فلنجعل من توحيد الإسلاميين مدخلاً لتحقيق الوفاق الوطني .. بقلم: إمام محمد إمام
مما لا ريب فيه، أنّ تحذير كل من السيد الصادق الصديق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، والأخ الدكتور غازي صلاح الدين العتباني رئيس حركة “الإصلاح الآن”، من أن يستغل الإسلاميون رُدهات الحوار الوطني من أجل توحيد الإسلاميين. وقد يفهم المرءُ توجسات السيد الصادق المهدي لتوحيد الإسلاميين، واتخاذ الحوار ذريعةً لتحقيق هذه الوحدة، بحُجية أن ما ادعاه من أن توحيد الإسلاميين يُعيد الإنقاذ سيرتها الأولى، أو كما قال صراحةً، إن توحيد الإسلاميين إلى عشريتها الأولى، والمعنى واضح كما يقول أستاذي البروفسور الراحل عبد الله الطيب – طيّب الله ثراه -. ولكن الأمر يستشكلُ على المرءِ فهم تحذيرات الأخ الدكتور غازي صلاح الدين العتباني؛ لأن في الوحدةِ، إمكانية توحيد الأهداف والغايات بالنسبة للإسلاميين، في تحقيق مُخرجاتٍ ومآلاتٍ للحوار الوطني، يتراضون عليها، ومن ثمَّ يشكلون رأياً عاماً مؤيداً لها بالنسبة لبقية الأحزاب والقوى السياسية، توافقاً واتفاقاً، وليس تراضي اذعانٍ وإرغامٍ.
لا توجد تعليقات
