باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

في بناء البشر: المؤسسة العكسرية .. قيام .. راقداً .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2020 10:39 صباحًا
شارك

 

عادت بي الذاكرة إلى عام 1960 حين تقرر أن نمضي شهر التدريب العسكري (الكديت) وكانت فترة عصيبة كنا نحاول أن نقلل من ضجرها وتعبها بالسخرية والتمرد. وكانت البداية مع الجاويش التلعمجي الذي كان عليه أن يعلمنا (حركات الجيش) واستهل تعليمي بوصف الحركات والأوضاع المختلفة للاستعداد والتأهب وجاء في مستهل قاموسه حركة سماها (قيام.. راقداً)، وكنت مشاغباً عصياً تصديت له:

– يا جنابو مافي حاجة اسمها قيام وراقد يا تكون قايم أو راقد..
وكان عليّ أن أتحمل (طابور زيادة) تحت شمس حارقة. ولكن لم أقتنع. وبعد سنوات طويلة حاول أحد الأصدقاء وهو ضابط عظيم أن يوضح لي المقصود ولكن عقلي لم يقتنع بشرحه، وفتح الله عليّ وكان البيان بالعمل – كما يقول العسكريون- ورأيت عملياً وضعية قيام… راقداً يمارسه بعض العسكريين في السلطة الانتقالية. فهم ليسوا في وضع قيام واستعداد لحماية الثورة والانحياز إلى الشعب وحكومته الانتقالية. ولكنهم راقدون لتعطيل الثورة ووضع المعوقات في طريق مسيرتها وخلق المعوقات والأزمات. راقدون في وضع تأبط شراً ويطلون كل لحظة وأخرى من أجهزة الإعلام يهددون ويتوعدون الشعب والحكومة الانتقالية وبالأمس القريب في برنامج في الـ BBC مع رشا قنديل قام راقداً اللواء الخبير العسكري الطيب لينشر على الملأ عضلات المؤسسة العسكرية وأنها لن تترك الأمور تمضي بهذه الطريقة. يتحدث العسكريون كثيراً عن الضبط والربط أو الانضباط ولكن مع نشوة السلطة حدث انفلات وظهرت عنجهية القوة عند طابور خامس يتنامى داخل المؤسسة أمثال هذا الخبير الذي عمل على استعراض العضلات عوضاً عن إعمال العقل والتأمل وهو يقدم تحليلاً على الهواء يسمعه الملايين.
يشبه الطابور الخامس الذي يتشكل هذه الأيام ما يسمى في السياسة اللبنانية (الثلث المعطل في البرلمان) فهم يلعبون هذا الدور في السياسة السودانية الانتقالية بغض النظر عن التسمية أو المصطلح، فالراقدون يتعمدون خلق التوتر بين المدنيين والعسكريين كلما صفا الجو بينهما. وحاولوا هذه الأيام استغلال تصريحات د. حمدوك عن الاستثمارات العسكرية. وأنا لدي سؤال ساذج جداً هل هذه الاستثمارات سودانية أم أجنبية؟ فإذا كانت سودانية فما المانع القانوني الذي يمنع أن تكون تحت ولاية وزارة المالية والاقتصاد الوطني. وكذلك من المعروف في كل العالم أن الجيوش تنشط في تقديم مساعدات وتسهيلات اقتصادية في القطاعات التي تصعب على بقية العاملين في الاستثمار لذلك تعمل الجيوش في بناء الطرق والكباري واستصلاح الأراضي والري. تحويل هذه الشركات إلى شركات مساهمة مطلب شعبي وديمقراطي ويحفظ الدور القومي للجيش السوداني ويبعده عن تنافس السوق وجني الأرباح والسعي وراءها بكل الأساليب.
أخيراً أتمنى أن يكون الجيش واقفاً ومنحازاً إلى جانب الشعب حتى لو رجع إلى تنظيم الضباط الأحرار المسيس ولكن على أسس قومية لا حزبية وأن يقوم بعزل الراقدين وإبعادهم عن صفوفه لأنهم راقدون فوق رأي. وليعود الجيش حسب التسمية قوات الشعب المسلحة وليس طابور الإخوان المتربص بالثورة. هذا هو الخيار الذي نرجوه لأبنائنا خاصة في الظروف الحرجة الحالية من تهديدات خارجية وأن يدركوا رسالتهم ودورهم جيداً بعيداً عن التحزب والاستثمار.

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عرض لكتاب: “تكوين الدولة المهدية السودانية: احتفالات وعروض ورموز السلطة، 1882 – 1898م” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الجماعات الباطنية احتلت السودان .. وتتربص السعودية والخليج ومصر … بقلم: سالم أحمد سالم

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

الناس مستغربة من المعلم الذي استلم مبلغ 100 الف كحافز من الدعم السريع وهتف بعدها وهو يصيح كالمجنون حميدتي… حميدتي .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشينة منكورة .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss