باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فاطمة احمد ابراهيم وشهادتها عن د. مريم الصادق .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

رحم الله المناضلة فاطمة احمد ابراهيم ظللت ازورها بشقتها بلندن بانتظام وفي زيارتي الاخيرة لها قبل الصلح الذي تم بينها وحكومة مخلوع الطاريء لتعود للوطن بعد رحلة لجوء قاسية فاقت الاثني عشر سنة ومن يعرف فاطمة فهي ودودة شديدة العاطفة رغم شخصيتها القوية التي اكتسبها من رحلة نضالها السياسي الشاق والطويل .. طلبت منها في رحلة العودة للوطن ان تتخلف بالدوحة لأسبوع لكنها اعتذرت لان برنامج استقبالها الرسمي والشعبي تحدد موعده ووعدت بزيارة لقطر في اول سانحة إلا ان الأجل كان أسرع ..

ذكرت لي ان احدى قريباتها بلجنة الاستقبال اتصلت وقالت لها يا فاطنة عايزة أحكي ليك حاجة لكن اوعديني ما تبكي .. قلت ليها قولي ما ببكي .. دخلت علينا ونحن في الاجتماع د. مريم الصادق المهدي وبعدما قلدتنا أصرت ان تكون عضوا في لجنة استقبالك وعلي استعداد لاي تكليف آخر … وكانت فاطمة تحكي لي وهي تكفكف دموعها فقلت لها يا استاذة لجنة الاحتفال لرجوعك للخرطوم اخذوا منك تعهدا ألا تبكي والان أنت تبكي لي … وضحكنا وهي سعيدة بمبادرة د مريم الشجاعة والانسانية …ومن يعرف ما بين حزب الامة والحزب الشيوعي يقدر تماما هذه المبادرة أنها القيم السودانية التي تفرق بين الاختلاف السياسي والرباط المجتمعي النبيل .
وقبل ذلك هي احدي زوايا شخصية الحبيبة مريم وزيرة خارجية الحكومة الانتقالية في نسختها الثانية وثاني أمرأة تحمل هذه الحقيبة بعد الاستاذة أسماء محمد عبدالله والتي تسنمت الوزارة وبداية تكوين حكومة الثورة ويبدو ان اختيارها كان في المقام الاول ردا للاعتبار ومسحا للغبن والظلم لإحدى اوائل السودانيات اللاتي دخلن بجدارة لميدان السلك الدبلوماسي و لحقهن سياط التمكين وقد جاهدت أسماء لادارة الملفات الملخبطة وخرجت في اول تعديل وزاري بما لها وما عليها . ليقوم بالمهمة د عمر قمرالدين ليغادر بالامس و قبل ان تهدا تلاحق انفاسه وتثمر جهوده لترتيب بيت وزارة الخارجية ” المعفوس “.
د مريم إن كان المقعد الوزاري بالكفاءة العلمية فهي مؤهلة وإن كانت حقيبة الخارجية تتطلب حيوية ونشاطا لنسج علاقات متينة بدول الجوار واقليميا ودوليا ومع المنظمات والمؤسسات فهي الاكثر كفاءة وان اخذنا الامر من زاوية قوة الشخصية والنباهة والقدرة علي التواصل والتزاحم فهي لها .. مريم الكل يعرف انها من اسرة متعلمة أما عن أب عن حبوبات فبنات بيت المهدي لهن القدح المعلي دلفوا لبوابات التعلم والعمل العام ومنظماته باكرا ولا تنقصها الفصاحة واللباقة وتوقير الكبير والصغير .. اتيحت لها السوانح لملاقاة رؤساء دول ووزراء وشخصيات عامة وناشطين من خلال ميادين العمل العام وبحكم تمثيلها السياسي او النسائي ضمن هرم حزب الامة مما اتاح لها ايضا ملاقاة رموز الوطن وشيوخ القبائل ورجال الدين والشباب والكنداكات والدراويش .. هي كاتبة ومتحدثة مفوهة شاعرة تتقن فنون التحاور ..
صبورة صنديدة دخلت السجون واحتملت كثيرا من الضربات الموجعة كضريبة لتصديها لمواقف وحرابات سياسية وكثير من الطعون والتشكيك في علاقاتها بدول المحور والاستقطاب تقبلته بروح وصدر رحب في اطار الرأي والرأي الاخر فهي صانعة للاحداث ومشاركة في كثير من المؤتمرات واللقاءات طالما ارتضت لنفسها مواقع متقدمة علي المستوى التنظيمي لحزب الامة ورحلة كفاحه او علي المستوى القومي أخرها المتحدث الرسمي لمجلس شركاء الحكم ..
صحيح ان كثيرا من السهام وجهت لشخصها وكثيرا منه لحزبها وبرغم ذلك فان فوزها بمقعد وزارة الخارجية وفي هذا المنحنى الحرج من عمر الثورة والسودان يدخل لبوابة الدول كاملة العضوية في المنظومة العالمية فان الحمل ثقيل ووزارة الخارجية مرأة لوجه السودان الحديث الذي يغتسل من أدران الثلاثين عاما وينسج خيوط للسلام والرفاهية والأكل والعلاج والامن لمواطنه فهو امتحان وماراثون سهل وصعب لامرأة سودانية هي من قاع المدينة بكفاحها الشخصي وتطلعاتها المشهودة وهي في نفس الوقت بفمها ملعقة ذهب طالما هي من بيت حزب الامة العتيق وذو الارث التليد … فيا ترى هل تنجح المنصورة في جعل وزارة الخارجية بوتقة لتقدم السودان واغتسال لوجهه النضر الذي تلوث كثيرا ليعود لسيرته التي وضع لبناتها قامات مشرقة كمحمد احمد المحجوب ود . منصور خالد وجمال محمد احمد كوكبة الدبلوماسية المتفردة قبل ان يعوس فيها البعض فسادا وتمكيننا ..ويدخل البلاد في دائرة المحاور الخبيثة ويحول سفاراته كمقر لرجالات دولة منبوذة دوليا نافرة لمواطنيها من المهاجرين في دول الشتات والمغتربين وكثير مما لا يسع المقال لسرده .. فهل تكون مريم وزيرة لخارجية سودان شاسع واسع يلحق بالامم أم تكون وزيرة حارسة لمستحقات حزبية ضيقة ..
عواطف عبداللطيف
اعلامية كاتبة
Awatifderar1@gmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفوز .. بطعم الخسارة !! .. بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
المقاومة الوطنيَّة في الأمصار (4/4) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منشورات غير مصنفة
اينعت .. بقلم: بابكر سلك
للأسف، الجيش الحالي ليس إلا (أمانة) في المؤتمر الوطني .. هل من حاجة لأدلة ..!!؟؟
منبر الرأي
محاكمة البشير .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستراتيجية ألامريكية الجديدة قرأءة من جانب اخر .. فريق ركن محمد زين العابدين محمد

الفريق محمد زين العابدين
منبر الرأي

حرية التعبير..جريمة في زمن الانقلاب!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا بأس: فغدا تمر الريح من هنا ! … بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

ناس قوى الحريه والتغيير ديل كيزان عديل شغلهم الشاغل هم الوزارات واصطياد المحاصصات ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss