باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

فدوى طوقان: أحببت وكثرٌ هم أحبوني … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2010 8:35 صباحًا
شارك

كيف لا

 لا نملك إلا أن ندخل رسائل بعض أديبات القرن العشرين في خانة الأدب الخالد ، وذلك لما توفر فيها من أشكال الإبداع. ففي خطاب الأديب ليس كما في خطاب غيره تكمن قيمة فنية وأدبية عالية تنضح حيوية فيما بين السطور. وقدسية الرسالة تجعل القاريء يتعامل مع بساطة لغتها برضىً كبير ومع تعقيداتها برقة متناهية ،حيث أن اللغة التي تكتب بها وإن لم تخلو من ترميز فهي لا تحتمل الشرح بأكثر مما حوت ، خاصة اذا استبطنت ما هو ذاتي وشخصي.فالنقاد الذين تعاملوا مع رسائل أدباء القرن العشرين في العالم العربي كانوا على درجة من الإنصاف بحيث لم يفرغوا هذه الرسائل من ظروفها المحيطة التي خلقتها الأوضاع الثقافية والذائقة الفنية والرؤى النقدية السائدة في ذلك الوقت.
"أحببت وكثر هم الذين أحبوني" ، قالتها الشاعرة الفلسطينة فدوى طوقان بعدما بلغت من جلال العمر شيئاً عتياً. وكان رجاء النقاش قد كتب من قبل أن العلاقة بين الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان والناقد المصري أنور المعداوي كانت حباً متقداً ، بينما اعتبر بعض النقاد أن العلاقة بين فدوى وأنور لم تتعدَ حدود الصداقة والزمالة الأدبية والهموم الثقافية المشتركة . سيرة فدوى وأنور أثارت أسئلة نقدية عديدة في السيرة الأدبية والشخصية لذوات مبدعة يتجاوز إلى حد ما سمات العلاقة الشخصية لترتقي إلى أفق أكثر اتساعاً يلتقي فيه الثقافي مع الإبداعي مع الاجتماعي في فترة زمنية محكومة بظروفها .
قصة فدوى وأنور شغلت الأوساط الأدبية وما زالت ، وكل من كتب يحاول أن يستنطق القيمة الفنية والتاريخية لتلك الرسائل وكل يأتي بما استبطنته الرسائل من قراءات عميقة للأوضاع حينها. فقد نشر رجاء النقاش الرسائل المتبادلة بين الأديبين في كتابه "بين المعداوي وفدوى طوقان : صفحات مجهولة في الأدب العربي" .بينما تجزم إشارات رجاء النقاش أن ما كان بين فدوى وأنور وصل إلى مرحلة الحب العنيف مبرهناً عليه بإحدى رسائل أنور لفدوى وسماها الرسالة 13 من المجموعة المكونة من 17 رسالة ، إلا أن بقية الكتاب من مدارس أخرى شككوا في وجود حب في ظل غياب الجسد حيث لم يلتقيا أبداً. اعتمد النقاش أيضاً على اعترافات فدوى :"كانت مراهقتي العاطفية حادة مشتعلة ، نفس مكبوتة تتفتح لأول كلمة حب تأتيها على صفحة رسالة ، حب بالمراسلة.كنت أقع في هذا اللون من الحب الخيالي وأغوص فيه وبيني وبين التجربة الواقعية جدران القمقم". كما تضمنت مجموعة من قصائدها تتحدث عن الحب المخبوء على استحياء في إحدى تجاربها عن حب مغدور ، ولكن يظهر في جزء منها كقصيدة "توأم الثور" :
"لم يكن حباً ولكن
كان كشفاً واكتشاف
لامريء ردي
سيء الطبع غوي
هو مهزوز الهوية
هو شر وبلية"
 ولفدوى مجموعة رسائل أخرى مع شقيقها الشاعر إبراهيم طوقان عالجها  الكاتب المتوكل طه في كتابه "فدوى طوقان.. الرسائل والمحذوف" . فقد تناول فدوى الإنسانة، حياتها الشخصية وتكوينها الاجتماعي والثقافي، حيث أوضح أن فدوى بعكس شقيقها لم تنشغل كثيراً بالقضايا الفكرية الكبرى قدر انشغالها بعالمها الصغير . ففي حين كان طموح ابرهيم طوقان هو بناء الدولة الفلسطينية كان طموح فدوى هو بناء الإنسان الفلسطيني .
تعامل النقاد مع هذه الرسائل المتبادلة بين فدوى وشقيقها ابراهيم وبين فدوى وأنور المعداوي بحكم قيمتها الأدبية والفنية.لم ينشغلوا كثيراً برسائل ابراهيم إلى فدوى والتي أخذت الطابع التوجيهي التعليمي وغابت عنها المسحة الوجدانية، ولكنهم أقحموا أقلامهم في طبيعة العلاقة بين فدوى وأنور التي كانت في مرحلتها الأولى عبارة عن مرحلة الصداقة القائمة على الحميمية ومنزهة عن الشغف  . نفوا ما أورده النقاش بأنها تحولت إلى حب عذري وذلك لأن تراث العذريين وقصصهم لم تنقصها قوة العاطفة ولا الشغف ولا حميمية الحضور الجسدي ، لكن  مُنع الوصال.
عن صحيفة "الأحداث"

moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
الأخبار
الجيش يصدّ هجوماً على الدلنج… و«الدعم» تعلن السيطرة على كرنوي وبارا
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
التعليم في السودان فِي إِبَّانِ سنوات الاستعمار (1900 – 1957م) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

نساءٌ من زجاج وكلماتٌ ملتفةٌ بأشواكِها … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

نساء … من حيث انتهى ابن رُشد .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

المتبتلات الجدد

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

أعذب قصص الحب أكذبها … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss