باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في الذكرى العشرون لرحيل مصطفى سيد احمد.. اتكاءة على حائط المبكي الطويل .. بقلم: المعز عبد المتعال

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

masoudalamin2016@hotmail.com

    مدخل أول..ناس ولا انشاوفو..غنوة انعارفو..فلان ود فلان ود فلان ود فلان..هناك في أبهى ممرات شوارع البرزخ..يجلس مصطفى على اريكة من ضياء.. .تدمع عيناه وهو يغنى: آه يا نورا آه ..دخل حميد و قال لمصطفى في أسى..عليك السلام يا شهيد الغنا..
    مصطفى ..منو؟ حميد..؟ بكى مصطفى و نهض وضم حميد بشوق..أنت هنا؟ و تسمعني؟ انتظرت حضورك ياحميد ولكني تمنيت أن لا تأتي ثم تمهلت..قلت لنفسي ليتك تكتب شعرا اكثر..و ليتهم يسمعوك.. تعال أجلس بجانبي وحدثنى..ضم حميد مصطفى بشوق اكثر و قال: كتبت يا مصطفى..كتبت..  فبعدك كانت الحروف بطعم العلقم. كتبت شعرا..و لكنه شعرا بطعم البكاء و مذاق الموت ..مصطفى: و ماذا كتبت؟
    حميد: كتبت مصابيح السماء التامنة و طشيش..مرثيتك يا مصطفى..قال مصطفى و الدموع تبلل نظارته السميكة: و كيف حال الوطن؟حميد: اشتكى الجنوب وانفصلت ساق الوطن فتداعى سائر جسد الوطن بالموت و السهر و الرهق و الحمى. .بكى عليك الوطن يا مصطفى،بكى العمال و الموظفون و المزارعون وبكت الحقول..بكى الطلاب و المعلمون.. بكت الأنهار و الصحراء و الشواطئ..بكت ست الجيل و بكت بثينة..بكى سامر و سيد احمد..بكى إبراهيم و بكى القدال ..بكى عركي و محمد الأمين و بكى معهد الموسيقى بكتك مشاريع الاعاشة.. و مشروع الجزيرة..و خطوط السكة حديد..و مصانع الغزل والنسيج..بكتك المدارس و المقاهي و النوادي و مواقف المواصلات.بكى عليك  أصدقاؤك..بكت  الطيور و بكت غصون الشجر..بكى الأطفال و الشيوخ..بكى المشردون..و ماسحي الأحذية . بكى المثقفون و المحرومون..بكتك السماء و النجوم ، بكتك الشوارع و المدن..بكتك ود سلفاب و ود الحليو.و الحلاوين بكتك رفاعة .بكتك المناقل و طيبة الشيخ عبد الباقي.بكتك كركوج و سنجة. و الدمازين..بكتك الحصاحيصا و كسلا و سكنات و بورتسودان..بكتك طابت و مدني و حتتوب..بكتك الأبيض و الفاشر و الجنينة و زالنجى.. بكتك بابنوسة و المجلد و الضعين..بكتك حلفا و عبري ودلقو ودنقلا..بكتك جوبا و بور و ملكال..بكتك نوري و الجابرية و تنقاسي..بكتك عطبرة و شندي و بكتك أم درمان و بكتك بحري و الخرطوم.. بكتك قصائدي يا مصطفى..بكى مصطفي و قال : كيف صلى الناس علي؟هل نفذوا وصيتي؟..حميد: صلى عليك الشعب و سلم.. تحركوا من مطار الخرطوم في موكب مهيب زحفا على الأقدام..إلى معهد الموسيقى..ثم غرسوك في ود سلفاب..شجرة ثابتة جذعها هناك و  فرعها هنا..!!         
    *   مدخل ثان و أخير..حجر الدغش…
    بكى مصطفى كثيرا و قال:حدثني يا صديقي حميد.. ماهي وصيتك للشعب قبل أن تغادر…؟حميد: قلت لهم قبل أن أغادر..أرضا سلاح ..وطني البموت و بخلي حي.
    المعز عبد المتعال
    17 يناير 2016
    نيو بريتن- الولايات المتحدة
    العشرون لرحيل مصطفى.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“تنقيب غير مشروع عن الذهب”.. بيان للجيش المصري بشأن حملة أمنية جنوبي
منبر الرأي
د. أحمد بلال عثمان وزيرٌ يصر على احتقار نفسَه..ً! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
رأس فاضي للايجار! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
منبر الرأي
بين جيش ولاد فوزية وجيش ولاد سناء حمد
عادل الباز
ألق الشعر .. حريق النجمة والشجرة!! .. بقلم: عادل الباز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدجاجة والبطة وأمواج البحر … بقلم: د . أحمد خير -واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

مقال اليوم أرفعوا الحصار عن دولة قطر بعد أن سقطت مبرراته اكارماً ليوم عرفة .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين – الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

كم مرة احتفلنا بالسلام؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

علي قيادات الوطن ان يفتحوا حوارا مستديرا وصريحا .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss