باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمير شاهين عرض كل المقالات

في الذكرى ال14 لرحيل القائد النقابي المناضل كمرات

اخر تحديث: 24 يونيو, 2026 10:59 مساءً
شارك

في الذكرى ال14 لرحيل القائد النقابي المناضل كمرات
اجمل الذكريات فى سيرة عبداللطيف كمرات
بقلم: أمير شاهين
” انا نوبى دنقلاوي رطاني , انصارى بحكم العائلة , شيوعى وفق اختيارى , وفوق كل ذلك إنسان سودانى اصيل عاشق للسودان لناسه و ترابه وكل ما فيه “
الاستاذ عبداللطيف كمرات , أول ممثل لاتحاد نقابات عمال السودان في اتحاد نقابات العمال العالمي
تمر علينا هذه الايام الذكرى ال14 لرحيل الاستاذ المناضل عبداللطيف محمد بشير كمرات: احد القادة التاريخيين لنقابات عمال السودان ومن مؤسسيها وأول ممثل لاتحاد نقابات عمال السودان في اتحاد نقابات العمال العالمي . وأول من قاد مظاهرة ضد حكم عبود و اعتقل بسببها فى بورتسودان , واول من اضرب عن الطعام حتى اوشك على الموت تضامنا مع عمال الشحن و التفريغ فى بورتسودان بعد تعرضهم للفصل من العمل ومن مؤسسى الحزب الشيوعى السودانى مع رفيقه وصديقه الاستاذ المرحوم محمد ابراهيم نقد . وكان الاستاذ كمرات قد اسلم الروح فى ظهر الجمعة 8 يونيو 2012 م فى بريطانيا .
كانت تربطنى علاقة خاصة جدا بالاستاذ كمرات فالى جانب العلاقة الاسرية فقد كان الاستاذ عمى وزوج خالتي السيدة وداد عطية وهى بالمناسبة أول امرأة سودانية يتم اعتقالها فى عهد الانقاذ وسجنها فى سجن امدرمان للنساء وتم تشريدهم من العمل والتضييق عليها حتى اضطرت لمغادرة السودان , وحتى فى محيط الاسرة فقد ربطت بينى و الاستاذ كمرات صداقة ومحبة وود فمن دون جميع افراد العائلة فقد خصانى الاستاذ برعايته و اغدق على محبته و شملنى برعايته و الطريف فى الامر انه كان صديق والدى الباشمهندس المرحوم احمد على شاهين اولا وبعد وفاة والدى امتدت الصداقة الى وكما قال الاستاذ ضاحكا ” الصداقة ايضا من الممكن ان تورث” فقد كان الاستاذ مرحا ساخرا صاحب نكات وطرائف لا يمل الناس من الجلوس معه والاستمتاع بصحبته و اعتقد بان هذا الجانب يعتبر من اهم ماكان يميز شخصية الاستاذ الفذة المميزة !. اول ما يلفت النظر فى شخصية كمرات هو انه عاش بسيطا نزيها محبا للاخرين وخصوصا لهؤلاء البسطاء الكادحين الذين لا يملكون فى هذه الدنيا سوى كرامتهم و اعتزازهم بانفسهم وصدق فيه قول الفيتورى :
” دنيا لا يملكها من يملكها , أغنى أهليها سادتها الفقراء .
كان الأستاذ كمرات انسانا رقيقا متواضعا مرحا دائما يطلق النكات والطرائف و يستمتع بها وكان محبوبا من الجميع لخفة دمه وروحه السمحة وكان كما يقولون قد أخذ من اسمه نصيبا “اللطيف” اسم من أسماء الله الحسنى، و يدور معناه حول رقة الإحسان، ودقة العلم، والرفق بالعباد. في اللغة، هو مشتق من اللطف ويعني الرفق والبر , ولكن خلف كل تلك الوداعة كان مناضل قوي ومقاتل عنيد من أجل ما يؤمن به , فقد كان من الرعيل الأول الذين أسسوا الحزب الشيوعى السودانى فى السودان و وكان المسؤول فى بورتسودان , ومن القصص التى تروى عنه ففى مدينة بورتسودان وفى أوائل الستينيات من القرن الماضى , زار الفريق إبراهيم عبود رئيس جمهورية السودان ورئيس الوزراء السوداني للفترة (1958-1964م) والذى تسلم السلطة بعد تنفيذه لانقلاب عسكري على النظام الديمقراطي البرلماني وقتها والذى يشار إليه بالديمقراطية الاولى ,وكان عبود يرافقه وفد يضم اعضاء حكومته بهدف حشد التأييد والمساندة لنظامه وشرح الأسباب التى دعتهم الى الاستيلاء على السلطة . وفى اثناء إلقاء الفريق عبود لخطبته سمعوا هدير هتافات عالية من مظاهرة مناوئة و معارضة للحكم العسكرى كانت فى طريقها الى مكان اللقاء وكان يقود تلك المظاهرة الشاب عبداللطيف كمرات الممتلئ حماس واقدام متحديا اياه وهى فى اوج قوتها و بطشها وجبروتها, وهنا نقتبس حديث الاستاذ شوقى بدرى عن هذه الحادثة فيقول ” ان عبد اللطيف كمرات الذي أتي محمولا على الأعناق يقود تظاهرة في بورتسودان. فتوقف الفريق إبراهيم عبود عن الكلام ، عندما راى المظاهرة فتوقف عن إلقاء الخطبة حتى يفسح المجال للمظاهرة والتى اعتقد انها جاءت مؤيدة لهم فقال فقال له الفريق أحمد عبد الوهاب الذى كان يشغل نائب الرئيس عبود قال له : استمر يا إبراهيم(عبود) فقال الفريق عبود لحدي ما المظاهرة تاخد مكانها , فقال اللواء أحمد عبد الوهاب : دي مظاهرة معارضة. وليست مؤيدة !! ولم يصدق عبود أن هناك من يجرؤ على مواجهة العسكر بتلك الطريقة . وبعدها تم اعتقال كمرات وإيداعه السجن وبعد ان قضي عقوبة السجن طلب اللواء أحمد عبد الوهاب من قريبه الطيار الحربي سعيد كسباوي أن يقابل المناضل عبد اللطيف كمرات في محطة السكة حديد لأنه ضيفه ، وعند استغراب كسباوي قال اللواء : ده راجل شيوعي وشجاع والواحد يجبر أنه يحترمه.” وبعده ظل كمرات وفيا طول حياته لمبادئه والطريق الذي اختاره للمضي فيه رغم وعورته و قساوته ,وقد كان المرحوم كمرات فى قائمة الشرف لاول لجنة تنفيذية لاتحاد العمال السودانى ضمت الى جانبه رفاقه الشفيع أحمد الشيخ، محمد السيد سلام ، و فضل عبد الوهاب ” والد الشهيد دكتور علي فضل” ، وحمزة الجاك
ونواصل فى الحلقة القادمة قصة إضرابه عن الطعام حتى أوشك على الموت احتجاجا على فصل عمال الشحن والتفريغ فى ميناء بورتسودان .
amirrshahin@gmail.com

الكاتب

أمير شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جهاز الأمن يكسِّر الصُحُف والوالي صرخ!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
تنسيقية «تقدم» بين خناجر الأعداء وسهام المنافقين والأصدقاء: هالة الكارب وأمجد فريد والتزوير الاصطناعي
منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
الأخبار
العاصمة السويدية تستضيف حوارا حول أوضاع حرية التعبير في السودان
منبر الرأي
أسماء السودانيين المقتبسة من معاني الجمال وأنموذج الشخصية الحميدة (10-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجلس السيادة في السودان: ضرورة دستورية أم عبء مؤسسي؟

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

فيض الماء الدافق من السيول والأمطار وتحويله للارتواء في مجرى النيل. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

السودان الآن … لقد حانت ساعة المواجهة ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشباب معركة مع الفساد أم مع الدولة العميقة الانقاذية في خريفها الثلاثيني .. بقلم: محمد الطيب الفكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss