في ذكري القديس (فالنتاين) البروفيسور (عبدالله الطيب) ومدام (جيرزلدا) وقصة حب تتحدي الزمان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
في يوم الرابع عشر من فبراير الجاري أحتفل العالم بذكري( القديس فالنتاين) رمز الحب , ورحت أنكش ذاكرتي لأ بحث عن قصص سودانية واقعية تناسب هذه الاحتفائية , فلم اجد غيرقصة( تاجوج) التي نحتفي بها نحن السودانيين كرمز لاقوي قصص الحب المثيرة في مجتمعنا السوداني, ولكن قصة تاجوج بحسب رأيي الشخصي اضيفت اليها الكثير من الوقائع فأصبحت اقرب للاسطورة من الواقعية , أو ربما قد تكون القصة واقعية بكل تفاصيلها , ولكنها تقليدية في تفاصيلها ,ولكني اخيرا وجدت ضالتي من بين عدد من القصص الواقعية في قصة الحب التي جمعت البروف (عبدالله الطيب) و(مدام جيرزلدا) اعجبتني لانها ليست تقليدية لوقائع قصة لشخصين مختلفين احدهما من مشرق الارض والاخر من مغربها, مع اختلاف العادات والتقاليد .
كنت قد كتبت عدة مقالات بخصوص الحياة الزواجية في السودان , لكونها مأزومة جدا لعدة اسباب اهمها , انها تفتقد ملح الحياة الزوجية(الرومانسية) فهي اهم بهارات الحياة الزوجية ,خاصة بعد ان فضحت الدراما التركية حالنا المائل , وتناقشنا كثيرا في المنتديات الاسفيرية باهمية وجود معاهد متخصصة للزواج علي غرار العديد من الدول ومنها ماليزيا التي لا تسمح لاي شخص بالزواج الا بعد ان يدرس في معهد متخصص بالزواج , وتعتبر ماليزيا من اقل الدول في حالات الطلاق, او علي الاقل تدرج مادة عن الحياة الزوجية في الجامعات والمعاهد العليا او المدارس الثانوية لانها خطوة مهمة من اجل حياة سعيدة تدوم طويلا, فمعظم المتزوجين يجهلون اشياء كثيرة عن الحياة الزوجية , فاختيار شريك الحياة ينصب في اشياء ثانوية لا تدوم , تتسبب في فشل الحياة الزوجية برمتها , ومعظم ازماتنا الزوجية الان محورها( الرومانسية والواقعية والوضوح ) وهي اشياء قد تكون معدومة في قاموس الرجل السوداني خصوصا الرومانسية كما اشرت بعد ان اثبتت التجارب ذلك بأختلاف الزمان والمكان .
لا توجد تعليقات
