلاقت مصالح الطائفية وحاول بعض الاتحاديين الفكاك نهائياً من قبضة الطائفية أو كما قال يحيى الفضلي: ” مصرع القداسة على اعتاب السياسة) ولكنهم عادوا إلى بيت الطاعة بعد حين لتستمر دورة ديكتاتورية الطائفية تعقبها ديكتاتورية العسكر طوال تاريخ السودان السياسي الحديث.
تجسد غياب المشروع القومي وتهافت القيادة حين قام رئيس الوزراء المنتخب بتسليم السلطة للجيش في 17/11/1958م بعد أقل من ثلاث سنوات من الاستقلال ليدشن الاستعمار الجديد الذي نرزح تحت وطأته حتى اليوم.
وعلى الضفة الأخرى عجزت القوى الحديثة عن إدارة معركتها السياسية والفكرية بكفاءة واقتدار. فكانت الأحزاب العقائدية – الأخوان والشيوعيون والقوميون- مجرد صدى باهت لأيديولوجيات عابرة للقطرية، وغير مرتبطة بتحليل الواقع وايجاد الحلول العملية للمشكلات المحلية فقد ظلت تحلم بالأممية أو الامة الاسلامية أو أمة عربية واحد ذات رسالة خالدة. واخفقت القوى الحديثة تماماً في توحيد مكوناتها أو المبادرة بطرح مشروع وطني يمثل الحد الادنى للرؤى المتباينة وغرقت في مستنقع الخلافات الثانوية وأحلام العصافير.
لا أدري هل تعي القوى الحديثة تحديات المرحلة الانتقالية الحالية وتعتبرها الفرصة الأخيرة لها وللوطن للالتفاف حول مشروع وطني شامل يحقق الوحدة الوطنية والتنمية العادلة والسلام الدائم وليس سلام المحاصصة والمسارات؟.

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفقد الجلل.. البروفسير ابراهيم حسن عبد الجليل فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السفيرة سوزان بيج: لم نقصد باجراء الانتخابات تغيير نظام البشير .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم/ خبير قانوني

طارق الجزولي
منبر الرأي

إضاءة جديدة عن مدينة الأحلام ودمدني 1 – 3 .. بقلم: صلاح الباشا- السعودية

صلاح الباشا
منبر الرأي

مات اتفاق “المناصب” وشبع موت .. بقلم: إبراهيم سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss