في الطريق الى جبل أولياء: محطات ومواقف- جدوي الخزانات و السدود .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
على رابية جميلة شيد مكتب الخزان- مع بناء الخزان وربما قبله مبنى من الحجر النوبي الجميل الذي تراه في غالب مباني الخرطوم القديمة، حدثنا عنه أحد العاملين بحب شديد وعند إدراكي للطلة الرائعة على البلدة ومبنى الخزان على النيل الابيض والبحيرة الكبيرة همست في أذنه “أولم تفكرالعصبة في الاستحواذ عليه لتحويله الى فندق؟” أجاب بنعم! وأجلنا النظر الى رابية أخرى فأخبرونا بأن ثمة خزان للمياه في رابية قريبة من المبني كان يمد المنطقة جنوبي الخرطوم بالمياه، لقد تم بيعه ليجني من أشتراه أضعاف ، أضعاف مما دفع من مال! فلا تجد عندها الا أن تستعيذ بالاله من الاقوياء الامناء! أو لم أقل لكم بأن محن الانقاذ تلاحقنا ؟
لا توجد تعليقات
