باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فلنحافظ علي أنفسنا .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

? ونكرر :-
((عليكم بالمحافظة علي انفسكم .. لا تنتظروا سلطة او مؤسسة حكومية او معتمدا يراقب لكم صلاحية ماكلكم و مشربكم فهم مشغولون بما هو أهم منكم))
? اتمني ان توضع تذكرتي هذه كديباجة تقرأ كل صباح ( بعد التحصينات و الأوراد و الاذكار طبعا) عند الخروج الي العمل . المدارس . الجامعات . رياض الأطفال .. السفريات الداخلية .
? التكرار هو ذكر الكلمة او الجملة او المقال اكثر من مرة ، و له عدة فوائد اذكر منها :-
* تأكيد الامر و لنا أسوة في رسول الله صلي الله عليه و سلم إذ جاء في حديث حسن الصحابة إذ كرر عليه الصلاة و السلام قال امك قال امك قال امك ثلاثة مرات . و قبل ذلك الرب سبحانه و تعالي ايضا يكرر في قرانه الكريم و في الكثير من الآيات و منها “الهاكم التكاثر حتي زرتم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون” .
* و من فوائده انك تذكر الناس للاحتراز او التنبيه من شيء ما كأن تقول بالدارجي : “ياجماعة الدبيب الدبيب” أو “الحرامييي الحرامييي” .
*و كذلك من فوائده النصح و التوجيه و الحث إلى الفضائل و جميل الاعمال و الخصال، كقوله تعالى: (أولى لك فأولى ثمَّ أولى لك فأولى).
*و كذلك من فوائده التضخيم و ادخال الرعب في المرء من امر تردده له و جاء في القرآن الكريم : (الحاقّة ما الحاقّة وما أدراك ما الحاقة).
? مع عاداتنا و سلوكياتنا الكثيرة غير القويمة نسال الله ان يلطف بحالنا الذي هو ادري به و ما نحن عليه في الأسواق في كرور في سوق ستة في شعبي ام درمان و شعبي الخرطوم و مايو و سوق بحري جاكسون و صابرين و سوق ليبيا ، و السوق المحلي و ما ادراك ما السوق المحلي مياه آسنة و قازورات و بينهما و عليهما تعرض المأكولات من خضر و فاكهة ، و ما نتعامل به مع مطعمنا في العرض و التعامل مع المخابز و محلات الاكل و انواعه من خضر و فواكه مفروشة و دردقو و مانجو مقطعة و مدائد و ام جنقر معروضة ، و في عباداتنا بدءا من الوضوء في الأسواق في اناء واحد (الطشت) ذلك أن كل من هب و دب يتمضمض ويدخل يده حتي الحلقوم ثم يعيدها الي الطست ( مع حركة بالفم واللسان لايمكن كتابتها بالحروف ،، ربما تبدا بحرف الخاء ) و هنا بالطبع يأخذ من لعابه و يعيده الي الطست و لا ندري ما باللعاب و ربما تكون هناك جروح في اللثة و بعض الدماء السائلة مع اللعاب فيرجع يده الي الطست و قد أخذت بعضا من هذا اللعاب و ربما الدماء ، ثم يستنشق بالانف ثلاثا و ربما ينثر ماتبقي من مياه الأنف الي داخل الطست و ربما يكون قد انزل شيئا من مكنونات انفه الي الطست ، ناهيك عن ما يمكن أن يوجد في الأيدي من أشياء نتيجة التعامل مع النقود و المصافحة و ملامسة الأشياء المختلفة ، و اثناء مسح الوجه طبعا سيمرر بالعينين و يلامس ما بهما اذا كان هناك رمدا او جلوكوما بالطبع سياخذ فيروسهما و يعيده الي الطست و ربما يأخذ شخص بيده و يلامس عيونه بما تركه الشخص المريض وطبعا الطست يتوضأ به مايقارب ستة الي سبعة أشخاص في المجموعة وقد يزيد عدد المجموعات عن العشرين و كل شخص يقوم بسبعة و عشرين عملية ادخال في الطست أي أن هناك مايقارب أو يزيد من 3780 عملية إدخال وإخراج للأيدي ( 7 أشخاص × 20 مجموعة × 27 حركة من بداية غسل اليدين الي المرفقين ثلاثا ثم المضمضة ثلاثا وهكذا حتي ننتهي بالارجل وما ادراكا ما الارجل (كمان لو بقت لابسة شرابات دة كلام تاني ) لذلك إحذروا الطشاطة في الوضوء وعليكم بالإباريق المعلقة. و لو كمان كنتم جاهزين متوضئين من البيت فذلكم الضمان ذلكم الضمان .. و شيخ عمر يقول (مابتجينا حاجة)
و لا أدري هل نسي قوله سبحانه و تعالي قال : {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} .
عليكم بالمحافظة علي انفسكم .. لا تنتظروا سلطة او مؤسسة حكومية او معتمدا يراقب لكم صلاحية ماكلكم و مشربكم فهم مشغولون بما هو أهم منكم : –
? لا تشتروا غذاءكم من الذين يعرضون في العراء في الطرقات في الزحام مع الاتربة و الغبار و بالقرب من اكوام القمامة و الاوساخ .
? لا تاكلوا من الذين يجلبون الماكولات المطبوخة الا بعد التاكد من ادواتهم و ايديهم و المواد التي يستخدمونها من زيوت و لحوم و خضر و فواكه ..
? لا داعي لشراء المعلبات التي يمكن الاستغناء عنها و التي ليست ضرورية خاصة تلك المستوردة حتي و لو كان تاريخ الصلاحية صحيحا فليس هناك ضمان ان تكون مزورة هنا او هناك .
? عليكم بالمنتوجات المحلية خاصة الخضر و الفواكه الطازجة و التي بحمد الله متوفرة و اسعارها زهيدة مقارنة بالمستورد .
? علموا اطفالكم حمل اكواب الشرب الخاصة بهم و عدم استخدام الاكواب التي يستخدمها العامة .
? حذروا اطفالكم من مخاطر الاكل و الشرب من الباعة الجائلين .
? احذروا من ما يسمي بحليب اليوم و الزبادي الطبيعي الذي لا تستخدم فيه ادني انواع المواصفات .
? تاكدوا ان اصحاب العصائر لا يستخدمون الفواكه الفاسدة و خلطها مع الجيدة و وضعها في مواعين كبيرة و الافضل شراء التي تخلط امام اعينكم مباشرة اذا كان لا بد ..
? احذروا من الشرب بالاكواب التي تستخدم عدة مرات و يتم غسلها باناء واحد و ماء لا يتم تغييره .
? احذروا من الذين تشترون منهم الخبز او الماكولات التي توضع في الاكياس من استخدام لعابهم في فتح الاكياس ثم استخدام ذات الاصابع في النقود و التعامل مع الخبز .
? احذروا من بائعي و صانعي الطعمية و الزلابية ضعاف النفوس الذين يستخدمون الزيت عدة مرات و يستخدمونه في اليوم التالي .
?و نضيف حاجات كورونا .. الكمامات .. غسيل الأيدي. تحاشي الازدحامات و الغبار .. الإكثار من الوضوء .. شرب عصير الليمون الدافيء.. حمل المطهرات لمسح الأيدي بعد الخروج من المشافي و غيرها . “اووووعكم من الوضوء من الطشاطة بتاعة الأسواق”.
??? مرة اخري لا تنتظروا مسئولا او محلية او سلطة تراقب لكم الذين يصنعون الماكل و المشرب فانتم اولي بالمراقبة???

صلاح حمزة / باحث
salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمسية سودانية صوفية في سدني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

متى يترجل المبدع او الفنان في البلدان النامية من الساحة الفنية؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ماذا تريد المملكة العربية السعودية من اليمن؟ .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

السلطة تقبل الشروط ولا تتقيد .. بقلم: د. ابومحمد ابوآمنة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss