باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في الدفاع عن بركة ساكن

اخر تحديث: 18 يونيو, 2024 10:36 صباحًا
شارك

جعفر خضر

هاجم كثيرون الأديب الكبير الأستاذ عبد العزيز بركة ساكن بخصوص منشوره، على الفيسبوك، الذي حمل فيه الجنجويد وقوى الحرية والتغيير (قحت) مسؤولية الدماء الكثيرة التي سالت في هذه الحرب.
ان بركة ساكن من أكثر الكتاب الذين اخلصوا للكتابة الإبداعية، لذلك هو من اغزرهم انتاجا. وقد ترجمت رواياته للكثير من لغات العالم، فأصبح وجها مشرقا لوطننا السودان.
للأسف فقد خلط البعض بين الأعمال الإبداعية لبركة ساكن وبين موقفه السياسي. وافقدوا الأعمال الأدبية قيمتها، بمجرد ان اتخذ الكاتب موقفا سياسيا مغايرا لهم. ولعمري فإن هذا سلوك صبياني ينم عن جهل.
ويفترض بعض آخر أن ليس من حق الاديب ان يكون له راي في قضايا وطنه المصيرية، وهذه مصادرة لحرية الكاتب، لا يمكن تبريرها. إن الكتابة، وخصوصا الابداعية، لا ينتجها إلا الأحرار.
إن الذين يمكن مناقشتهم في هذا السجال، هم الذين يختلفون مع بركة في رأيه، دون ان يقيّموا الأدب على أساس موقف الكاتب السياسي، ودون ان يصادروا حريته في التعبير.
لا اظن ان هنالك عنزتين تختلفان في مسؤولية مليشيا الجنجويد عن الدماء التي سالت في حرب ابريل 2023 والمستمرة حتى الآن.
إن الذين يستنكرون على بركة عدم ذكر الكيزان في منشوره – يتناسون ان مليشيا الجنجويد كيزانية بحتة، صنعها الكيزان ويقودها الآن الكيزان. وانهم بتناسي نسب الجنجويد للكيزان، انما يقدمون لهم خدمة كبرى، بتبرئتهم من هذا الشيطان الرجيم الذي صنعوه بايديهم.
أما الذين يستنكرون تحميل قحت المسؤولية فلهم حق الاختلاف، ولكن يجب ألا يجرموا رأي بركة.
فإذا افترضنا أننا متفقون على ان الجنجويد يتحملون المسؤولية الكبرى عن إراقة هذه الدماء، فإن انحياز قحت للجنجويد يدخلها في دائره المسؤولية. وإن القول بانحياز قحت (تقدم) للجنجويد، لم يقله بعض المختلفين مع قحت فحسب، وإنما قاله أيضا حزب الأمة أكبر احزاب تحالف قحت وتقدم. وظهر هذا الانحياز في إفادات بعض قيادات تقدم التي أدلوا بها للإعلام.
ومن ناحية أخرى فإن البعض يحملنا نحن الذين ندعوا للمقاومة المسلحة لصد الجنجويد وحماية المدنيين – يحملنا مسؤولية إراقة الدماء. ويقولون كان من الافضل أن تنصحوا أهل القرى والمدن بألا يقاوموا الجنجويد حتى يحافظوا على دمائهم، وليتركوا لهم أموالهم وممتلكاتهم (وربما اعراضهم). والأعوج راي والعديل راي.
إن عبد العزيز لم يطلق الكلام على عواهنه، وإنما استند رأيه على حيثيات.

gafar.khidir70@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حوار مع كلود رييي Claude Rilly : شامبليون اللغة المروية .. ترجمة وتعليق : د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
يا أبيض .. أبقي عافية.. وقفات مع مدينة هدها التعب .. بقلم: مأمون الباقر
بيانات
مبادرة من الحركة الإتحادية للتضامن مع متضرري السيول
ثورة ديسمبر… حين تنكشف الأكاذيب
من هو المتعاون مع الدعم السريع وما هي المعايير لتصنيف الناس بأنهم متعاونون أم غير متعاونين؟!!

مقالات ذات صلة

الكيماوي وتقرير وزارة الصحة الاتحادية

عبد القادر محمد أحمد/المحامي

سنبلة

أبوذر بابكر
الرياضة

(5) مباريات في الدوري الممتاز اليوم .. تعادل الأمل وسيد الايام بافتتاح ممتاز 2025

طارق الجزولي
مصطفى سري

حكومة علي حريقة يديرها اسحاق … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss