في السودان لم ينتصر توكفيل بعد على الماركسية الرسولية .. بقلم: طاهر عمر
و في الغالب قد انقدحت شرارتها و أقصد العقلانية بفعل الأقلية البروتستانتية في نجاحها في الخروج من الايمان التقليدي الذي كانت تنطوى عليه الأغلبية الكاثوليكية و نجد كل هذا الفكر في فكر مارتن لوثر كمصلح قد دعى للأصلاح الديني و بالتالي قد بدأ بمسيرة الخروج من الايمان التقليدي في مسيرة الخمسة قرون الاخيرة من تاريخ الانسانية و نجد صداها في فكر ما كس فيبر و هي فكرة زوال سحر العالم أي أن الدين لم يعد كجالب لسلام العالم و بما أننا مجتمع سوداني تقليدي للغاية يجب التنويه الى أن هذه الافكار لا تدعوا الى الإلحاد أبدا و لكنها تؤكد على أن الدين قد أصبح في مستوى لا يمكن ان يلعب دورا بنيويا على أصعدة السياسة و الاجتماع و الاقتصاد.
لا توجد تعليقات
