باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فوق الاحتمال !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2014 9:20 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*الحوار الذى تتسارع وتيرته سواء عن طريق الأمانى الحالمة او التوجه الأكيد نحو بناء واقع جديد ، يتمخض كل صباح عن اطروحات تحمل فى ثناياها جينات ازماتنا المتوارثة والمتمثلة فى الخواء الفكري والخواء الوطنى وإنعدام الرؤى باتجاه المستقبل ، فمأساة حركتنا السياسية لازالت منذ نشأتها ماثلة للعيان بذات المكايدات ونفس فراغ الفكر والمذهبية والحماس الوطنى ، فبرغم اننا من اوائل الدول فى محيطنا العربي والإفريقي التى نالت إستقلالاً هينا وسهلا ، إلا أننا كل يوم نسجل إنحدارات مريعة خطت اسم بلادنا  من  الدول الفاشلة وبمستوى كبير ومتقدم ..

* والناظر لإعلان باريس وهو يخرج من رحم المعاناة والمكابدة وخلافات الموقعين عليه وفتور الحكومة تجاهه وحيرة الحس الشعبي فى التعامل معه ، ذلك لأنه عجز عن ان يخاطب الوجدان الشعبي وتناسى ان يتنزل ليخاطب المواطن البسيط الحالم بلقمة (كسرة ) بكرامة ، وعلاجاً  لصحته يتلقاه كحق وليس منحة ، ودولة تشعره بأنه سيدها وليس خادماً لنخبتها ، وديمقراطية تتيح له ان يحقق معانيها ( حكم الشعب للشعب وبالشعب ) ودولة مؤسسات يكون فيها الجميع سواسية امام القانون ، للاسف الإعلان الذى سعى الأستاذ / الصادق يوسف حسن امين القطاع الأوسط بحركة العدل والمساواة وهو يربط ليله بنهاره ليمهد الأرض لحوار جاد يوقف آلة الحرب عن الدوران ولما نضجت الظروف الموضوعية وطرحت الجبهة الثورية طرحها بعيداً عن اللغة الحربية الخالصة ، جهزت الطائفية عمائمها ويممت شطر باريس ..

*فإختلط التكتيكي بالتكتيك ، ومضى الإمام كدأبه ، نحو إعادة انتاج الدورة من جديد بوجوه جديدة هم الأبناء لاغيرهم ، وتمضي المسيرة التى لاتدفع لاي حد من التفاؤل لوضع لاتستقيم له المقدمات ، ولكي تستقيم المقدمات لابد لهذا الإعلان من ان ينفتح على خطاب يشمل قضايا الإنسان العادي المغمور وان لايكون الدابة التى يمتطيها من نشأوا وترعرعوا على إمتطائنا زمناً ليس قصير ..

*والحراك الدائر الان والذى يرقى لدرجة الدسائس والمؤامرات وقليلا من التحالفات ، إن لم يرتفع عن طموحات الطامحين واطماعهم  ومزايداتهم سيبقى  الحال على ماهو عليه وانكى ، وإذا أصرت النخبة على ان تظل فى دورها المألوف من البقاء فى ابراجها العاجية والشعب يعانى شظف العيش والإقتصاد يواصل  الإنهيار والأحزاب تظل تتناحر وهى تمارس كل انماط الفهلوة السياسية ،  فى واقع كهذا الذى نعيشه  اليوم والذى ينذر بسود العواقب .. عليه فان  اية محاولة لأن يكون الحوار مجرد استعراض للعضلات السياسية لن يعدو كونه  ضخ دماء فى شرايين النظام ، وكما نفخ الروح فى الجسد الميت ..

* إعلان باريس الوحيد الذى صرح عقبه تصريحا يخاطب الشعب كان هو الاستاذ/ ياسر عرمان ، والوحيد الذى اعد عدته كان الاستاذ الصادق يوسف حسن والوحيد الذى جنى جذرته كان السيد/ الإمام ، والوحيد الذى ينظر اليه بإرتياب هو شعبنا العبقري الذكى والزكي .. لأنه الوحيد الذى يوقن ان الأمر كله فى هذا البلد المأثوم فوق الإحتمال .. وسلام يااااااوطن ..

سلام يا

تسلم النائب الاول من الشركات التعدين تبرعاً نقديا (6) مليار جنيه وسبائك ذهبية لمتضرري السيول والامطار !!  هذا ماقدمته الشركات واين الحكومة ؟! سلام يا ..

الجريدة الثلاثاء 16/9/2014

haideraty@gmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
مروي في ذكريات الأستاذ عبد الكريم الكابلي ومذكراته .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الطيب صالح… 17 عاماً والنيل يواصل الحكاية
منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
منبر الرأي
السلام.. من أسماء الله وباب من أبواب الجنة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دموع التماسيح الامريكية على ضحايا رابعة العدوية .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

في عيد الحب: سبّحت بحمد الشوق إليك .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

هل تنهي امريكا .. شركات الجيش..؟! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

من هؤلاء ومن اين اتوا.؟ كتيبة تغتصب قرية كاملة؟؟!!. بقلم: محمد علي طه الشايقي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss