باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في رِفْقَة علي الحَاج (2): مشاهد من الحراك السياسي .. بقلم : حافظ كبير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تَحْت أشِعَة شَمْس ضُحَى السبت الثالث والعِشرين من سبتمبر ، تحرك وفد المؤتمر الشعبي بعد قضاء يومٍ مكتظ ٍباللقاءات والحوارات والندوات في مدني ، تحرك الوفد تلقاءَ سِنّار ؛ عاصمة السلطنة الزرقاء ، الولايةُ التي تعرفهم ويعرفونها ، ولا ندري كما يقول الدكتور علي الحاج : أتستقبلهم أم يستقبلونها ؟

العَوْدة إلى سِنّار!

لكأنّ ثَمّة تشابُهات بين خُماسّية الشاعر الكبير محمد عبد الحي في ” العودة إلى سنار ” والخطابات الخمس التي القاها د. على الحاج في الشكْل، وثمة تشابُهٍ آخر في الموضوع ؛ جَدَلُ الهويةِ المُحْتدِم في مدرسة الغابة والصحراء ، والصِراع المسلّح الذي يسعى علي الحاج ورفاقه لإخماد أوَارِه ، وفق معادلاتٍ جديدة ، وهناك علاقة أخرى كذلك بين سنّار والطبيب علي الحاج حين اختارها منفىً له في بدايات الحكم المايوي طبيباً يعالج المرضى ، بيد أنّ المدينة اليوم تفتح أبوابها وتستقبله باحثٌ عن عِلاج للمسألة الوطنية.

ما انفكّ علي الحاج يعود إلى التاريخ ، مذكّراًً أو مُعْتبراً ، فيقول في ندوة القاعة الدولية بجامعة سنّار : ” إنّ الحركة الإسلامية جاءت بأدبيات جديدة في قاموس السياسة السودانية ، مثل الفدرالية واللامركزية في الحكم ” ، إلا أنّه أشار إلى الأستاذ محمود محمد طه الذي تكلم عن النظام الفدرالي ، وسبقه قبل ذلك بعض الجنوبيين الذين تعلموا في الولايات المتحدة الأمريكية ، وزاد أنّ الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ الترابي أدخلت في مؤتمر المائدة المستديرة عام 1965م كلمات جديدة كالحكم الإقليمي والاستفتاء والتنسيق والنظام ، الأمر الذي لم يفعله أي حزب سياسي من قبل ، واعتبر بصمات الحركة الإسلامية في مجال الحكم الفدرالي غير مسبوقة ، وولاية سنّار نفسها أحد تطبيقات الحكم الفدرالي للدكتور علي الحاج إبّان توليه وزارة الحكم الاتحادي ، وفي ندوةٍ أخرى نظمها المؤتمر الشعبي في مدينة سنجة ، فنّد علي الحاج المزاعم التي تقول بإن محمد علي باشا وحّد السودان ، وبحسب علي الحاج ، فإنّ محمد علي باشا مرْكز السودان وسارت على نهجه الأحزاب الوطنية بعد الاستقلال .
وما انفكّ علي الحاج كذلك يدعو الناس إلى السّلام ويطالبهم بعدم الملل من سماع الحديث عنه ، ويتجاوز الإدانة والشجب في أحداث معسكر كلمة نحو العمل لإيقاف السبب الرئيسي ” الحرب ” ويعتبر المعسكرات بعضٌ من آثاره وأوزاره ، ويربط بين المهمة التي جاء من أجلها ومسألة المعسكرات المعقدة ، ويعتبر الحل الذي يطرحه مقدمه لحل نهائي وحاسم لأمر المعسكرات .
حديثُ الشفافية والصراحة الذي تحدث به علي الحاج ورفاقه ، شجّع الحضور من القوى السياسية والمجتمعية علي الحديث والحوار ، فقدموا نقداً شديداً لتجارب العمل السياسي وتجربة المؤتمر الشعبي ، وبصدر أرْحب ، يطرحُ الدكتور علي الحاج معادلات جديدة ويؤكد فاعلية المؤتمر الشعبي في المعارضة والحكومة وبقاءه كفكرة لا تموت ، بل تتجدد .

لقاء الإسلاميين وأشواق الوحدة:

نظّمت الحركة الإسلامية جناح المؤتمر الوطني لقاء مع الدكتور علي الحاج في دارها الفسيحة بسنجة ، لقاءٌ مشحونٌ بالعواطفِ والشجون والذكريات لقدامى الإسلاميين وبعض الشباب ، تحدثوا فيه عن الحاضر حديثُ الآملين ، وعن المستقبل حديثُ التائهين ، وعزوْا الفرقة والضعف إلى الانقسام ، ودعوْا إلى وحدةِ تعْصِمُهُم من الغَرق ومواجهة الأعداء المُتربّصين ، ووضعوا أمام علي الحاج التساؤلات ، فأعادها إليهم متسائلاً حول حاكميّة التنظيم أم الدولة ، وحول الشورى هل هي ملزمة أم معلمة ؟ وعن الاختيار ، هل هو حرٌ أم يفرض على الناس ؟ ، وعن العهود وصيانتها ، ووضّح علي الحاج القضايا التي كانت سبباً في الخلاف ، وقال : ” أنّ المشكلة ليست في أمريكا ولا اليهود ولا الصابئين ولا النصارى ولا المشركين ؛ بل المشكلة فينا نحن ” وفي رده على سوء صورة الحركة الإسلامية لدى المجتمع قال علي الحاج لأعضاء الحركة الإسلامية ” الناس ما ظلموكم ، بل ظلمتم أنفسكم ، ولا تلومُنّ إلا أنفسكم ” واستطرد :” إنّ الشعب السوداني وقف مع الحركة في الجهاد وفي الاقتصاد ” ، وطالب بمراجعة شاملة ومعرفة الأخطاء ، والاستفادة منها ، وإعادة النظر فيما يُسّمى بالحركة الإسلامية ، وقدّم نهجاً جديداً للمراجعة ، وختم قائلاً : ” إذا قبلتم هذا المنهج ، أنتم ومَنْ ورائكم ، عندئذ يمكن أن نجلس ونتفق على اسم جديد ، ونتجاوز كل المشاكل ، وإذا لم تقبلوا دعُوا الأمور كما هي ، اعملوا على مكانتكم إنّا عاملون ، وانتظروا إنّا منتظرون “.

hafizkabeer99@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة للقرار الدستورى 158 بتنظيم العمل الحزبى ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

مـذيـعــات الـتـلـفـزيـون .. ” قـــمــر يــاسـت ” .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

تعقيباً على مصطفى البطل: عمر القراي وصحافة (حكومة الأخوان المسلمين). بقلم: علاء الدين بشير

علاء الدين بشير
منبر الرأي

السلام في زمان الثورة .. بقلم: د. محمد عيد كليس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss