باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في التعليق على ترهات ناشط وسائط: كامل إدريس مرة ثالثة (١/٥)

اخر تحديث: 5 يوليو, 2025 10:59 صباحًا
شارك

بقلم الصادق علي حسن
لم تفضح الحرب العبثية الدائرة القوى السياسية والمدنية وحدهما، بل فضحت كل نخب الكيانات والأجسام المطلبية ولجان المقاومة ومجموعات غاضبون وحملة الشعارات والمزايدون بالمواقف والمطالب والشعارات الوطنية والجهوية والحركات المسلحة ، لقد اضاعوا مكاسب ثورة ديسمبر ٢٠١٨م المجيدة ودماء شبابها الذكية التي سكبت منهم بسخاء لينعم غيرهم بالحرية والعدالة والمساواة ، كما والحرب تتجه إلى عامها الثالث لا زالت نوازع النفس الشحيحة غالبة على النخب ، والكراهية سائدة في الخطاب ، وقد بلغ الإنحطاط مبلغه . النمامون واللئام وعديمو الضمائر يقومون بأدوار الحاشية لحملة البنادق، وقد شاع الانحطاط (فتك ومتك) ولغة البذاءة التي كُرم صاحبها المسن لبذاءته وقد جرت الفاظه النابئة على السنة الركبان، ليظهر جليا مدى الانحطاط في مجتمع تعرت نخبته من القيم والأخلاق الفاضلة، وفي ذروة ركام الحرب المستفحلة وقد فرت غالبية اصحاب الحلاقيم المنتفخة من قوى المجتمع المدني الزائف إلى أماكن الأمان بأسرها تاركين شابا نحيل الجسم (مؤمن ود زينب) مع قلة محدودة في مستشفى النو، وآخرون مثلهم يقومون برعاية المتأثرين بالحرب في ظروف خطيرة في أمكان آخرى وهم في شدة معاناة المناطق المتأثرة بالحرب ، وآخرين مثلهم ساسة وحواريين ادمنوا السلطة ومعهم حملة شهادات من أصحاب الياقات البيضاء ظلوا يضعون أنفسهم تحت خدمة انصاف المتعلمين وعديمي الضمائر ليستغلوا بنادقهم المأجورة في الوصول إلى مبتغاهم في السلطة وعرض الحياة ، مهنهم السفر والتجوال بين المحطات والمطارات والمشاركات في الورش والمؤتمرات ولقاءات محافل ومنابر المجتمع الدولي والإقليمي، لم يسمعوا بمؤمن ود زينب ولا بجابس ولا بلجان مراكز إيواء الخرطوم ولا الفاشر المحاصرة، ولا يكترثون لصوت إمراة مسنة تتمسك بحقها الطبيعي في الحياة ورغبتها في البقاء بمسكنها في أطراف الفاشر ليوارى جثمانها بالقرب من مقابر أهلها في أطراف مدينة كلابها الولوفة فرت مع الفارين من جحيم الحرب وتبقت الشرسة تقتاتعلى جثث الآدميين .
الرقم البشري الرخيص :
لقد بلغ الانحطاط مبلغا صار معه الإنسان نفسه مجرد رقم ، يُطلب من إنسان الفاشر الذي لا علاقة له ولا صلة بالحرب وطرفيها ومن الذي سيحكم وبأي شعار يرفعه أو يحكم به الخروج . يُطلب من المرأة المسنة التي تبقت في مسكنها ومزرعتها الصغيرة (الجبراكة) وهي تنتظر بقية حياتها لتدفن بالقرب من ذويها الخروج إلى مناطق آخرى بمبررات أن المدينة صارت مناطق عمليات، مفارقات انتجت رخوة وتشوهات شح النفس . مقالي بعنوان (الوقائع المذكورة تكشف ان د.كامل إدريس يمتاز بالقدرات والمؤهلات في مجاله والخشية أن يستخدمهما في التأطير لخدمة أجندة الحرب) صيحة في سبيل وقف الحرب. وقد خلع الذي قرأه ولم يفهم مضمونه لنفسه صفة المناضل الثائر وأخذ معه صكوك الذين يزعمون ملكية ثورة ديسمبر المجيدة ليسخدمها ضمن أدوات في الرد على ذلك المقال في تسطيح، وفي سطحيته المتناهية، لم يدرك صاحب الترهات بأن كاتب المقال الذي يرد على مقال لم يهتم أصلا بالمنسوب لكامل إدريس من وقائع ، ولكنه انطلق من قناعته بأن من يتولى الوظيفة العامة فأي معلومات ترد عنه وعن ذمته وسلوكه مهما كانت حتى ولو بلا أسانيد كافية جديرة بأن تؤخذ في الاعتبار، لذلك طالب كامل إدريس بان ينتهز من فرصة تعيينه بواسطة معسكر بورتسودان لتبييض سجله ، ولم يقل أن التبييض يتمثل في توزيع المغانم على طلابها بأسس معينة، ولا بتغليب لغة الحرب وشعاراتها على خيار السلام ، ولكن بالعودة إلى منصة تأسيس الدولة، وقد اضاعت النخب فرصة العودة إلى منصة التأسيس عقب نجاح ثورة ديسمبرالمجيدة ،وأن منصة التأسيس موجودة يمكن من خلال العودة إليها للتعافي وإبرام العقد الإنتخابي الذي يرتضيه الشعب، ذلك العقد الذي من خلاله يمكن تقرير مصائر الشعوب من خلال ممارسة الإستفتاء الشعبي بلا حاجة إلى بندقية أو قتل ، إن التفويض الإنتخابي السليم هو الكاشف الوحيد للإرادة الصحيحة المعبرة عن إرادة الشعوب وذلك ما لم يستوعبه ولن يستوعبه صاحب الترهات وأمثاله .
الرد على صاحب الترهات :
ما كنت ارد لصاحب الترهات لو لم يقل لي بعض من الأصدقاء أن تجاهل أمثال هؤلاء يكرس لخطاب طمس الحقائق وسيادة خطاب المزايدة .
ساتناول ما ورد بذاك المقال وذلك لمزيد من التبصير بما اقصده من مرامي من كتابة المقال المذكور ،والذي لم يرد فيه كلمة واحدة يفهم منه بأن كاتبه قصد تقريظ كامل إدريس، وكيف يكون التقريظ وفي ختام المقال المذكور يرى كاتبه بان في تعيينه قد يكون له فرصة لتبييض سجله، مما يعني أن كاتب المقال توصل لإدانته في سلوكه ونهجه الذي اتبعه في الوصول إلى منصبه في الوايبو عند التحاقه ، لقد ظن صاحب الترهات بأن في ذلك بواطن خبث، وتزوير سياسي فوق الركام وتجميل وظيفي لوهم اسمه كامل إدريس، ليحدث فقاعات بين زملائه الذين يعجبهم فرقاعات النقد الأجوف .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سوداباس: بوابة السودان نحو الدولة الرقمية
تحولات النخبة العربية: من التبعية للغرب إلى فكر المقاومة والوحدة
منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
منبر الرأي
الهويّة والصراع الاجتماعي في السودان (9) .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
احكام بالسجن في مواجهة خمسة من متظاهري سبتمبر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أَطْفَالُ ضَحَايَا الحَرْبِ يَقُولُونَ لَا تَـخْتَلِفُوا… شِعْر: د. خالد عثمان يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

بقجة واحدة وقطوعات منضبطة للكهرباء!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الله عبيد رحل العاشق ولم يهطل المطر .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

سكرك وقلة فكرك … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss