في الطريق الى قضروف سعد .. بقلم: زكي حنا تسفاي
عند وصولنا صالة القدوم ، أطلت علينا وجوه وسحنات مختلفة طالما اشتقنا لها في بلاد المهجر. الكل مشغول في حراك لا ينقطع ، وبعد استكمال اجراءات الخروج ، انطلقنا الى فضاء الخرطوم المزدحم بالسيارات والحافلات والركشات وسيارت الامجاد ، وماتخلفه من أصوات وانبعاثات حرارية تزكم الأنوف وتترك آثارا على البيئة يصعب علاجها.
لا توجد تعليقات
