باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فض الاعتصام..قضية لن تنسى ولن تسقط أبدا .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
بالأمس الجمعة ومنذ صباحه الباكر بل منذ مسائه المتأخر، أغلق الانقلابيون العاصمة وخنقوها تماما، فبعد اعلان لجان المقاومة عن تسييرها تظاهرات حاشدة في هذا اليوم الذي يصادف ذكرى جريمة فض الاعتصام البشعة والوحشية التي وقعت في الثالث من يونيو قبل ثلاثة أعوام، سارع الانقلابيون لاغلاق كل الجسور الرابطة بين المدن الثلاث، فيما أبقوا على جسري الحلفايا وسوبا مفتوحين أمام حركة المرور، وهما جسران بعيدان جدا من مداخل العاصمة مما يصعب على المواطنين الحركة عبرهما (وفتحهما واغلاقهما سواء)، كما تم اغلاق كل الطرق المؤدية الى محيط القيادة العامة للجيش، واغلاق عدد من الطرق الحيوية، وكذا الحال في محيط القصر وما جاوره، وفي شارع المطار وفي مداخل الجسور، هذا غير إفراغ محطات المواصلات الرئيسية بالخرطوم واخلاءها من أي وسيلة مواصلات، واغلاق كل المحال التجارية على امتداد هذه المنطقة، مع انتشار كثيف للمظاهر العسكرية أفرادا وآليات وعربات، فتحولت العاصمة الى ما يشبه مدينة الأشباح ولم يبق الا ان ينعق فيها البوم، فقد قلت فيها حركة المارة والراكبة الى درجة الانعدام، بينما تفشت فيها المظاهر العسكرية وانتشر الجنود بكثافة عالية، وكأنما يتأهبون لخوض حرب دفاعية ضروس ضد عدو شرس،
وكل هذه المظاهر العسكرية الحاشدة لمجرد مقاومة ومواجهة مسيرات سلمية تعبر عن رأيها ولا تملك غير هتافاتها وشعاراتها..كان هذا هو مشهد العاصمة أنقله كما هو على حقيقته قبل انطلاق التظاهرات، وهي اللحظة التي دونت فيها هذه المشاهد التي تأتي كحلقة جديدة في سلسلة الحراك الثوري المستمر بلا توقف منذ انقلاب اكتوبر، والمؤكد ان هذه الحلقات ستتصل وتتوالى تباعا بحسب تأكيد الثوار بأن تصعيدهم لن ينتهي الا بنهاية الانقلاب، فروح التحدي والتصميم التي نشهدها وسط الثوار باستمرار مواكبهم الاحتجاجية رغم العنف والقتل والسحل المستمر، تؤكد بأنهم ماضون في ثورتهم حتى النصر..
إن يوم الاثنين التاسع والعشرين من رمضان الموافق الثالث من يونيو عام 2019 سيظل هو يوم السودان الأكثر سوادا، وسيبقى محفورا فى ذاكرة الأجيال تجتره فى أسى جيلا بعد جيل، ذاك هو يوم فض الاعتصام المشؤوم، تلك الجريمة النكراء التي ستبقى وصمة لا تمحى وعارا لن يزول على القيادات العسكرية الذين احتمى بسوح قيادتهم العامة وأقاموا اعتصامهم حولها اولئك الشباب والشابات البواسل، ففي كل الأحوال لن تكون هذه القيادات بمنجاة من هذه الوصمة، فان لم يكن قرار فض الاعتصام من كيدهم وتدبيرهم فانهم على الأقل تقاعسوا عن حماية هؤلاء الشباب وغضوا الطرف وخلوا بينهم واولئك القتلة السفاحين، فمن العسير ابتلاع أي مبرر طالما أن تلك المجزرة والمقتلة وقعت أمام ناظريهم بل وبين ظهرانيهم، فما (حدس ما حدس) فى ذلك اليوم الأسود كان جريمة خطط لها المجرم بعناية وكان فى كامل الاستعداد والجاهزية بالسلاح والعتاد، بينما كان الضحايا سلميين ومسالمين عزل بل كانوا يستشعرون الأمان لكونهم فى استجارة قواتهم المسلحة، فتخير المجرم ساعة السحر حين كانوا نيام وهم صيام لتنفيذ جريمته البشعة الانتقامية الدموية الشيطانية بلا رحمة ولا وازع من دين ولا أخلاق، وكيف لا يفعل ذلك وهو في غاية الاطمئنان بعدم وجود من يتصدى له ويقارعه بالسلاح، وهذا ما يكشف أن هذه الجريمة لم تتم على عجل وانما بتخطيط وتنسيق وخطة محكمة وتأهيل وتهيئة للمنفذين حتى لا يرأفوا أو تأخذهم شفقة بالمعتصمين..وجريمة بكل هذه البشاعة والشناعة لن تنسى ولن تسقط أبدا ولن تطوى مهما حاولوا طيها..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عودة الروح والوعي من أهم أسباب نجاح الثورة… بقلم: أمل أحمد تبيدي
Uncategorized
الدولة المركزية في السودان
بيانات
حركة تغيير السودان: فصول مسرحية حوار البشير تتواصل باديس اببا بخبير مكياج هو (ثامبو امبيكي)
الأخبار
بيان من تجمع المهنيين السودانيين
منشورات غير مصنفة
منتخباتنا والإعداد بالقطعة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رساله حب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

ويسألونك عن مشروع سندس الزراعي … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

ملامح الفكر السياسي للشيخ محمد الغزالي 5-8

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

بالرغم من الوعود بالأصلاحات زيادة كبيرة من الموانئ علي البضائع الواردة .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss