باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

فـي وداع “الســفير” .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 9 أبريل, 2016 8:51 صباحًا
شارك

Jamalim1@hotmail.com
(1)
          لقد عرفتْ ساحات الصحافة العربية شمساً سطعت في سماواتها منذ أوائل السبعينات، هي صحيفة “السفير” اللبنانية، لصاحبها  وصاحب القلم العروبي الناصع : طلال سلمان. ظلت “الســفير” رمزاً مقيما منذ أكثر من خمسين عاماً،  وشاهداً  ملازماً  للحراك العربيّ في علوّهِ وانخفاضه، وفي معاركه القومية  وانتصاراتها، وفي  انهيار أطرافها  وتدهور أفكارها، وفي انهزاماتها، آخر الآخر.
        في الفترة الفاصلة بين عامي 1973 ، عام احتدام مواجهات المقاومة ضد الوجود الإسرائيلي ، وعام 1975  حين بدأت مسيرة الانتحار السياسي في لبنان  وحريق الذات ، والنزف الذي تواصل  خمسة عشر عاما، ولدت صحيفة “السـفير” . إختارت الأقدار طلال سلمان أن تكون صحيفته وليدة هذه المعاناة ، وأختارته أن يكون شاهداً  كذلك على الشروخ والجروح  والنزيف العربي المأساوي .  خرجت “السفير ” إذن من هدير الهزائم والخسائر التاريخية  الثقيلة ، وأفدحها ، خسارة العروبة والقومية، برحيل جمال عبد الناصر نفسه ..
غير أن رحيل “السفير”، كان  رحيلا مُسبباً  بأوضح التجليات التي  لامستْ قضايا  الوطن العربي برمّته.

(2)
          لعلّ أولى إشارات رحيل “الســـفير”،  هي في اتصالها  بتطوّر الأحوال السياسية السالبة في المنطقة ، والتي شهدتْ زلازل كاسحة ، أودت بنظمٍ عديدة بينها نظام حكم مصر- قلب العروبة- لعقود طويلة.  إذ أن ذلك الزلزال الذي أسميناه “الربيع العربي” ، شكّل الفصل الأخير في رواية القومية العربية،  وتداعي أطراف قضية العرب الأولى ، وهي  الإستيلاء على فلسطين،  التي صنعوا منها نبتاً شيطانياً، صدّق أكثر  العرب أنها دولة إسمها إسرائيل، فانقسم شملهم  بين  من أغفى ومن تودّد ومن تصالح،  بل ومن آخى. ذهبت لاءات الخرطوم إلى ركن قصيٍّ في الذاكرة العربية.  
           لم تكن “ســـفير”  طلال سلمان ، تلك الصحيفة التي تقبل التعايش  مع واقع مجافٍ  للوجدان العروبي، ولكن لقلم طلال طبيعته المقاتلة، دون ترخّص لإسالة الدماء الفكرية ، ولسلاسته ولكتاباته الرصينة، دبلوماسية  لها مناعة ضدّ  التطرّف ،
    وترياقٌ يُليّن الانفعال . غير أنّ الصوت الدبلوماسيّ في ساحات القضايا  العربية ، لن يجد مُعيناً  ولا مسانداً، فيما أكثر صحف تلكم  الأيام-   إلا من  ذهب مذهب طلال –  يجوع   ولا يفعل فعل غير الحرّة  ، تأكل من ثدييها.  عاركتْ الأيام  صحيفة  “الســـفير” ، وهدّت قواها ، غير أن لطلال سلمان- وقد خبرته على أيامي  في بيروت-  قلباً  كقلبِ الأسد، وقلماً يغالب الرّيح  أينما اتجهت هبوبها. .
( 3)
          بعضهم رأى  في خروج صحيفة “الســفير”، هزيمة للصحافة الورقية ، وانتصاراً للصحافة الإلكترونية. لقد خرجت “الاندبندت” الصحيفة البريطانية العريقة ، من ساحة الصحافة الورقية في مارس 2016 ، وقد تتبعها النسخة الالكترونية خلال أيّام . ذلك نظرٌ يُجافي الحقيقة ، إذ لـصحيفة “الســفير” وجود قويّ في الساحات الإلكترونية، منذ سنوات . في مايو من عام 2009 ، بادر منتدى الإعلام العربيّ في دبي ،  بتكريم سلمان ، بحسبانه شخصية العام  الإعلامية الجديرة بالإحتفاء، فهو قلم واحد وقف لعقود متتالية،  يدير دفّـة صحيفته في اقتدار وحنكة.  رؤيتي أن ليس  من عراكٍ بين الورقيّ والالكترونيّ في الصحافة، إنما  المعركة هي بين  الفكرة والفكرة ، بين العقيدة الصلبة والواقع البراجماتي.
(4)
               خلاصة الأمر، أن صحيفة “الســفير” مثلتْ مرحلة من مراحل إثبات القومية العربية . مراحل الصمود دفاعا  القضية الرئيسة. ولمّا أفلت نجوم تلك السموات ، وتشتت الوجدان العربي أيدي سبأ أو كاد، لم يبقَ  منطق يُساند وجود  “السـفير” . بعد انفراط عقد الأوطان وحدود البلدان إلى فتاتٍ من طوائف وإثنيات وقبائل، ما كتب الله  لها أن تتقاتل بل أن تتعارف. إن أفول القضايا الكبرى وتراجعها،  يعدّ  مقدمة  لإنسحاب إعلام  ما قبل “الربيع العربي”. خروج “الســفير”،  هو الخروج النبيل لصحافي إسمه طلال سلمان،  ملك بقلمه الرصين  قلب الأمّة  وحدّث بوجدانها..
       وداعاً  طلال سلمان ، لقد  تركت صفحة “الجمعة” بيضاء  هذه المرّة. .  
كارديف- 5 أبريل 2016

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التأميم والمصادرة: خاتمة حول قرارات نظام 25 مايو المزلزلة .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان
الكرة في مرمى الامارات فأين ستلعبها؟
منبر الرأي
الترابي صاحب قرار الاعدامات بعد ان اصبح خميني السودان والقائد العام لجيش البلاد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
Uncategorized
السوداني مبدع في الخارج مُقيَّد في الوطن
منبر الرأي
أقنعة الثورة المضادة (2): عندما تصبح مبادئ الثورة سلاحاً قاتلاً … بيَّد أعدائها !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف نحارب القبلية ؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

التهميش السياسي يستهدف المفكرين .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

دور الاستقلال في تحقيق السلام .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي

اقرأوا هذه الفوضى…كارثة .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss