باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فلنتقدم بالثورة ، لنصعد بها .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

خارج المتاهة

———————————

قطاعات هامة من المناضلين السودانيين يطلقون العنان هذه الأيام لمشاعر الحسرة تعتصرهم ، يستعيدون صوراً من أيامهم في دهاليز التعذيب “الحضاري الاسلاموي” ، وهم يشاهدون على الشاشات أمامهم نفس سفراء النظام الساقط وقد عادوا سفراء للثورة بل ومنهم من اعتلى سدة الحكومة وزيراً مهماً فيها ..

وكان البعض قد تمعن في وجوه أركان الحكومة ولم يجد نفسه الا في وزير واحد أو وزيرين فراح يسأل ويتساءل عن مرشحي (قوى الحرية والتغيير) ومن الذي أبدلهم بنساء ورجال لم ترهم الثورة وأزقتها : هل هو رئيس الحكومة الانتقالية الذي أجمعوا عليه (د.حمدوك) هو الذي جلب هؤلاء على حساب مرشحي قحت ؟؟ أم هنالك قوى خفية هي التي تتحكم في الأمور ؟ ، وحمدوك نفسه ؛ من أين نعرفه وتعرفه الثورة ؟ من الذي هدانا إليه ؟ وكيف (اهتدينا) لنمنحه هذا التأييد والالتفاف الشعبي الجديد في نوعه سودانياً ؟ ، وماله (حمدوك) لا يلتفت الا لحاضنة واحدة أتى بها هو فاحتكرت مكتبه ورؤاه وقراراته ومشاريعه ؟ ، هل لديه مطلق الحرية والحق في تكوين وظائف ورموز مكتبه ليصلي خلفهم ؟ ..إلى اخر التساؤلات .. أم هو ضعف الحاضنة الطبيعية التاريخية قحت ؟؟
وتمضي التساؤلات إلى المجلس السيادي وقد ركل الوثيقة الدستورية وراح ينتزع المهام لنفسه على العكس من الدور المرسوم له في الوثيقة ؛ يتصدر “مفاوضات السلام” ، العلاقات الخارجية ، العمل السياسي والقانوني في تفكيك نفوذ النظام الساقط… إلى آخر ذلك من مهام ليست من اختصاصاته .. والمكون العسكري في هذا المجلس ، وهو اللجنة الأمنية للنظام الساقط ، وقد فرض نفسه على الثورة (بحجة الانحياز) ثم على المجلس السيادي بحجة حفظ الأمن ؛ والأمن مضطرب ومنفلت هنا وهناك في ارجاء القطر نتيجة سياسات وخطط الإسلامويين الساقطين ، بل ومنهم من ينشط علناً مع عناصر النظام الساقط المناوئة للثورة !!

هذه الصور الواقعية من المشهد ، وغيرها ، من مصادر الغضب والحسرة في النفوس ، هي وقود الأصوات التي بدأت تعلو هنا وهناك ؛ تطالب بالتغيير ، بالصعود بالثورة ، لتجاوز حمدوك واللجنة الأمنية وفرض الإرادة النهائية للثوار والثورة .. ولكن ، متى كانت الإرادة النهائية للثورات الجذرية أن تتحقق من الوهلة الأولى ؟ ، تواريخ الثورات الجذرية الكبيرة لا تحدثنا إلا عن تطورات في مسيراتها هدفاً ومرحلةً بعد هدف ومرحلة إلى نهاياتها المنطقية في النصر الكامل ، لم تحدثنا عن نصر كامل منذ البداية ، والمثال الأول في ذلك هو الثورة الكبرى في التاريخ البشري ، ثورة الإسلام ، التي بدأت ملاحمها بأساطير من الصمود أمام أبشع وسائل التعذيب لكفار قريش وزعمائها ، مؤامرات القبائل ويهود المدينة وأحلافهم ، ولم يكتمل النصر إلا بعد أن إستوت نفوس المسلمين الاوائل ورسولهم وتطابقت الدعوة في نفوسهم سلوكاً ورؤىً بهرت الجميع فاقتدت بها الجزيرة العربية بعد ثلاث وعشرين عاماً من النضال والعطاء والصبر … وإذا كانت لثورة الإسلام الجبارة قداستها الدينية ودعمها السماوي الغيبي ، لنا في الثورة البشرية (الصافية البشرية) ، الثورة الفرنسية ، نموذج آخر في التاريخ ؛ فهي التي اندلعت عام ١٧٨٩ م ومرت بعدة مراحل حتى النصر عام ١٧٩٩ م بعد عشر سنوات : حركة التنوير صاغت مطالبها فانطلقت الثورة بانعقاد الجمعية العمومية (١٧٨٩) – اقتحام سجن الباستيل – إعلان حقوق الإنسان فالمسيرة النسوية إلى قصر فرساي – إلغاء نظام الإقطاع وكل الامتيازات المرتبطة به ، ثم صعدت تخوض المعارك واحدةً بعد الأخرى إلى إعلان الجمهورية (١٧٩٩) وترسيخ رموزها الفكرية والثقافية وتثبيت شعارات :(حرية – إخاء – مساواة) قيماً اهتدت بها البشرية في تطوير معتقداتها ونشر : الليبرالية ، والاشتراكية ، العلمانية ، ومساواة المرأة..الخ…الخ ..
وإذا كان المؤرخون (على نطاق واسع) يعتبرون الثورة الفرنسية واحدةً من أهم الأحداث في العالم فإن ثورة ديسمبر ٢٠١٨ السودانية – وفقاً لقيم عصرها – لا تقل عنها أهميةً بل متفوقة عليها في جذريتها المستمدة من موروثها وشعارها الخالد :(حرية ، سلام ، وعدالة) التي بدأت صيرورتها لتكون لحناً خالداً من ألحان البشرية ..
وعلى هذا الطريق ، علينا كشعب ، واجبات ومهام تنتظرنا لتكون هي محطات الصعود الحقيقية للثورة في مسيرتها :
** لا شك في أن لجان المقاومة هي صمام الأمن والأمان للثورة، هي ضمير هذا الشعب وروح ثورته ، عليها ، وهي تمارس فعل الصعود بالثورة ، أن تنتبه إلى ذاتها تمتيناً وتجويداً في التنظيم والعلاقات والتخطيط..
** علينا جميعاً أن نعود إلى مواقعنا (الوظيفية ، النقابية ، المهنية ، المدنية…الخ) لنقوم بأدوارنا الوطنية الحقيقية من خلالها وأهمها العودة إلى نقاباتنا المهنية والعمالية وإعادة تكوينها وفق قوانين ديمقراطية جديدة على أنقاض الاجراءات والتنظيمات التي لا زالت سائدة في نقابات هامة سمحت لرؤسائها “من أرباب النظام الساقط” أن يمثلوها في مناسبات نقابية اقليمية ودولية كنقابة الصحفيين واتحادات عمالية أخرى ..
عموماً ، منظمات المجتمع المدني (خاصةً النقابات المهنية والعمالية) ، وبإعادة تأسيسها وفق قوانين جديدة : ديمقراطية ووطنية متماسكة هي الأسلحة و “المداميك” المتينة التي تستند عليها الثورة في صعودها ، هي أسلحتها الحقيقية ، من خلالها ، ومعنا لجان المقاومة ، نستكمل سيطرتنا على الأوضاع تماماً … فالعمل السياسي المباشر هي مهمة الأحزاب ، أما المهنيين فإن مجال نشاطهم التاريخي المطلوب هو النقابات وليس الاستغراق في العمل السياسي حد التحالف مع الحركات المسلحة ..
بهذا المعنى ، لا فائدة ولا معنى أصلاً ، من الدعوات لتغيير حمدوك .. يكفي الضغط ويكفي النقد المكتمل الجوانب، والقيام بمهامنا النقابية والمدنية ، فهي المهمات التي تؤمن مسيرة الثورة وتزودها بالأسلحة الموازية للخطط المعادية لها محلياً وإقليمياً ودولياً وعلى رأسها التحالف الرأسمالي الاقليمى ومواطئ أقدامها في الداخل ..

# أليس من المعيب أن يترك الصحفيون نقابتهم ويذهبوا من خلال تجمع المهنيين للقاء حركة مسلحة في جوبا بينما يمثل السودان في محافل إقليمية (رئيس اتحاد الصحفيين التابع للنظام الساقط) ، وبقدر ما كان نقصاً عند قائد الحركة أن يصفهم ب “الفلتة التاريخية” بدلاً عن اعطائهم درساً في الوطنية ، أن يقول لهم : “عودوا إلى نقاباتكم ، استكملوا مهامكم ، لنتقدم جميعاً بالثورة على إيقاعات تاريخية صلبة ؟ ..

atieg@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الوزير بهاء الدين محمد إدريس وتقاطع الرياضة والسياسة بالدجل
د. الوليد آدم مادبو
جنجويد: حين صرخت زوجةُ السيّد باسمِ المتمرّد
منبر الرأي
خم الرماد .. و سجم الرماد … !! بقلم: الطيب رحمه قريمان
منبر الرأي
وردي: قطا وغرنوق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حيث الكلاب هناك بائسة … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غبار (علي) ورصاصة (فكي ابكر) .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المعارضه بالخارج : ابشروا بطول سلامه .. بقلم: عصمت التربى

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

على صلاح قوش أن ينقض ما غزلت يداه .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

التأميم والمصادرة: عندما ضحك الزعيمان عبدالناصر والقذافي وصفقا للنميري ! .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss