باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فى وداع الكابلي البريّع (3) .. بقلم: عمر الفاروق سيد كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
الأناشيد القديمة
أسّعدتني الظروف يوماً ، فى النصف الثاني من التسعينات ، أن أصطحب الأستاذ الكبير المرحوم تاج السّر الحسن ، فى سيارتي المتواضعة ، حيث كان يعمل حينئذ أستاذاً للأدب بجامعة أم درمان الأهلية ، بينما كنت أعمل ـ لفترة قصيرة جداً ـ بالشؤون العلمية بالنفس الجامعة ، وأذكرّ أن حرّ نهار ذلك اليوم كان قائظاّ يُفوّر مخّ الضبّ كما يقولون ، وبعد أول كوب ليمون من طرف الجامعة ، إنتهزتّ الفرصة وسألته عن قصة أنشودة آسيا وأفريقيا تلك التي ملئت الدّنيا وشغلتّ الناس .
تهللت أسارير الأستاذ الكبير ، وطفق يحكي لى بإرتياح ، أنه كان فى إجازة قصيرة زار فيها الوالد والوالدة بمدينة النهود منتصف العام 1956 ، حيث كان يدرس فى السنين الأولي بكلية اللغة العربية بالأزهر ، وصادف ذلك الذكري الأولي لمؤتمر الشعوب الأفريقية والأسيوية Afro-Asian Conference الذي أصطلح علي تسميته بمؤتمر باندونغ – عقد فى 24 أبريل 1955 بأندونسيا ـ ، وقال لى أنه كان مستلقيا تحت ظل شجرة نيم وارفة فى دارهم ، وكان تحته كوّرية / سلطانية ليمون ، من صنع الوالدة ، يقبع فى قاعها سكر كثيف مائل للحٌمّرة ، وبجانبه ورقة وقلم رصاص ، وقال لي بأنه أصبح يكّرع من تلك السلطانية ويكتب فى الورقة ، ومن ثّمَ راح فى غفوة ، ولمّا صحي من غفوته تلك ، وجدّ أنه كتب كامل القصيدة ، فقرأها بصوت متهدّج ، وأستحسنها .
بدوّره حكي الأستاذ الكابلي ، أن كل من الاستاذ أبوعاقلة يوسف والأستاذ على شمو والاستاذ أدريس البنا قد زاروه فى منزله ، وكان ثلاثتهم من كبار موظفي وزارة الإعلام حينذ ، وسبب الزيارة أنهم سمِعوا أن الكابلي قام بتحلين تلك القصيدة التى تتناول حركة التحرر الوطني ، وبعد أن إستمعوا الى اللحن و طربوا له ، قالوا للكابلي ماذا ستفعل بها ، فقال لهم هناك صوت طيّب يمكن أن يؤدي هذا العمل أمام عبد الناصر ، والذي تقررت زيارته الى الخرطوم فى نوفمبر 1960 ، فقالوا له بل ستؤديها أنت شخصياً . الكابلي قال أنه تمنّع فى البدء ، غير أنه رضخ لرغبتهم فى نهاية الأمر ، لأن الغناء أمام عبد الناصر وجدّ هويً كبيراً فى نفسه . وبالفعل كان ما كان وأنطلق يغني أمام ناصر ، عندما أعزف يا قلبي الأناشيد القديمة ، وكانت تلك بداية الإنطلاقة الفنية الجماهيرية لفقيدنا الكبير .
تقديري أن الأناشيد القديمة للأستاذ الكابلي ، وأعّني هنا كل من أوبريت مروي و أنشودة ليلة المولد وأنشودة آسيا وأفريقيا و فتاة اليوم والغد ، تُعدّ الأساس الذي أنبنت عليه قوة العارضة اللحنية وأسلوب الأداء lyrical performance style للأستاذ الكابلي ، كونها جميعها من ألحانه ، فالشاهد أنه وصل ذُري عالية من الإستلهام اللحني و التنغيم الصوتي من خلال هذه الأناشيد ، حتي أن الاستاذ تاج السر الحسن أبدي دهشته وإعجابه الشديد باللحن الذي وضعه الكابلي لأنشودة آسيا وافريقيا ، وكان مصدر دهشته أنه ما كان يظن أن قصيدته تلك كانت صالحة للغناء من أساسه.
الامر نفسه كذلك فى عدد من القصائد التي لم تكتب كقصائد غنائية ، وقام الأستاذ الكابلي بتلحينها بشكل رائع ، من أبرزها قصيدة معزوفة الى درويش متجول للفيتوري ، وقصيدة كسلا لتوفيق صالح جبريل ، وشذي زهرٌ للعقاد ، وعهد جيرون لمحمد سعيد العباسي ، والجندول لعلي محمود طه المهندس . و دونك كذلك القصائد التي كتبت فى العهد الأموي والعباسي من مثل أمّطرت لؤلؤاً ليزيد بن معاوية ، وأراك عصي الدمع لأبي فراس الحمداني ، ومالنا كلنا جو يا رسول لأبي الطيب المتنبي .
صحيح أن هناك عدد من الفنانيين / المغنّيين العِظام قاموا بتحلين قصائد وتغنّوا بها ، خذّ مثلاً لذلك كل من عثمان حسين ومحمد وردي وإبراهيم الكاشف و حسن عطية ، إلا أن الأستاذ الكابلي بزّ هؤلاء المبدعين جميعهم بأن جمع بين كتابة القصائد و تلحينها لكيما يؤديها بنفسه أو غيره من الفنانين . فمن كلمات وألحان الأستاذ الكابلي ، ليس فى الأمر عجب ، المرايا ، لماذا ، فتاة اليوم والغد ، يا قمر دورين ، يا زاهية .
و نواصل ،،،

omer175@hotmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منشورات غير مصنفة
ويحدثونك عن السرية .. بقلم: كمال الهدي
بيانات
الجبهة السودانية للتغيير تدين المجازر وحمامات الدم بمعسكر كساب بكتم
الأخبار
مرافعة الدفاع الختامية لدى محكمة الخرطوم شمال فيما بين حكومة السودان ضد عماد الصادق وعروة الصادق
منبر الرأي
“محاكم الغربان … وذكاءها الخارق في تطبيق العدالة!” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الواقعُ يُكذِّبُ زيف الإدِّعاء .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

في نجاح الانتقال من الشيوعية للرأسمالية: أوروبا الشرقية بعد 30 سنة من انهيار الشيوعية .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي/ بوخارست

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

توقعات بانقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات خلال الاسابيع القادمة…. شدو حيلكم .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

خواء المزايدات .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss