باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

فلذات أكبادكم يا أهلنا .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 23 يوليو, 2021 12:26 مساءً
شارك

تأمُلات

. لم أصدق عيني وأذني للوهلة الأولى حين وقعتا وسمعتا بعض ما جاء في فيديو منقول عن قناة الجزيرة.

. فقد استضاف أحد مراسلي القناة طفلين سودانيين لم يتعديا الخامسة عشرة كانا ضمن ضحايا الأشرار من تجار البشر الذين ظلوا يصطادون شباب بلدنا بإغراء الهجرة لغرب يظن هؤلاء الشباب أن كل شيء فيه سيكون يسيراً، وأنهم سيحظون هناك بعيشة هانئة بعيداً عن منغصات بلدنا التي تحصى ولا تعد.

. لكن أن يتمكن منا الاحباط وخيبة الأمل في حكوماتنا المتعاقبة درجة أن تضحي بعض الأسر السودانية بصغارها من أجل دولارات بعيدة المنال فهذا ما صعقني وآلمني حقيقة.

. مهما اشتدت بنا الكروب وضاقت بنا سبل العيش فلا يصدق عاقل أن تبيع بعض العائلات أبناءها بهذه الأثمان الزهيدة.

. وهب يا رب العائلة (الجشع المستهتر) أن ابنك الذي لم يبلغ سن الرشد قد بلغ مقصده سالماً معافى، ولم تتخطفه أسماك القرش، أو يهدد حياته الوحوش الأوغاد تجار البشر، فماذا هو فاعل في ذلك المقصد وهو في هذا العمر الصغير!!

. لنقل أن الطفلين الذين تحدثا في الفيديو عن المصاعب التي واجهتهما في الصحراء واعتداءات تجار البشر عليهما، لنقل أنهما وصلا لإحدى المدن الإيطالية مثلاً وهما في حفظ الله وأمانه، فكيف سيتصرفان هناك وما الذي يمكنهما فعله وبأي الوسائل سيكسبا قوت يومهما!

. هؤلاء فلذات أكبادكم يا أهلنا وسيسألكم عنهم رب العباد في ذلك اليوم المشهود، وبالطبع لن تشفع لكم مبررات خائبة من شاكلة ” الحياة صارت جحيماً لا يُطاق في بلدنا”.

. منذ أيام تحسرت على حال بعض بنتاتنا اللاتي ملأن وسائل التواصل الاجتماعي بغزل مفضوح وسافر وقبيح في ابن الفنان الكبير محمد الأمين حين ظهر الشاب (عادي الملامح) بجوار والده.

. يومها قلت لنفسي كيف تسمح بعض الأسر السودانية لبناتها بنشر مثل هذه العبارات الفاضحة مع كتابة أسمائهن كاملة وغير منقوصة.

. فإذا بي أفاجا بعد يومين اثنين بفيديو الطفلين موضوع هذا المقال.

. كل العشم أن تراجع بعض العائلات حساباتها وتتذكر أن الظروف الاقتصادية الخانقة ليست مبرراً لإهمال الأبناء وتربيتهم.

. حكومتنا ومختلف مؤسساتها مسئولة أيضاً بشكل مباشر عن حماية هؤلاء الصغار والشباب من مثل هذه المصائر المجهولة، والرحلات المحفوفة بمخاطر جمة.

. قد يقول قائل أن بعض هؤلاء الصغار ربما يتخذون قرارات الهجرة دون علم ذويهم، وهذا أيضاً مؤشر لإهمال وقصور كبيرين في التربية.

. فلا يعقل أن يتخذ طفل في الخامسة عشرة من عمره خطوة بهذه الخطورة دون علم أهله لو كانت الأسرة متماسكة ويقف أعضاؤها على تفاصيل بعضهم البعض.

. نسأل الله اللطف ببلدنا وأهله.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف يفكر الرئيس البشير؟ “المقال الثاني” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
سوداني يقتحم وزارة الدفاع الأمريكية!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
منبر الرأي
أطلقوا سراح اللجنة الدولية للصليب الأحمر ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
مسألة علاقة الدين بالدولة ومفهوم الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة .. بقلم: صديق عبد الجبار “أبو فواز”
منبر الرأي
الاستعلاء السياسي والثأر كسمة وملمحاً مهماً لتحليل الحالة النفسية لتنظيمات الإسلام السياسي .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

المُراوغون .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

جنوبي ولك أن تفتخر

كمال الهدي
كمال الهدي

إبراهيم الشيخ مالو!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

أضحكتني يا وزير الإعلام .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss