باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

في الصورة والكتابة !! .. بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 12 فبراير, 2012 5:06 مساءً
شارك

“كل رجل ليس وحشاً أو عالم رياضيات أو فيلسوفاً مجنوناً هو عبد لامرأة ما” .. جورج إليوت ..!
كان الفيلسوف اليوناني سقراط زوجاً عاطلاً عن العمل، يتجول في الشوارع بلا هدي، ويحدث الناس عن الفلسفة، ويعيش عالة على تلاميذه الموسرين، ويترك أسرته تعاني، الأطفال جياع، والزوجة تعيسة تكافح لإطعامهم، وهو مشغول بالتنظير ..!
لكن التاريخ ظل يذكر سلاطة لسان زوجة سقراط، وعدم تقديرها لعبقرية زوجها الفيلسوف العظيم، وكيف أنها صبت يوماً ماء الغسيل القذر فوق رأسه، وكيف كانت ردة فعله الهادئة “أبرقت ثم أرعدت ثم أمطرت!”، وصيته الساخرة لطلبة علمه الملتفين من حوله “لا بد من الزواج على أيه حال .. فإذا رزق الواحد منكم بزوجة حكيمة مخلصة غدا سعيداً، وإذا حكمت عليه الأقدار بزوجة شريرة مشاكسة أضحى فيلسوفاً ” ..!
أما زوجة الأديب الروسي تولستوي فقد خلدت أضابير الأدب شتائم زوجها ونعته إياها بأقبح الصفات “لا أحد يستطيع أن يقول رأيه في زوجته صراحة إلا إذا احكموا إغلاق قبره!” .. وظل عشاق الأديب الفذ يشفقون عليه من تسلطها ويخلقون له ألف عذر، ولكن الذي يتأمل واقع الحال من زاوية تلك المرأة الأرستقراطية – التي وجدت نفسها فجأة وبلا مقدمات في العراء، تعاني مسئولية تأمين لقمة عيش أولادها شأنها شأن الفلاحين – سيجد نفسه أمام زوجة تعيسة تقاتل لتأمين مصدر دخل ثابت لأسرتها بعيداً عن دهاليز الفلسفة وأروقة الأدب وأضابير التاريخ التي لا تطعم خبزاً ..!
سيدة منعمة من أسرة أرستقراطية لم تخبر خشونة العيش التي ينادي زوجها بها، ولا تعرف كيف تحيا وأولادها في كنف نظام آخر غير الإقطاع الذي يحاربه هو بدءاً بأملاكه، ودونما تفكير فيما قد يصير إليه حال أبنائها الذين ترعرعوا في القصور وبين أقارب وأفراد أسرة القيصر ..!
لكن التاريخ لا يذكر لها سوى أنها خاضت حرباً شرسة للحفاظ على حقوقها وحقوق أولادها التي كان الأديب الكبير يقوم بتوزيعها على الفلاحين، تاركاً أولاده للذعر والمجهول ..!
معظم الناس الذين يلتفون حول الكاتب أو المفكر العظيم يرون فقط الجانب الفكري منه، ويسقطون ما عدا ذلك على رؤيتهم لجدارته بالتقدير والتعظيم والتهليل، ويستنكرون ما قد يصدر عن شريكته في مؤسسة اجتماعية مقدسة، لها إشكالاتها وقضاياها ومتطلباتها التي تجبر الطرفين على الاهتمام بشئون عائلية أكثر خصوصية وأقل اكتراثاً بما يدونه التاريخ ..!

منى أبو زيد
munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
منبر الرأي
عقوبة الإعدام وأخطاء العدالة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامى
منبر الرأي
الحرب علي ايران ستنتهي بنهاية العالم ودمار الحضارة الانسانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
متي تفجر الاستاذة الشريفة صفية اسحق انتفاضة جيل شباب الانترنيت .. بقلم: ثروت قاسم
الرياضة
رسميا.. الهلال يشكو الأهلي أمام الكاف والفيفا

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

المتهم مدان و لن تثبت برائته ! ..

منى أبو زيد
منى أبو زيد

كلام الطير !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

لماذا لا يقول الفقهاء ذلك ..؟! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

حكاية زوجة عشا البايتات ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss