في السودان معاندة السلطة نوع من البطولة .. بقلم: شوقي بدري
الطلاب الذين اتو من الصين رفضوا الانصياع لقرار السلطات السودانية بخصوص الكشف والحظر وعذرهم ان تواجدهم في الامارات والكشف دوريا كل اربعة ايام يعني انه اذا تم الوضوء في الامارات فليس هنالك لزوم للتيمم السودان الامر هنا ليس متعلقا ببضائع ، انه سلامة دولة . واذا لم يتبع المسؤولون اللوائح والقوانين وقرروا ان يعطوا البعض تجاوزات ومحاباة فهذا يعتبر جريمة . سلطة الامارات تنتهي في الامارات ، والسودان ليس ضيعة اماراتية وهنالك العامل البشري ومهما اجتهد البشر هنالك هامش للخطأ . ….. هل كانت الامارات ستقتنع بعلاج وشهادة السودان بخصوص الكرونا ؟؟ واذا اكتشف ان احد هؤلاء الطلاب كان مصابا بهذا الفيروس المراوغ فسيكون المسؤول في السودان عرضة للمحاسبة ، ولو كان هذا في دولة مثل امريكا لوجدها المحامون فرصة للحصول على ملايين الدولارات لانفسهم والموكل ضحية الاهمال . ولن يجدي القول انهم تعرضوا للمراقبة والكشف في كندا مثلا . وما الذي كان يضير هؤلاء الشباب اذا تركوا السلطات السودانية لتؤدي عملها . ولماذا لم يحتجوا ويرفضوا الحجر في الامارات ، لانهم قد تعرضوا للكشف والفحص في الصين العظيمة ؟ انحنا بنحقر بي سلطتنا ومسؤولنا … ليه ؟ قبل 110 سنة كان في مستشفيات وكهرباء في الخرطوم .
كركاسة
لا توجد تعليقات
