باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في رحاب منصور خالد (3) .. بقلم: مازن عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ذكرى تأسيس حزب الامة
لا تكتمل كتابات منصور علي التاريخ السياسي الحديث الا وأصاب السيد الصادق المهدي وابل من نقد منصور خالد
يقول دكتور منصور خالد في كتابه شذرات في 25 فبراير 1945 أنه قرر التيار الاستقلالي او كما يسميه خصومه (بالأنفصالي) انشاء حزب الأمة تحت شعار السودان للسودانيين الذي كان يقتفي خطي حزب الأمة المصري الذي يرفع شعار (مصر للمصريين) لاحمد لطفي السيد.
يقول منصور ان الجمعية التأسيسة لحزب الامة ضمت اسماء مثل سرور محمد رملي،الزبر حمد الملك ، بابو نمر ، السلطان محمد بحر الدين واخرون ولم يكن من اسرة المهدي الا ثلاثة اشخاص فقط من اسرة المهدي هم عبدالله الفاضل ، صديق المهدي ومحمد الخليفة شريف وقد تم اختيار عبدالله خليل بك كامين عام للحزب ورفض السيد عبدالرحمن الزعامة بل قال قولته المشهورة (انا جندي في الصف كما وهبني الله امكانيات لم تتيسر للكثيرين منكم سأهبها كما سأهب صحتي وولدي وكل ما أملك للسودان )
يستمر منصور ةيصاب بالدهشة عندما استمع الي لقاء الصادق المهدي مع الاعلامي احمد منصور في برنامج شاهد علي العصر يصف الرجل الذي ظل امينا لحزب الامة علي مدي عقدين من الزمان باختطاف الحزب ومن من ؟ من والد الصادق ومن ال المهدي ويستمر منصور انه ربما كان الصادق المهدي شاهدا علي عصر اخر غير الذي نعيشه وذلك في فكر الصادق المهديان حزب الامة هو حزب وراثة لأل المهدي،،ومايجهله الصادق المهدي انه ماذا كان يدور في الكواليس بين راعي الحزب الامام عبدالرحمن و امينه العام عبد الله خليل فقد ارسل عبد الله خليل الي الدبلوماسي الامريكي سويني في 10 فبراير 1953 ان صحته لن تسمح له بقيادة الحزب وعندما ساله عن البديل الذي يمكنه قيادة حزب الامة اشار عبد الله خليل بك الي السيد عبدالرحمن علي طه لان عمره ناهز الخمسين وانه رجل كامل التأهيل والتعليم.
فحديث الامام الصادق في شاهد علي العصر هو قول مردود اليه ودائما مايذكرنا بقدرة الصادق الفائقة في اطلاق الرصاص علي قدميه
Mazin
Mazin Abdelrahman

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة سواكن والحياة المنزلية فيها .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الرجل غير المناسب – الفساد في السودان كنموذج أصغر لنظيره في بريطانيا (2)  .. بقلم: مازن سخاروف
منشورات غير مصنفة
رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز .. بقلم: حسن الخليفة عثمان
منبر الرأي
المهدي وطيور الظلام .. بقلم: حسن احمد الحسن واشنطون
بيانات
تصريح صحفى للأمين السياسى لحركة العدل والمساواة السودانية الأستاذ سليمان صندل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شيخ الفقهاء: عبدالرزاق السنهوري والسودان (3) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

متى يتنحى العجزة ويترجل الكهول ليفسحوا المجال للشباب .. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

غياب السينما في السودان واندثار دورها وقلة الاعمال .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

علامات يوم القيامة السياسى!! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss