باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فأما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

منشورات كثيرة ، و كتابات متعددة ، و تعليقات متنوعة ، و صور و مقاطع و كاريكاتيرات مختلفة ، من أقصي يمينها الي وسطها الي أقصي يسارها ، هناك بيئة حرة قد تشكلت ، كل يدلو بدلوه و بحرية و بمراعاة و بدونها لحقوق او حدود او قوانين او اداب او أعراف ، لعله الانعتاق من الكبت و الخوف و الخنق ، كانما خرج الناس من سجن بعيد مهرولين ، جوعي و عطشي ، فلم يكادوا يجدون شيئا الا و قد وقعوا عليه نهشا ، نافعا كان ام ضارا ، و كل ما اريد ان أضع يدي علي موضع لادلوا بدلوي اجد يدا سبقتني و لخوفي من عالم التصنيفات افضل الصمت و بأضعف الإيمان احيانا أتفاعل ، سواء كنت مؤيدا او معارضا لمنشور او فكرة او صورة او خبر ، حتي انني اجدني في موضع عنترة الذي بدا معلقته الشهيرة متسائلا : هل ترك الشعراء موضعا الا و قد رقعوه و اصلحوه و لم يتركوا شيئا يكتب فيه شعرا الا و قد كتبوا فيه حتي انه بدا يتشكك حتي في دار عشيقته ، و شتان ما بيني و بين عنترة ، الا انني و ربما الكثيرون ، لسان حالنا يقول : هل غادر الشعراء من متردم // ام هل عرفت الدار بعد توهم ، و يبقي لسان الحال أصدق من لسان المقال كما جاء عن سيدنا علي رضي الله عنه . 

اتمني الخير لوطني العزيز و الذي لا محالة ات ، فالارض طيبة و اَهلها طيبون ، اما الذي يحدث ، فمصيره للزوال و ستستبين الامور و يبقي الأفضل ، فاما الذبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض .
.((إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ)) صدق الله العظيم ،،

❌️منشورات شبكات التواصل الاجتماعي :-

من خلال تفاعلي و متابعاتي و بحوثي عن وسائل الاعلام الحديثة و التي استمرت عدة سنوات ، كانت النتيجة فيما يتعلق بالنشر علي الوسائط الحديثة خاصة شبكات التواصل الاجتماعي فقط ثلاثة نقاط :-
⭕وسائل الاعلام الحديثة مفيدة و مضرة جدا .
⭕وسائل الاعلام الحديثة كاذبة و مضللة و مفبركة ،، ما لم تثبت الأدلة و البراهين و البينات والمستندات العكس .
⭕المعلومات و الاخبار و الصور و مقاطع الفيديو ، تنشر بلا قيود وليس هناك ضوابط قانونية او أخلاقية أو أدبية او عرفية تحكم النشر الاعلامى الالكترونى ، ويمكن لأى جهة ان تنشر ما تشاء يحكمها فقط استطاعتها الولوج الى الشبكة الدولية العريضة .
برغم ان وسائل الاعلام الالكترونية جلبت فوائد كثيرة للبشرية في مجالات شتي مثل التعليم و الصحة و الطب و الثقافة عموما الا انها ارتبطت بالثالوث الخطير
و هو مثلث (الغيبة /// النميمة /// البهتان)،
انه المثلث متساوي الأضلاع ،
انه المثلث القاتل ، القبيح، الرذيل .
انه مرعى اللئام ،،
انه سمة السفلة من الأنام ،،
انه ماحق للحسنات ،،
انه مولد البغضاء بين الناس .
? اما الضلع الاول فانه ضلع الغيبة :
هي ذكرك أخاك بما يكره، سواء كان ذلك في دينه، أوبدنه، أودنياه، أوما يمت إليه بصلة كالزوجة، والولد، و المال ونحو ذلك ، سواء كان ذلك بلفظ، أوكتابة، أورمز، أوإشارة ، او إعجاب like ، اما من يقوم باعادة النشر او ما يسمي share فانه ربما يكون شريكا في المنكر فقد جاء في الحديث النبوي الشريف ” السامع الغيبة احد المغتابين ” ، فما بالك بمن يعيد نشر المواضيع التي ينشر فيها قذف الناس او التحدث فيهم بالباطل و الكذب.
? الضلع الثاني هو البهت:
يعرف البهت بانه ذكرك أخاك بما ليس فيه مما يكره. الكثير من الناس يقوم بنشر موضوعات علي الشبكات الاجتماعية عن أناس دون التحقق من صحتها او إرفاق اي دليل او مستند يؤيد ما ذهب اليه من نقل فانه بالضرورة قد دخل في اثم كبير حسب حديث المصطفي صلي الله عليه و سلم انه قال :-(من قَالَ فِى مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ).. مسند أحمد. (ردغة الخبال) هي مستنقع عصارة أهل النار وصديدهم نسأل الله العافية .
? اما الضلع الثالث فانه ضلع النميمة:
النميمة هي نقل الكلام من شخص إلى آخر بغرض التعرض لشخص او الاساءة اليه او التقليل منه . وكل ذلك من الحرام، ومن الكبائر العظام ، والأدلة على تحريم ذلك من الكتاب والسنة فقد قال سبحانه و تعالى: “ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه”.وقال: “ويل لكل شهمزة لمزة” . وقال: “هماز مشاء بنميم”.
وفي الصحيح عن أبي هريرة رفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: “أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته”.
?لقد نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية مقال رأي للكاتب غانيش سيتارامان، تحدث فيه عن خروج فيسبوك عن السيطرة، وتحوله لتهديد خطير بالنسبة للإنسانية ، وقال الكاتب، في مقاله : ” إن هذه المنصة الاجتماعية التي أنشئت منذ ما يقارب ال 15 سنة طرأت عليها العديد من التغيرات. ففي البداية، كان فيسبوك تكنولوجيا اجتماعية مميزة أضفت تجربة فريدة من نوعها على واقعنا، حيث ساهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية، ومشاركة مشاعرنا وتجاربنا الشخصية مع الأصدقاء، لكنه تحول مع مرور السنوات إلى تهديد اجتماعي خطير في الولايات المتحدة والعالم ” ، وأفاد الكاتب بأن : ” مشاعر المستخدمين تجاه فيسبوك باتت متضاربة، حيث تتراوح بين الإعجاب والإحباط من انتهاكه للخصوصية ” .
?في ذات الإطار، تطرق الاقتصادي روجر ماكنامي في كتابه بعنوان “زوكيد – الاستيقاظ على كارثة” إلى التحديات التي تثيرها هذه المنصة الاجتماعية، والمخاطر التي تمثلها على المجتمع.

✅قال سبحانه و تعالي :-
((يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) “الآية الكريمة رقم 6 من سورة الحجرات”
روي عن رسولنا الكريم أنه قال :-
?(اللهم اكفني ابن الأشرف بما شئت من إعلانه الشر وقوله الأشعار، من لي بابن الأشرف فقد آذاني) “حديث الرسول الكريم صلي الله عليه و سلم في سرية قتل كعب بن الأشرف”

?(الإنترنت ثورة في عالم المعلومات و ميدان لامتحان الإيمان والأخلاق ، بل و العقول ، فالخير مفتوح والشر معروض، و بإمكان الذي يتعامل معه أن يطلق لسانه بما شاء ، فإن تسامى و نظر في العاقبة واستحضر رقابة ربه أفلح و نجح) “محمد بن إبراهيم الحمد أستاذ العقيدة والمذاهب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم”
?(اننا نعيش عهد الميدياقراطية ، أي عهد سلطة وسائل الاتصال ، و هي سلطة في طريقها لأن تصبح سلطة فوق كل السلطات و قوة غير مسئولة و متغطرسة ، و في أغلب الأحيان خطرة ، تهدد الديمقراطية حين تسيطر على السياسة ، و تهدد العدالة حين تحل محلها في ادانة الاشياء و الاشخاص ، و تهدد الحياة الثقافية حين تدعي الحكم على الأعمال الذهنية و تفرضها على الناس) “الكاتب الفرنسي فرانسوا هنري فيرو في كتابه “الميدياقراطية” المنشور في باريس ١٩٩٠”
?(إن الخصوصية لم تعد من ضمن الأعراف الاجتماعية) “مارك زوكربيرغ مؤسس موقع فيسبوك”
?(للاسف فيس بوك المنصة التي كان من المفترض أن تساهم في جمع العالم معا، استخدمت لتأجيج الفوضى والانقسام) ” المستر ماكنامي المستشار والشريك في شركة فيسبوك”
?(الصياح هو كل شيئ حقاً .. ان الصوت العالى شأناً عظيماً .. الصياح الحقيقى تعاقد مأثور ,, وليس تاريخ البشر سوى قطعة من سلاح وجعجعة الرأى الزاحف .عليكم ان تصيحوا وتصيحوا وتصيحوا ) “ثيودور هيرتزل قائد الصهيونية العالمية”
?(اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقوك) “وزير الإعلام النازي غوبلز”
?(يجب ان نفقد الراى العام القدرة على التفكير السليم والتمييز ونشغله حتى نجعله يعتقد ان شائعاتنا حقائق ثابتة ونجعله غير قادر على التمييز بين الوعود الممكن انجازها والوعود الكاذبة ولا بد من تكوين هيئات ومنظمات وجمعيات يشتغل اعضاءها بالغاء الخطب الرنانة والمنشورات المؤثرة والبيانات المضللة ولابد ان تكون كل دور النشر بايدينا وتكون كل سجلات التعبير عن الفكر الانسانى بايدينا كما يجب ان نعمل لقطع الطريق امام صحافة حقيقية تعبر عن تيار حقيقى “البروتوكول الثالث عشر لحكماء بني صهيون”
?(الحكومات والرؤساء لا يمكن تغييرها عبر واتساب وفيسبوك و الكي بورد) —- “الرئيس السابق عمر البشير”.

?و الحصيلة التي خرجت بها من خلال تفاعلي و متابعاتي و بحوثي “و التي تمثل رأي الشخصي” :-
(منشورات شبكات التواصل الاجتماعي كاذبة و مضللة ومفبركة ما لم تثبت البينات والأدلة العكس) .

✅و حتي ننعم بشبكات تواصل اجتماعية مفيدة و مبرأة من الشوائب و العيوب ، فانه يتوجب علينا ان نقوم بالتناصح فيما بيننا و تبيان فوائد هذه التقنيات الحديثة و مساوئها و تبصير الناس بكيفية استخدامها خاصة الصغار و الشيوخ الكبار و العامة من الناس .
الملاحظ في وسائل التواصل الاجتماعي في الكثير من الأحيان يفتقر الناشر أو المعلق الي ادني الطرق الأدبية في حالة اختلافه مع منشور أو شخص أو زعيم و لا تجد هناك موضوعية في الكثير من التفاعلات مع منشور ما و في أحيانا كثيرة يتركون الموضوع و يرمون صاحبه بالانتماء الي جهة أو جهة أخري خاصة المنتمين للنظام الحاكم و الآخرين الذين يعارضونه ، فأهل الحكومة اذا نشرت ما يغضبهم و لو كان حقيقة و لو أنهم يعلمون حقيقته فإنهم قبل اكمال قراءة منشورك فإنهم يرمونك بانك معارضا للنظام ، و في الطرف الآخر اذا كان منشورك مؤيدا للنظام و لو كان حقيقة و الآخرون ممن يعارضون النظام يعلمون بحقيقته فإنهم من العنوان و قبل الخوض في ما كتبت يصنفونك بانك مع النظام و انك منتفع أو او او ).
✅ليتنا نتعاهد و نضع معايير و قواعد محددة نلتزم بها أخلاقيا و أدبيا و ليس بقوة القانون كالتي توضع في المجموعات المختلفة ،و اقصد قواعد تترك الشخص مع ضميره و خلقه و أدبه و قناعاته .
و هناك بعض الموجهات ليتنا نخوض في توسيعها و ترتيبها و تجميعها :
? عدم الخوض في الموضوعات و المسائل الشخصية للناشر أو الذي يختلف معنا في رأي أو فكرة .
? ادب الاعتذار في حالة إن أخطأ أحدنا يجب أن يكون شجاعا و يعود و يعترف بالخطأ . و في حالة اعتذار شخص ما فينبغي علينا قبول العذر .
? احترام الكبار سواء كان في العمر أو الخبرات او المكانة الاجتماعية أو الوظيفية مهما كانت . نختلف معهم لكن نجادلهم و نناقشهم بأدب و احترام .
? المراجعة قبل النشر للتصحيح فيما ننشر في الموضوع او اللغة .
? الإشارة إلي المصادر في حالة نقل موضوع او صورة و ذلك حفظا للحق الادبي و كذلك لمساعدة المطلعين للمزيد من المعرفة , إضافة للمسئولية القانونية و ما يترتب عليه ذلك .
? في حالة نقل موضوع او صورة ، بالإضافة إلي ذكر المصدر ، لا بد من التعليق و كتابة الرأي في المنقول و تاريخ النشرة الاولي ، و هل انت تؤيد ما ذهب إليه صاحب الموضوع ام لا ؟. و يحدث ذلك كثيرا في واتساب فتجد الشخص يقوم بإحالة موضوع أو صورة أو كاركاتير أو مقطع فيديو فيما يعرف ب (رسالة محولة) دون تعليق أو إشارة إلي المصدر أو تاريخ هذ ” الرسالة المحولة” .
? تحاشي السب و القذف و الالتزام بالموضوعية و الحجة بالحجة و تقديم الأدلة و البراهين و المستندات المؤيدة للطرح أو الرد علي شخص مع استخدام عبارات جميلة و ذوق جميل لمن نختلف معهم في فكرة أو رأي كان نقول ( دعني اختلف معك اخي في ما طرحته و رأي كذا و كذا ) .
? صفحة الشخص هي بيته الذي يستضيف فيه الناس و الذين يختلفون في أشكالهم و الوانهم و أعراضهم و ثقافاتهم و أعمارهم، لذلك عندما ينشر الشخص شيئا في صفحته علي الذين يتداخلون أن يحترموا زوار هذا الشخص من الآخرين و احترام آراءهم و ذلك اما بالتعليق بادب و ذوق مع اختلاف الرؤية و الفكرة، أو، الاطلاع فقط و المغادرة أو ، إضافة شكل من أشكال الشعور التي توفرها لنا فيسبوك و التي تعبر عن الفرح أو الغضب لكن بدون تعليق مؤذي . لكن اذا كان المنشور في صفحة عامة فلك أن تكتب ما تشاء فالحكم هو قوانين الصفحة و ما يراه المشرف .

د. صلاح الدين حمزة
باحث
salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فيضان النيل 1946م للشاعر أحمد محمد الشيخ (الجاغريو) .. بقلم: عبدالله الشقليني
الأخبار
«الجنائية الدولية» تدين (علي كوشيب)، أحد قادة الـ«الجنجويد» في السودان
منبر الرأي
صه يا كنار وضع يمينك في يدي .. بقلم: طلحة جبريل
انتخابات الصحفيين .. المقعد الخالي .. بقلم: محمد عبد الله الصايغ
اضرابات العاملين في فترة الحرب العالمية الثانية (1939- 1945) .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوات القتل السريع !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

في نقد حكومة ثورة ديسمبر الحالية (2) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

في مقام الاحتفاء بالدكتور منصور خالد .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

رئيس القضاء .. المرأة الحديدية !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss