باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فريدة المبشر .. يالروعة الطلة .. بقلم: مأمون الباقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

سلام يا فريدة. كم أنت مدهشة. كم أنت معطاءة. كم أنت صامدة في وجه القبح الذي إرتدى أقنعة الصدق ليتختفى خلفها من وجه وقلب وهبهما الرب كأنصع ما يكونا, الوجه والقلب اللذان كانا غاية في القبح واللؤم والإنتهازية.لا أفتقدك أنا، بل يفتقدك الوطن كله يا بنت مبشر وأم مبشر (حبيبي) والبنيات جميلات المحيا عميقات الأدب والحياء. 

في تقدمة صغيرة لمن لا يعرف فريدة أقول إنها كانت زميلتي في جامعة الخرطوم.هي من أسرة نبيلة من الكاملين.تخرجت في كلية الآداب، وكانت واحدة من الطالبات المناضلات القياديات في المجالين السياسي والثقافي، وإن كان على إستحياء وأنفة. وهي صحافية وقاصة وشاعرة ومترجمة، نشرت إبداعاتها في كبريات الصحف الإماراتية.. لكن الأقدار خائنة. وهي أم دأبت على رعاية منزلها وتربية عيالها مثل كل الأمهات السودانيات الصالحات. تدخل بيتها فلا تجد سوى الترحاب والإبتسام و “الونسة الحلوة”. إقترنت بالصحفي عمر محمد عمر (عمر العمر) وهاجرا إلى دولة الإمارات أوائل الثمانينيات من القرن الماضي, ولا يزالون هناك. ظلت فريدة تحمل الوطن في حدقات عيونها, ولم تبخل عليه. كتبت قصصا عنه ونظمت شعرا وواظبت على زيارته، متى إستطاعت لذلك سبيلا!!
وها هي الفريدة تخرج مثل جوهرة من غياهب متاهات الإغتراب لتتحفنا بقصيدة من جواهر شعر التغني بالوطن وهي المسكونة به. إنظر ماذا تقول الفريدة:
” قطعوا لحمك…
وقبضوا الثمن
تسولوا بإسمك..
من غير حياء…
وكنا نموت من المهانة والخجل
وأنت العزيز الأبي”
أو بعد هذا شتم أو هتاف ضد الإنقاذيين المارقين السراق المتسولين؟
وتقول قبلها:
“افتقدناك كثيراً
بحثنا عنك سنيناً طويلة
وسط المدن… بين الأقاصي
عبر السهول… عبر الصحاري
بين الدول…
لم نجدك…
غيبوك عن محبيك…
وأسدلوا عليك ستاراً كثيفاً
ليبعدوك”
وتضيف في جرأتها المعهودة:
“وأعذرنا أبانا على سنوات الجمر
والصبر الطويل…
فأنت العزيز…
وأنت الجميل..
وأنت النبيل…
وفي الختام….
نحبك كثيراً…
نعشقك كثيراً…
عليك المحبة والسلام”
وتهتف مع الثوار في نهضتهم:
“وبعد الصبر الممض والثقيل
أوجعنا بكاؤك والعويل
كنت مثخناً بالجراح
تئن من الألم…
صرخ الجميع….
محبوك الشباب…
وعاشقوك الكبار…
يد الفتى في يد الفتاة…
الحرية… والعدالة.. بعد السجن الطويل
فتحوا شرفات…
الضوء بعد الظلام
لأنك حبيبهم
والأب الكبير”

سلام عليك أيتها الفريدة. الوطن لن يأتي إليك. انت تحجين إليه. هيا تعالي كي تستجمي في ظل شجرة إسمها الوطن الذي تعشقين.

mamounelbagir@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إحذروا شركاء الطريق الجبناء .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اختطاف الدولة: تجميد الحسابات .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا تكلم الجنرال حميدتي .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

“منبرشات” صفحة فيسبوك التي تكرهها حكومة السودان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss