باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمرو محمد عباس محجوب
د. عمرو محمد عباس محجوب عرض كل المقالات

فقدان التراكم في الثورات السودانية

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2026 10:00 مساءً
شارك

د. عمرو محمد عباس محجوب

حضرت ثلاث ثورات سودانية معترف بها وكانت كلها تنتهي بفشل بناء دولة كانت الشعارات أثناء الثورة تنادي بها، وهذه هى نتاج تحليلي لما يمكن اعتبارها أحد المفاتيح التفسيرية الأساسية لفشل الانتقال السياسي في السودان وتكرار الدورات الانقلابية–الثورية. وألخصها في انعدام التراكم في الثورات السودانية مما أدى إلى تكرار التجارب الفاشلة. سوف أناقش هذه الاطروحة مع اعتبارها، ليست التفسير الوحيد، سأناقشها تحليليًا مع أمثلة تاريخية، ثم أُشير لحدودها.

أولًا: ما المقصود بـ«انعدام التراكم»؟التراكم في الثورات يعني: ١-تراكم تنظيمي: بناء مؤسسات سياسية ونقابية مستقلة ومستمرة. ٢-تراكم معرفي: الاستفادة من دروس التجارب السابقة وعدم تكرار الأخطاء نفسها. ٣-تراكم قانوني ودستوري: تثبيت قواعد انتقالية تحمي التحول المدني وتراكم اجتماعي: خلق تحالفات طبقية وجهوية متماسكة لا تنهار بعد إسقاط رأس النظام. في السودان، غالبًا ما حدث إسقاط النظام دون بناء ما بعده.

ثانيًا: أمثلة تاريخية تؤكد غياب التراكم

ثورة أكتوبر 1964 : إسقاط حكم عبود العسكري وعودة الحياة المدنية.
اما غياب التراكم: لم تُفكَّك بنية الجيش كفاعل سياسي، لم تُبنَ جبهة مدنية موحدة تحكم الانتقال والصراعات الحزبية التقليدية (الأمة–الاتحادي–اليسار) أعادت إنتاج الفشل. وانتهت بانقلاب مايو 1969 (نميري).

انتفاضة أبريل 1985: إسقاط نظام نميري واستعادة التعددية الحزبية.
غياب التراكم: تسليم السلطة مجددًا للأحزاب التقليدية نفسها دون مراجعة.
تجاهل جذور الحرب الأهلية والاقتصاد الريعي وعدم تحييد المؤسسة العسكرية وانتهت بانقلاب 1989 (الإنقاذ). هنا تتكرر التجربة نفسها تقريبًا بعد 21 عامًا، بلا تطوير حقيقي في أدوات الانتقال.

ثورة ديسمبر 2018: إسقاط البشير.

  • صعود جيل جديد وشعارات متقدمة: مدنية – سلام – عدالة.
    أين فشل التراكم؟ تجاهل دروس أكتوبر وأبريل في الشراكة مع العسكر وترك السلاح خارج السيطرة المدنية وغياب مركز قيادة مدني موحد وإعادة إنتاج نفس أخطاء “الانتقال الناقص”. انتهى بانقلاب 25 أكتوبر 2021 ثم الحرب 2023.

لماذا لم يحدث التراكم؟ ١-انقطاع الذاكرة السياسية فكل ثورة تبدأ كأنها الأولى بلا كتابة نقدية شعبية متداولة للتجارب السابقة. اى يتم تقديس الثورات لا تحليلها. ٢-الأحزاب التقليدية
فشلت في التجدد وتعاملت مع الثورات كوسيلة للعودة للسلطة لا لإعادة تأسيس الدولة. ٣-غياب مشروع دولة
والتركيز على إسقاط النظام أكثر من: تفكيك الدولة العميقة وإعادة بناء الاقتصاد وإعادة تعريف العلاقة بين المركز والهامش.

في ظل هذا كله ظلت ظاهرة العسكرة المزمنة فالجيش لم يُهزم سياسيًا أو اجتماعيًا في أي مرحلة وظل هو “الحَكَم” بدل أن يكون مؤسسة خاضعة.

لكن هل الفكرة مطلقة؟ وماهى حدودها فرغم صحة الفكرة، إلا أن من الظلم اعتبار الفشل سببه فقط “الشعب” أو “الثوار”. لان هناك عوامل بنيوية كبرى: تدخلات إقليمية ودولية تعيق أي تراكم وطني واقتصاد ريعي هش يمنع الاستقرار وتنوع إثني وجهوي غير مُدار. لكن غياب التراكم جعل هذه العوامل تنتصر في كل مرة.

الخلاصة نعم، انعدام التراكم الثوري في السودان حقيقة تاريخية وهو ما أدى إلى: إعادة تدوير النخب وتكرار التحالفات الخاطئة والعودة المستمرة للحكم العسكري. لكن الدرس الأهم ان الثورة التي لا تتحول إلى مشروع دولة، تعيد إنتاج الثورة نفسها ولكن بثمن أعلى.

Author
د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عيب يا (مولانا) .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر
منبر الرأي
الهادي هبان: اخطر مذكرة اتهام ضد نظام الانقاذ وزمن الاخوان .. بقلم: محمد فضل علي … كندا
منبر الرأي
زعماء العالم العربى وإفريقيا ماركة مسجلة لصحفى النفاق والإرتزاق ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
المغتربون وظلم التأمين الاجتماعي .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين
منبر الرأي
الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -2- .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صورة من السودان تتوج بجائزة الصحافة العالمية للصور

طارق الجزولي
منبر الرأي

اختبار أولي لمعتمد وادي حلفا !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

نقد النقد في الرد علي مقال السيد كمال الجزولي بعنوان: السودانيون والاستعمار .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

سيكولوجية الثورة وشمس الأمل التي لا تغيب .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss