باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في انتظار الملائكة .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2023 9:10 صباحًا
شارك

عصب الشارع –
ما يحدث داخل أروقة خارجية حكومة بورتسودان خلال هذه الأيام ليس له مسمى غير (الفضيحة) وهي تسبح ليس ضد تيار إيقاف الحرب بصورة سافرة فحسب بل ضد مصالح الوطن والمواطن حول العالم وتصدر البيانات بلا ضابط أو رابط، ودون علم، حتى بعض قيادات اللجنة الأمنية الذين يقفون عاجزين عن كبح جماح هذا الإنفلات حيث صارت القرارات تصدر عنها دون المرور عليهم وكانها صارت هي من تدير الدولة المفترضة فتزيد من عبء اللجوء والتشرد وتسعى لتضييق الخناق على الهاربين من جحيم الحرب خارج حدود الوطن..
المجموعة التي تقول بأنها تدير سياسة البلاد الخارجية ببيانات عرجاء تسعى بتهور غريب لتوسيع دائرة عداء دول العالم في محاولة لإجبار كل العالم على دعم (الخطأ) الذي تمضي فيه اللجنة الامنية وإستمرارها في التعنت وعدم الإعتراف ألا سبيل لإنهاء الأزمة السودانية إلا بالحوار، رغم عجز من يقفون خلفها الواضح في إنهاءها من خلال المعارك في إنتظار (نزول) كما يدعي بعضهم ملائكة من السماء تبيد كل من يقف ضد تحقيق حلمهم المستحيل بالنصر كما تقول المعطيات العقلانية على ارض الواقع..
ولولا تفهم دول العالم لما يجري بالسودان وقناعتها بان الشعب السوداني مغلوباً على أمره لزاد المواطن السوداني تشرداً على تشرده ويكفي أن دولة الإمارات قد أعلنت بأن لاعلاقة للمقيمين لديها والذين يتجاوز عددهم المائتي الف بما يحدث من الحكومة الكيزانية ببورتسودان وشاركتها العديد من دول العالم ذلك لدخلت العديد من الأسر السودانية في نفق ضيق نتيجة لتلك السياسة العرجاء ورغم ذلك يظل إستمرار تلك العدائية يخصم من رصيد الوطن مالم يتم القضاء على تلك الفئة التي تتلاعب باستقرار المواطن والوطن..
عصب حزين
من أسوأ الأشياء أن ترحل وأنت قلبك منكسر وقد رحل العديد من مبدعينا وقلبهم مشحونا بالأسى رحلوا وفي قلبهم وجعا من حال الوطن الذي عشقوه فقبل أن تجف دموع فقد ذلك المبدع الذي ترك فراغ عريض الموسيقار الخالد محمد الأمين فجعنا برحيل مبدع آخر، كثيرا ما شكل وجدان الناس بروائعه وهو يحلم بأن يعود الوطن جميلا مشرقا، ولكنه انتفى قبل أن يحقق حلمه فلك الرحمة أستاذ الأجيال ومنهج الوجدان الخالد فينا محمد ميرغني نسأل الله لهم الرحمة والعتق من النار وأن يحشرهم برحمته مع الصديقين والشهداء أنه القادر على كل شيء…
الثورة مستمرة
والقصاص أمر حتمي
الرحمة والخلود للشهداء
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رواية حب معقدة
الأخبار
لجنة أطباء السودان تكشف عن جثتين بالمشرحة منذ فض اعتصام القيادة العامة
منشورات غير مصنفة
إحصاءات الإيدز لماذا؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بيانات
بيان من تجمع أساتذة جامعة الخرطوم حول أحداث الجمعة
الأخبار
د٠ حمدوك يتلقّى تنويراً من مبعوثي الترويكا حول زيارتهم لكاودا

مقالات ذات صلة

وثائق

وثائق امريكية عن نميري (18): الجنوب: واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي

في الذكرى التاسعة والخمسين لثورة أكتوبر 1964 عبد الله محمد الحسن: وجه من الثورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
اجتماعيات

يا أهلنا وأحبائنا في السودان دلوني على ابن عمي عبد المنعم

طارق الجزولي
منبر الرأي

على خلفية دعوته للحوار السياسي..‏ لماذا يقرأ الفريق البرهان من كتاب عمر البشير*؟‎!‎

خالد ابواحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss