باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فصل الثقافة عن الأعلام …ليس كفصل الدين عن الدولة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

رغم الترابط العضوي والتفاعلي والأعتقاد السائد ، فان العلاقة بين الاعلام والثقافة، تظل علاقة جدلية ( بين المصطلحين) علي أقل تقدير،وهاجسا لدي الباحثين والأكاديميين والباحثين المتخصصين في مجالات الثقافة وروادها في الشعر والادب والرواية والمسرح والموسيقي والميثلوجيا وكل من رقص وغني وعرض في ( المشهد الثقافي) المحلي والعالمي.

وتوصف الثقافة بانها سلوك بشري مكتسب ومتوارث …بينما يصنف الاعلام بانه وسيلة اتصال جماهيرية قد تخدم الثقافة وقد تهدمها أو تعطل دورها في المجتمع علي أقل تقدير…بينما تظل الثقافة وسيلة وجسر تفاهم لعبر الهوة واعادة توحيد أبناء الأمة الواحدة…فالأعلام يعني بالمصالح، بينما تعني الثقافة بالمبادئ…يركز الاعلام علي المتغيرات ، بينما تركز الثقافة علي الثوابت .
ومن الفروق الجوهرية ، أيضا، فان الاعلام يهمه حسن الأداء ، أما الثقافة فلا تقبل بما هو أقل من الابداع المطلق.
ما سبق عرضه..ليس من عندي او من ( بنات) أفكاري..بل هو قول متداول ويكثر طرحه في الندوات الثقافية والمقالات الصحفية ولم نأتي بجديد، وانما الهدف منه التذكير باختلاف اهتمام المجال بين المسارين في الثقافة وفي الاعلام..ولكن الجديد هو حالنا في السودان ، الذين يهمنا الان أن نفرق ما بين المجالين( الثقافي والاعلامي) من حيث الاهتمام المطلوب والتركيز..وليس التفريق …خاصة في هذه المرحلة الهامة من التحولات السياسية والاجتماعية التي يمر بها السودان.
ربما يكون من الصعب جدا الوصول الي قناعات مجتمعية كاملة عندما تطرح فكرة ( فصل الدين عن الدولة…أو السياسة)، ولكن الأمر ليس كذلك بتلك الصعوبة اذا اردنا فصل ( الاعلام عن الثقافة) بناء علي ما سبق طرحه في مقدمة هذا المقال..فالخطوط هنا واضحة ولن تزعج أحدا.
: وواقع الحال ، في السودان، يقول بان ما يوحد هذه الامة هو الاطار الثقافي واستغلال تنوعه لصالح خلق هوية ثقافية وطنية ..وهذا ما يجب ان تساعد في تحقيقه الأجهزة الرسمية بوجود ( وزارة للثقافة والتراث) تهتم بالشأن الثقافي السوداني بتعدد مجالاته وأقلها خلق المزيج والنسيج المجتمعي بين كل قبائل ومناطق السودان وعلي وسائل الاتصال الحديثة التي تمثل الجانب المادي الاجرائي من الاعلام ان تخدم الثقافة وتوصيلها عبر وسائلها لكل ربوع السودان .
ما أريد قوله والتركيز عليه ، في هذا المقال، هو حاجتنا الملحة في الوحدة الوطنية من خلال وجود اطار ثقافي وطني يجمع كل أهل السودان…خاصة في ظل ما بدأ يطفح من نعرات قبلية وعنصرة وجهوية يجب وقفها فورا وبحزم وشدة…وان تعميق روح الثقافة القومية الوطنية ، اذا ما تم تحقيقه ، فهو الدرع الواقي الصامد امام كل تلك التحديات…ومنها يدعو المقال حكومة الفترة الانتقالية ( بالذات) باعتبارها الأكثر تقبلا لدي المواطن، ان تشرع فورا في الفصل مابين المسارين ( من حيث التخطيط والتركيز والتنفيذ) وتجعل للثقافة وزارة منفصلة ذات بعد استراتيجي واضح لخدمة اكثر مشاكل السودان تعقيدا ألا وهي وحدة الثقافة القومية.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العلاقات السودانية – التشادية: (ماضيها حاضرها ومستقبلها) .. بقلم: محمد علي تورشين
حوارات
أحمد حسين آدم: لاتوجد حركة في دارفور غير العدل والمساواة ولا حوار مع الحكومة قبل عودة المنظمات
منبر الرأي
الإبتذال .. بقلم: الصادق محمد الطائف
دموع لقمان وحل قضية شرق السودان (1) .. بقلم: د. عمر بادي
منشورات غير مصنفة
” طالعوني ” عديييييييييييييل يا عمدة النافعاب!! … بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرقص على جثث الشهداء (المقال الذي بسببه اعتقل الصحفي محمد عبد الماجد)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع قانون مفوضية إعادة بناء المنظومة الحقوقية والعدلية لسنة ٢٠١٩ وتنكبه عن طريق إعادة البناء .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحافيو السودان والحرية الغائبة .. بقلم: طارق الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى رحيله الثالثة: “بهنس” صورة شاهدة على مهالك المبدعين .. بقلم: د. محمد الواثق عبد الحميد الجريفاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss