باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فلسفة الأزمان في ثنايا القرآن: العدل (1) .. بقلم: معتصم القاضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

تعد فلسفة الفينومينولوجيا أو الظاهراتية من أحدث الفلسفات المعاصرة، ومؤسسها هو الفيلسوف الألماني اليهودي الأصل إدموند هوسرل الذي عاش من 1859 الى 1938. وتقع أهمية هذه الفلسفة في أنها تقدم معنى للحقيقة يختلف عن كل ما سبقه من فلسفات، وتهتم بدراسة الموضوعات التي تظهر أو تتجلى أمام الوعي.. إلا أن أهم ما يمكن أن يستنتج من منهجها فيما يخص هذا المقال هو أن الحكم في أمر ما بموضوعية تامة يحتاج الى تحييد الذات بإبعاد أية منفعة أو قيمة متعلقة بها من الحكم الذي ستصدره في هذا الأمر. لكن هذا التحييد يكاديكون مستحيلاً لأن خبرة الوعي تتدخل وتفسد عملية التحييد.

لكننا، برغم هذا، نجد أن القرآن الكريم يطالبنا بأكبر قدر ممكن من التحييد قبل أن نصدر أحكامنا على الآخرين حين يقول: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَآمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَنْتَعْدِلُوا ۚ وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا.»

وهكذا نجد أن قمة العدل القرآني تتحقق عندما يحكم الإنسان على نفسه قبل أن يحكم على الآخرين. لذا فإن أدنى مستويات الحكم علىالنفس يكون عندما يبحث الانسان في ذاته عن نفسه ويعترف بأخطائه لنفسه ويردعها. أما أعلى مستويات الحكم على النفس فيكون عندما يعترف الإنسان بأخطائه على الملأ ولا يحمّل عواقب فعله للآخرين، خاصة إذا كان يترتب على فعله هذا عقوبة قانونية من نوع ما.

ويحدثنا القرآن بتفصيل أكثر في العدل بأن لا نُنقص الناس حقوقهم وأن ذلك يعتبر فساداً في الأرض: «أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَالْمُخْسِرِينَ»: «وَزنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ. وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ».

ولم يتركنا القرآن ولا هوسرل بدون منهجية لكيفية إقامة الحكم الموضوعي. فالقرآن يخبرنا أن الطريق إلى العدل يكون بعدم اتباع الهوى «فَلَاتَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ»، والهوى هنا يعنى كل ما توسوس به النفس الأمارة بالسوء لتحقيق فائدة أو إرضاء شخص أو إقتناص الفرصة للانتقام. والهوى قد نفسره بمفهوم العالم النمساوي سيغموند فرويد (1865-1939)، مؤسس علم التحليل النفسي، بأنه فعل “الهو” أو العقل اللاواعي الذي ينزع للشر ولا يراعي المنطق والأخلاق. وهذا ما يقابل تحقيق منفعة أو قيمة متعلقة بالذات عند هوسرل،

ليس هذا فحسب، بل يتعدى القرآن ذلك ليحدثنا عن أن لا تكون معرفتنا المسبقة بالشخص وعيوبه وصفاته وأفعاله المشينة مدخلاً للهوى حينيقول: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا». وهذا ما تنبه له هوسرل أيضاً عندما رأىأهمية تعليق الحكم (أو التوقف عن إصدار أحكام قبلية) لمعرفة الماهية. وقد أستخدم الفيلسوف الألماني مارتن هيدجر (1889 – 1976)، وهو تلميذ إدموند هوسرل، منهج الهيرمنيوطيقا الفينومينولوجية (نظرية التفسير الظاهراتية) في تحليل وفهم النص الديني او الأدبي بتحييد(تقويس) التاريخ، والمعجم اللغوي، ومصدر النص، والإيمان، وإلاسطرة.

هكذا نجد أن منهج هوسرل في التّقويس للوصول لماهية الشيئ، لا يختلف عن المنهج القراني في الحكم في أمر ما:
١) تحييد الذات
٢) إبعاد الغرض والمنفعة
٣) إبعاد المعرفة المسبقة بصفات الشخص/الموضوع

ولكن، عند هوسرل، من المستحيل تناول أي ظاهرة بطريقة موضوعية حيادية. ولذا نقول انه من الصعب جداً، إن لم يكن مستحيلاً، تحقيق العدل الكامل أو المطلق في أمر ما.

ولهذا تأتي الإشارة القرآنية لطيفة حين تقول إن العدل «أقرب للتقوى»، وفي آية أخري بأن الله لا يكلف نفساً إلا استطاعتها: «وَأَوْفُوا الْكَيْلَوَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا».

وهكذا نجد أن منهج فلسفة هوسرل كامن بصورة ما في ثنايا القرآن مثل كثير من الفلسفات التي أبدعها أو تناولها العقل الإنساني في كلالعصور. وبرغم انه من الصعب أن يضع أحداً أقواساً على ذاته لتحييدها الا انه لا سبيل آخر غير هذا للوصول للحقيقة قدر المستطاع. ولذاسنتّبع هذا المنهج القرآني الفلسفي الهوسرلي عند تناولنا لبعض الفلسفات الإنسانية الاخرى الكامنة في ثنايا القرآن وإمكانية الإستفادة منها، دون تسفيه لآراء الفلاسفة أو الآخرين لأسباب ليس لها علاقة بالحق، كالعقيدة أو الجنس أو الدين أو المذهب وما إلى ذلك.

17 أكتوبر 2020

sidahmmx@hotmail.com

//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان إلى أين؟ بين التوق إلى الديمقراطية ومخاطر إعادة إنتاج الديكتاتورية .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب كردفان…خطوة نحو الانتخابات، وعين على (المشورة( … تقرير: خالد البلولة أزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

انعكاسات الهوية في الغناء السوداني .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

من اجل إيجاد حل للنزاعات وسلام مستدام في السودان .. بقلم: صلاح سعيد جمين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss