في حضرة الكروان عبد العزيز المبارك وذكريات من هولندا… بقلم: عادل عثمان جبريل/أم درمان/الواحة
أمستردام ….. يناير ١٩٩٦…. كان الشتاء قاسي جدا في تلك السنة و الثلوج تغطي كل أنحاء المدينة و في أشهر مسارح حي البيرت كايب بالقرب من فندق سافوي شعرنا بالدفء يا للغرابة !!!!! فقد كان الكروان عبد العزيز المبارك كعادته يعطر إحدي ليالي هولندا التي أحبها و أحبته بعمق. ذلك الحفل البهي الذي أقامته الجالية السودانية ما زالت حلاوته تعطر جخانين ذاكرتي … كان يرأس تلك الدورة الأخ ناجي نصيف… و كانت نسبة الحضور عالية من السودانيين و أخوتنا من أريتريا و أثيوبيا و الصومال و أخوة المنافي من أكراد العراق و غيرهم إضافة إلي مجموعة من الهولنديين….. كان مكان إقامة ذلك الحفل البهي بالقرب من منزل حبيبنا محمد يونس الراجل الكلس الذي أعطيناه أمارة أمستردام عن طيب خاطر ليس بحكم أقدمية بل بما يحمله من قيم سودانية أصيلة.
2
بتقولى لا.. بتقولى لا
بتقولى لايا بهجة ياغاليه ياست القلوب يامذهله
شفت الورود من وجنتيك غيرانه جات متوسله
اصبح يلملم فى النجوم وينظم عقوده ويغزله
انا بيك لو قلبك يحن عالم يجن من الوله
3
احلي جارة يا احلي جارة
4
5
ليه يا قلبي ليه تانى رجعت ليه
وعلي الرغم من اجازة صوته من قبل اللجنة لم تجاز كلمات الاغنية و في المحاولة الثانية تم اجازته كمطرب وملحن معتمد حيث بداء تعاونه مع الاذاعة و بعدها التلفزيون
من أغنياته الجميلة ” ما كنت عارف الريد ” .. تلك التي كتب كلماتها الشاعر الراحل ” محمد جعفر عثمان ” ولحنها الموسيقار ” عمرالشاعر ” .. وتقول بعض كلماتها :
وفي مطلع التسعينيات حزم الكروان حقائبه وشد الرحال للمملكة العربية
طريق الشوق مشيناه
6
7
ﻳﺎ ﻋﺴﻞ ﺭﺍﻳﻖ ﻣﺼﻔﻰ
8
عادل عثمان جبريل
لا توجد تعليقات
