باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فضــــــائيون عراقيون وسودانيون .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2014 2:06 مساءً
شارك

(كلام عابر)
أعلنت السلطات العراقية مؤخرا أنها قد وضعت حدا لواحدة من أكبر الممارسات الفاسدة المزمنة  في المؤسسات  العسكرية، حيث أوقفت صرف رواتب آلاف الأشخاص الذين كانوا يكلفون  خزينة الدولة العراقية حوالي 50 مليون دولار شهريا، أي حوالي 600 مليون دولار سنويا. كانت هذه المبالغ تروح لأشخاص ليسوا من أفراد الجيش ولا الشرطة، مجرد أسماء مسجلة على كشوفات الرواتب، تجاوز عددهم خمسين ألفا، ويعرفون في الأوساط الشعبية العراقية باسم (الفضائيين)،كناية عن أنهم أشخاص غير موجودين في الخدمة،سواء كانت أسماؤهم حقيقية أم وهمية. نسبة 50% إلى 85% من راتب الفضائي الشهري  ،وهو ألف دولار، يقبضه الضابط المسؤول، ويقبض الفضائي ما يتبقى من الراتب بعد هذا الخصم، أي 150 إلى 500 دولار أمريكي. في بعض الأحيان يذهب الراتب كله لجيب الضابط عندما يكون الفضائي مجرد اسم لشخص لا وجود له. عملية سرقة منظمة للمال العام  تتم عبر شبكة واسعة من اللصوص لا تقتصر على الضابط المسؤول والفضائي، أحسنت الحكومة العراقية الجديدة صنعا حينما أزاحت عنها الغطاء في الأجهزة الإعلامية وأوقفت ضخ هذه الرواتب الضخمة. ربما كان هذا  الفساد الذي نخر في عظم المؤسسة العسكرية هو الذي جعل الجيش العراقي صيدا سهلا لمقاتلي داعش،مع أن داعش هي الأقل عددا وعتادا.
الفضائيون العراقيون يشكلون الجزء الظاهر للأعين من جبل جليد الفساد الذي ضرب العراق بقوة بعد الاجتياح الأمريكي في مارس 2003م، ومع ذلك، فإن  توفر الإرادة السياسية لكشف الفساد والقضاء على مصادره بدلا من  المغالطة غير الذكية وإنكار وجوده أصلا وحضانته والتستر عليه، هو أقصر الطرق لبداية التعافي من الأمراض المجتمعية والاقتصادية. الفضائيون العراقيون أنهكوا الدولة العراقية تماما رغم ما يدره النفط على خزانتها من عائدات يفترض أن تغير حياة المواطن العراقي إلى الأفضل، أو على الأقل تزيل حالة البؤس والفقر القاتل الذي يعيشه العراقيون. 
السودان خال بفضل الله من الفضائيين بنفس النموذج العراقي، لكنه لا يخلو من الفضائيين الذين يستنزفون المال العام بشكل أو بآخر جعل من خزينة الدولة مصدر إعاشة لكبار وصغار كوادر حزب المؤتمر الوطني الحاكم بعيدا عن سلطة أي جهة رقابية أو محاسبية.هناك كثيرون  يتقاضون رواتب ومخصصات مالية كبيرة من الدولة بشكل مباشر،عبر كيانات فضائية مبتكرة متعددة. هناك أيضا من يتقاضون مخصصات أو مبالغ حكومية  بأشكال غير مباشرة تتنوع وتتجدد من حين لآخر. رغم أن الفضائيين يعيشون بيننا في كل مكان ويأكلون الطعام ويمشون ويتبضعون في الأسواق، فلا أحد يعرف على وجه التحديد كم عددهم، وكم يمتصون شهريا من دم المواطن، وكم يكلفون خزينة الدولة. وعلى العموم الدولة مسؤولة أخلاقيا عن حماية المال العام  بغض النظر عن أي فقه أو اعتبار آخر؛ وليتها دولتنا مثلما فعل العراقيون، وتبدأ بالجراحة الصعبة،استئصال الفضائيين، ووضعهم خارج الخدمة، فالله سبحانه وتعالى وحده كفيل بأن يرزقهم ويغنيهم بحلاله عن حرامه. 
(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان والقاسية قلوبهم قتلوا معظم اصحاب القلوب الرهيفة والعفيفة
الأخبار
مجلس شركاء الفترة الانتقالية يرحب بإتفاق إعلان المبادئ
منبر الرأي
صندوق الدواء الدائري.. قصة نجاح .. بقلم: أمام محمد أمام
سلسلة مقالات من عبق التاريخ: من هو الشيخ طاهر أبو جاموس .. بقلم: الاستاذ الطيب محمد عبد الرسول
الأخبار
كبير مساعدي البشير السابق: الجنجويد استأنفوا حملة «إبادة» ثانية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ارض الحضارات .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

جيبوتي رمانة الميزان في الشرق الأفريقي (6) .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

الولاة في انتظار المجهول .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

روزمين الصياد: شمس لوطن يغرب عند الصباح (1) … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss