باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق عبد الهادي
صديق عبد الهادي عرض كل المقالات

في حضرة الشيخين الجليلين: أزرق طيبة وآخر !. .. بقلم: صديق عبد الهادي

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2009 4:21 مساءً
شارك

في حضرة الشيخين الجليلين

أزرق طيبة وآخر !.

          او

في مآل الحال لدى أهل الجزيرة

                                   الحلقة الاولى (*)

بقلم / صديق عبد الهادي

فلادلفيا / بنسلفانيا.

Elsidieg Abashera [siddiq01@gmail.com]

مقدمة/

عدتُ إلى السودان قبل يومين من عيد الأضحى لزيارة الاهل في الجزيرة بعد رحيل الوالد عبد الهادي خير السيد ود اب عشرة،تغمده المولى بوافر رحمته، الذي قطع، وإلى جانبه الوالدة فاطمة بت ابراهيم يس، أطال الله عمرها، رحلة حياتية طويلة تخطت الخمسة والستين عاماً، زوًّدتها هي بصبرها وهدوئها الدمثين، وعمَّرها هو بصرامةٍ وجودٍ فائضين. رعيا فيها ثمانيةً من الابناء والبنات غير أولئك الذين رحلوا "سلفاً"، كما يقول اهلنا في الجزيرة في مواساتهم  عند فقدهم للاطفال. رحلةٌ شهدا فيها ليس الاحفاد لوحدهم وإنما نبت الاحفاد من البنات والأبناء.

 وكدأب اهلنا في الجزيرة، فإنهم عادةً ما يستقبلونك بحفاوةٍ دافئة. ودائماً ما يسألونني "ما نسيت الناس، الحكاية شنو؟"!. وهي، بالقطع، ليست فراسة حاشا وكلا، فهي ليست سوى انني ومنذ ان كنت تلميذاً داخلياً بالمدرسة الاولية ـ المناقل الغربية ـ وإلى ان تخرجت في جامعة الخرطوم لم اقض إجازة، ولو واحدة، خارج القرية ـ العقدة ـ  و لا عيداً واحداً إلا بعد هجرتي من السودان. وبالتالي، فالذاكرة غير مصنوعة وإنما هي مجبولة من طينة المعايشة وحمئها المسنون.

عدتُ، ولكن، هذه المرة الجزيرة ليست هي الجزيرة، حيث ان المشروع يكاد ان يطويه الآن طغاة "المؤتمر الوطني"، ومنتفعوه وسمساروه كـ"السباتة" الهارئة، بعد فراغهم من صلاةٍ "كاذبةٍ" "دامية" لا "جلوس" فيها، ولا "تشهد"  ولا "دعاء" !!!.صلاةٌ خاوية من "الرحمة" !!!.

كنتُ عازماً على ان اقف، في زيارتي هذه، على احوال الناس والمزارعين في مشروع الجزيرة، بعد ان قررت الحركة الاسلامية الدولية ورأس رمحها "المؤتمر الوطني" القضاء على المشروع مرةً وإلى الابد. وعازماً في ذلك على الإلتقاء بالناس وبقادة تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل، وفوق كل ذلك كان يئن كاهلي بمحمول الرغبة الاكيدة في الإلتقاء بذلك الصوفي والشيخ الجليل الذي أثار، وفي وقتٍ باكر، الاسئلة النضيدة والشك الوطيد حول نوايا ومسلك الاسلامويين تجاه مشروع الجزيرة. فلقد قصدتُ الالتقاء بالشيخ عبد الله بن الشيخ احمد الريح بن الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل بن الشيخ احمد الريح بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف اب شرا. وتجدني أُوقف "الحد" عند "طندبة" الشيخ يوسف اب شرا، لانني سأعود اليه لاحقاً !!!.

 وكان لي ما اردت، بالرغم من انمحاق الزمن، حيث التقيت بالناس وبالمزارعين وبالشيخ عبدالله المعروف بـ "أزرق طيبة" ، و عن طريقهم جميعاً إلتقيت، وعن قرب، بالشيخ الفتي الذي ما زال يذخر بالكثير من العافية إن هم تركوه لأهله وملاكه. تعرفت على مشروع الجزيرة، وإقتنعتُ بضرورة تنوير الناس به وبوجوب الإستماتة  لاجل بقائه في حيازة أهله، بعيداً عن اطماع الرأسمالية الإسلامية الطفيلية واحلامها تلك الوضيعة، وغير المشروعة في الإستيلاء عليه.

وسيكون كل ذلك هو موضوع هذه السلسلة من المقالات. ولا يفوتني ان أُذكِّر بانني قد إستأذنت الشيخ عبدالله، "أزرق طيبة" في امر الكتابة عن اللقاء به، وقد وافق مشكوراً، فله تقديري وإعزازي.    

  

(*) جريدة اجراس الحرية في يوم الاحد 13 ديسمبر 2009م

الكاتب
صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انهزموا امام الشعب وانقلبوا صاغرين .. بقلم: محمدين شريف
الأخبار
بيان شبكة الصحفيين السودانيين حول الاعتداء الإرهابي على صحيفة التيار
منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
البيان الافتتاحي لرئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ منينديز في جلسة استماع للجنة بكامل هيئتها: “الصراع في السودان: خيارات لاستجابة فعالة للسياسة”
منبر الرأي
هل يجوز تعديل الدستور بشكل يقضي على أحد ركائزه؟ .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عرض موجز لكتاب الدكتورة رقية مصطفي أبو شرف .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ناقوس الخطر ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتبهوا أيها الناس .. بقلم: د.هاشم عبد القادر البخيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجيش والثورة والطوارئ في السودان .. بقلم: طارق الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss