فريدة المبشر .. يالروعة الطلة .. بقلم: مأمون الباقر
في تقدمة صغيرة لمن لا يعرف فريدة أقول إنها كانت زميلتي في جامعة الخرطوم.هي من أسرة نبيلة من الكاملين.تخرجت في كلية الآداب، وكانت واحدة من الطالبات المناضلات القياديات في المجالين السياسي والثقافي، وإن كان على إستحياء وأنفة. وهي صحافية وقاصة وشاعرة ومترجمة، نشرت إبداعاتها في كبريات الصحف الإماراتية.. لكن الأقدار خائنة. وهي أم دأبت على رعاية منزلها وتربية عيالها مثل كل الأمهات السودانيات الصالحات. تدخل بيتها فلا تجد سوى الترحاب والإبتسام و “الونسة الحلوة”. إقترنت بالصحفي عمر محمد عمر (عمر العمر) وهاجرا إلى دولة الإمارات أوائل الثمانينيات من القرن الماضي, ولا يزالون هناك. ظلت فريدة تحمل الوطن في حدقات عيونها, ولم تبخل عليه. كتبت قصصا عنه ونظمت شعرا وواظبت على زيارته، متى إستطاعت لذلك سبيلا!!
لا توجد تعليقات
