باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

فيتوري افريقيا .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 30 أبريل, 2015 6:32 مساءً
شارك

ولد شاعر افريقيا وعاشقها بمدينة زالنجي التي احبها ودرس بمصر وعمل بليبيا وتوفي بالمغرب ،نعم هي موجه من الترحال والابتعاد عن الوطن بسبب عدم الاستقرار السياسي والكيد والديكاتوريات المتعاقبة على وطننا العربي المشلول او المنكوب، وربما يذكره الجيل القديم الذي درس او قرأ قصائده العديده عبر المنهج السوداني القديم فهو دبلوماسي وشاعر كبير وهب نفسه من اجل افريقيا وهمومها ولكن مات قبل ان يحقق حلمه فيها، ولا زالت افريقيا تنزف دماً ويموت اهلها من الفقر والجوع،ويموت شبابها الحالم بحياة افضل في عرض البحر بسبب الهجرة غير الشرعية رغم خيراتها الكبيرة.

 قبيل وفات في العام2014م منحته حكومة الانقاذ الجواز الدبلوماسي ولكن لم تساعده في الاستشفاء رغم الداء الذي كان الم به، وحاله حال العديد من المبدعين الذين قدموا الكثير للوطن بدون مناً ولا أذى، عشق افريقيا وكتب فيها العديد من القصائد ومن دواوينه في افريقيا («عاشق من أفريقيا» و«اذكريني يا أفريقيا»و«أغاني أفريقيا»و«أحزان أفريقيا») وايضا الهم العربي ليس بعيداً عنه حيث كانت القضية الفلسطينية في جواه فقد تنقل الفيتوري بين العديد من بلدان الوطن العربي ومدنه من الإسكندرية وحتى الخرطوم ومن بيروت و دمشق حتى بني غازي و طرابلس،والرباط،وكتب الفيتوري عن الحرية ومناهضة القيود والإستبداد والإعتزاز ففي قصيدة «أصبح الصبح» والتي تغنى بها المغني السوداني المرحوم  محمد وردي يقول:

أصبح الصبح ولا السجن فلا السجن ولا السجان باق وإذا الفجر جناحان يرفان عليك وإذا الحسن الذي كحل هاتيك المآقي التقى جيل البطولات بجيل التضحيات التقى كل شهيد قهر الظلم ومات بشهيد لم يزل يبذر في الأرض بذور الذكريات أبدا ما هنت يا سوداننا ويوما علينا بالذي اصبح شمساً في يدينا وغناء عاطرا تعدو به الريح، فتختال الهوينى

تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا اليه راجعون

dr.a-dris@hotmail.com

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
الحركة المتأسلمة وديكتاتورية القرون الوسطى..!!‏
منبر الرأي
المَلكُ الجائرُ وحُكَمَاءُ القَريَة- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ التَاسِعَةُ والثَلاثُوُن .. جَمْعُ وإِعدَادُ عَادِل سِيد أَحمَد.
منبر الرأي
حين يصبح الامتحان معركة سياسية: أزمة كلية الطب بجامعة الخرطوم
منشورات غير مصنفة
الأحلام لاتنتهي والأمل لايموت .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجمع الطيارين السودانيين يعلن العصيان المدني الشامل دون استثناء لأي رحلات

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصادرة شركة عثمان صالح ١٩٧٠: نميري لينين الوقت، عبد الخالق يطلع بره .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حوار البرهان- موازين القوة أم إدارة الأزمة العسكرية؟

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

تغبيش بني كوز، هل المسودة التي كانت تعدها (روزاليندا) عن الأوضاع السياسية في السودان تلفيق أم حقيقة ؟  .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss