في ذكرى الإستقلال الخامسة: فرصة تجدُد آمال معلقة .. بقلم: شوكير ياد
تجيء الذكرى الخامسة للإستقلال المجيد في ظل أجواء ملبدة بالغيوم الشاحبة وظروف إقتصادية صعبة، وشعب متقطع الأوصال في ظل واقع سياسي مضطرب . فقد إكتسى الوطن بوشاح الحزن، ولبس ثوب الحداد جراء ما يحدث من موت للقيم والضمير الانساني، فيقتل الجنوبي ابن جلدته (ويقوم بخطفه امام المارة ورميه بعد ذلك بمشرحة المستشفى) دون ان ترمش له جفن؛ لا لشيء سوى الغل والغبن الذي ملأ قلوب محبي السُلطة والتسلُط . يجيء هذا اليوم ونحن نترحم على الذكرى الأولى للإستقلال والتي شهدت تلاحماً وترابطاً غيرَ مسبوق بين شعب البلاد وقادتهم. فقد ترجم الشعب وقادة البلاد آنذاك مجهودات ونضالات السنوات الطوال الى واقع حقيقي، وهو الظفر بالإستقلال المجيد. ومثل كل الشعوب التي ذاقت الذل والهوان في ظل نير الإستعمار، كانت الفرحة طاغية بنيل الإستقلال وتحقيق الحلم المعجزة. فقد كان الشعور بالفخر و الإعزاز هو سيد الزمان في ذلك الوقت.
لا توجد تعليقات
